غالباً ما يمر على نادي الهلال و الكرة
السعودية
نجوماً
تبقى ذكراهم سنوات طويلة..
ولكن قله هم من تبقى ذكراهم عالقة في أذهان عُشاق الكرة
الجميلة .. ويبقى أحدهم
جابر العثرات..
نبكي طويلاً على رحيل البعض .. ونتذكر البعض منهم
..
وقد ننسى البعض الآخر..
ولكن من سابع المستحيلات أن
تنسى كرة القدم
ذئبها السام 6
..
هنالك نجوم افرحونا
كثيراً
..
وصفقنا لهم كثيراً
..
لكن تبقى الفرحة لـ مدمي الشباك مختلفة بكل تأكيد
..
نجوم كثيرون لعبوا
وامتعوا و ودعوا .. ونجم واحد فقط حصل على كل مايريده اللاعب في مسيرتة الكروية
..
لكن عندما تتحدث عن المونديالي ..
وسيد منطقة الجزاء
..
و رجل النهائيات ..
وسفير النوايا الحسنه ..
سامي الجابر .. سيكون الحدث بطعم آخر
..
ونكهة أخرى .. لا تليق الا
بـ السام سامي
فقط
!!..

البطاقه الشخصيه
:
الإسم
..
سامي بن عبدالله الجابر
تاريخ الميلاد
..
11
ديسمبر 1972
مكان الميلاد..
الرياض
النادي..
الهــــلال
المركز..
مهاجم
الوزن
..
56
كغم
الطول
..
176
سم
الأنديّة التي لعب لها
..
ولفر هامبتون الإنجليزي

نشأته..
عاش سامي الجابر في
أحد أحياء الرياض الشعبيّة..
وكان سامي يعشق الهلال
بشكل جنوني منذ طفولتة من بين إشقائة التسعة..
كان سامي
منذ صغره يهتم بأخبار الهلال
..
ويتابع مبارياتهم
..
وكانت غرفته مليئة بصور لاعبين الهلال السابقين..
لم يكن سامي يعلم في يوم من الأيام وهو يشاهد فريقة المفضل
عندما كان في الخامسة من عمره يحمل درع الدوري السعودي انه سيكون
يوماً من الأيام
بطلاً للجماهير الهلالية .. يقول سامي
"
عشقي للهلال كبر معي , أسترق السمع عن الهلال من أشقائي الكبار
,
يتحدثون عن الهلال فأصمت لأسمعهم..
أردد حديثهم لزملاء
الحارة .. وفي المدرسة أفاخر بهلالي , وأرسم لاعبيه والصق صور نجومه..
وهكذا صار قلبي هلالاً ولوناً أزرقاً موشحاً بالبياض
..
"
في الثالثة عشر من عمره
..
تعرض ابن الجابر لمرض غريب في جسده لم يمكنه من تحريك جزئة
الايمن مما جعل البعض يخاف من إصابه
سامي بالشلل
..
وظن
البعض منهم أن إبنهم مصاب بالعين
..
وفعلوا ما بوسعهم
لمعالجة سامي
..
وعالجوه فعلاً بالقرآن الكريم عند أحد
المشايخ في منطقة القصيم
..
ُشفي سامي بفضل الله
..
ثم بدأ مسيرتة الكروية عبر حواري مدينة القصيم .. وذاع
صيته هناك..
وكان الكل يطلب ودّ
إبن الجابر للعب معهم..
وبعد فترة تلقى سامي
عرضاً مغرياً ذلك الوقت من نادي الأمل في مدينة البكيريّة مقابل أربعة آلاف
ريال..
لكن ظروف عودة سامي مع عائلتة لمدينة الرياض
حالت دون موافقة أبيه على ذلك
..
بعد العودة
للرياض
..
وسكنهم في حي الشفا الواقع جنوب
الرياض..
حزن سامي كثيراً جراء ذلك
..
بما أنه بعيد عن مقر ناديه المحببّ
.. كما إبتعد عن مدرستة التي أحبها
..
وهي مدرسة عمار بن ياسر والتي شهدت بدايات إبن الجابر لما
تحوية من
ملاعب شهدت نمو موهبة سامي
..
وكان سامي يراقب
شقيقة خالد والذي كان يلعب في نادي الأمجاد..
وتعلم منه
كيفية اللبس الصحيح للاعبي الكرة
..
وكان يلحقة خفيّة
ويتابعه وهو يلعب..
حتى قرر الذهاب لهم و اللعب ولو لـ
دقائق معدودة وفي مركز الحراسة
..
فوافق خالد بعد عناء
طويل
..
وشارك سامي وأُعجب الكلّ بمستواه
..
وبعد فترة بسيطة تناقل الكثيرون إسم
سامي الجابر
كواحد من أبرز لاعبين الاحياء في الرياض مما جعل
الاندية الرياضيّة تفتح عيونها
على هذا الفتى
..
فبدأ نادي الشباب عبر رئيسة خالد بن سعد بـ مخاطبة سامي
الذي أرجأ الموضوع حتى يعرف رأي
والده
..
فعلم
النصراويون والهلاليين بذلك وعلموا ان اللاعب كان في مقر
نادي
الشباب
..
فتحرك النصراويون وارسلوا مندوبهم
..
وصل الأمر إلى مؤسس نادي الهلال الشيخ عبدالرحمن بن سعيد فأرسل
مندوبة الاستاذ
عبدالله العثمان لجس نبض اللاعب الذي كان سعيداً
..
فهو
هلالي الميول وطالما حلم باللعب مع الهلال..
وفي اليوم التالي حضر
عبدالرحمن بن سعيد
لمنزل اللاعب وقابل والده الشيخ عبدالله الجابر وهو صديق حميم لإبن سعيد
الذي رفض شرب القهوه حتى يوافق الشيخ عبدالله على طلب ابن سعيد
والذي كان يريد
تسجيل سامي في نادي الهلال
..
فوافق والد سامي وتم تسجيل سامي في نادي الهلال
..
وإثر توقيع سامي لنادي الهلال
..
تلقى
شقيقه خالد والذي لعب للنصر موسمين عتباً شديداً لعدم إقناع شقيقة بالتوقيع للنصر
وتركة يرحل للمنافس التقليدي ..
ليترك خالد نادي النصر ويذهب لنادي الحزم قبل أن
ينتقل للصحافة ويهجر الكرة بلا رجعة
..
يقول الأستاذ
غسان غريب مدير تحرير مجلة الرياضي العربي الكويتية
:-
"
يومها لم تجد محاولات شقيقه
خالد الجابر
لاعب
فريق النصر السابق لضمه لصفوف الأصفر
..
بل العكس
..
يومها غضب النصراويون كثيراً على خالد الجابر عندما تأكدوا
من تسجيله في كشوفات الهلال
..
عشق
سامي للهلال جعله يرفض العروض المادية المغرية من أندية أخرى
خلاف النصر
كالاتحاد والأهلي في جده , ومازلنا نذكر ذلك اليوم الذي أعلن فية
مسئول نصراوي
معللاً عدم رغبة النصر في سامي بأنه يعاني من مرض في القلب لكن الأيام أثبتت أن
سامي معافى وقلبه سليم مئة بالمئة
..
وأنه يملك قلب الرياضي المتكامل
"
وهكذا سجل سامي الجابر في نادي الهلال وكان ذلك موسم
1407هـ
..
لتبدأ الرحلة التاريخية
لنجم بدأ في الهلال حالماً
..
وأصبح ظهور مثله حلمٌ
للهلاليين جميعاً
..

مشوار سامي مع
الهلال :
تحت إشراف اليوغسلافي بروشتش
..
تدرب سامي الجابر مع ناشئي الهلال لفترة
وجيزة وكان يلعب
في مركز الوسط
..
ثم إنتقل لمرحلة الشباب والذي كان
يشرف عليه آنذاك المدرب التونسي عمر مزيان الذي نقل سامي ليلعب في
مركز الهجوم
..
وذلك في مرمى الدرعيّة حيث فشل لاعبوا الهلال في
التسجيل حتى أنقذ سامي الفريق بهدف
بعد أن لعب مهاجماً في آخر اللقاء
..
ليحقق ذلك الموسم لقب الهداف برصيد
18
هدف
..
وفي الثلاث مواسم التي
تلت ذلك حافظ على لقب الهداف ليقوم مدرب الفريق الأول السيد كندينو
بـ
ضمّ سامي للتدرب مع الفريق
بعد ترشيح سمو الامير عبدالله بن
سعد
..
رحمه الله
..
الذي طلب من كندينو ذلك
..
إستمر سامي يلعب مع الفريق الأول و فريق الشباب مما ولّد الغضب
لمدرب فريق
الشباب
شارك سامي في أول لقاء رسمي له مع
الهلال
وكان ضد الاهلي وخسرة بهدف وحيد
..
وبعد
ذلك سجل أول أهدافه في مرمى نادي الروضة وسجل في تلك المباراة هدفين
..
وفي عام 1410
..
صعد سامي
الجابر رسمياً للفريق الأول
..
وحقق مع الفريق لقب كأس
الإتحاد و درع الدوري الممتاز
..
كما تحصل على لقب هداف
الدوري ذلك الموسم برصيد
16
هدفاً
..
وفي موسم
1411
..
واصل السامي إبداعه وسجل هاتريك في أول لقاء في الموسم
وحصل على وصيف الهداف برصيد
14
هدفاً
..
وفي الموسم الذي تلاه شارك سامي في 7 مباريات فقط سجل
خلالها سته أهداف .. أما في موسم
1413
..
فكان هدافاً للدوري كذلك وحصل على
جائزة أفضل لاعب
في اللقاء النهائي ضدّ الشباب
..
موسم
1414
لم يشارك سامي كثيراً مع
ناديه الهلال حيث إنشغل سامي بالمشاركة مع
المنتخب
السعودي
..
وفي عام
1415
حرمت
الاصابات
سامي من مواصلة الإبداع وغاب طوال
الموسم وعاد في نهائي كأس ولي العهد
..
وبعد نزولة
بدقيقتين سجل هدف الفوز
..
وقاد فريقة للفوز ببطولة
الأندية العربيّة وكان هدافاً لها
..
موسم
1416
..
كان موسماً غريباً
لـ سامي
..
حيث غاب عن التسجيل ولم يسجل سوى خمسة أهداف
في
16
لقاء..
تأهل الهلال
إلى النهائي و وسط ظروف صعبة تتمثل
في إقالة المدرب و غياب النمر يوسف الثنيان..
قاد سامي فريقه الهلال للفوز على فريق الأهلي وفي جده
بهدفين سجلهما الجابر
..
ليقود
الهلال للفوز بلقب الدوري
..
وساهم كذلك في فوز
الفريق بكأس الإتحاد وكأس العرب
..
في موسم
1417
..
قاد سامي فريقه الهلال للفوز
ببطولة الأندية الآسيويّة
على حساب ناغويا غرامبوس الياباني
في النهائي بنتيجة
3/1 ..
وتحصل على جائزة
افضل لاعب
في النهائي بتسجيلة هدف وصنع آخر
..
كما تحصل على جائزة أفضل لاعب لشهر يونيو في ذلك العام
..
موسم
1418
كان
موسماً مميزاً لـ سامي..
حيث قاد الفريق للفوز بلقب كأس
السوبر الآسيوي بعد فوزة على بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي..
حيث فاز في الرياض بهدف الجابر
..
وتعادلا في
كوريا بهدف لمثله وقع عليه الجابر .. ليتحصل سامي على جائزة أفضل لاعب في اللقائين
..
وفي نفس العام .. تحديداً في نهائي
كأس دوري خادم
الحرمين الشريفين ضد الشباب
..
تقدم الشباب في الشوط
الأول بهدفين نظيفين..
وفي الشوط الثاني
سجل سامي الهدف الأول
في منتصف الشوط
..
وفي الدقيقة الأخيرة والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة .. يرسل ابن
الجابر كرة
جميله من مسافة بعيده تسكن مرمى حارس الشباب آنذاك منصور الحلوة
..
لتمتد المباراة إلى الأشواط الإضافيه ويحرز عبدالله
الجمعان هدف الفوز..
وفي نفس السنة
..
قاد سامي الجابر فريقه للفوز
ببطولة
كأس الخليج
والتي إحتضنتها العاصمة العمانية مسقط
..
وكان الجابر هداف البطولة برصيد خمسه أهداف..
وفي موسم 1419
..
لم يحقق الهلال أي بطولة..
ولكن مع ذلك كان سامي حاضراً رغم مشاركاته المتقطعة
وسجل
15
هدفاً ذلك الموسم
..
موسم
1420
كان مميزاً للزعيم..
حيث تحصل الهلال بقيادة الجابر الذي سجل
11
هدفاً رغم لعبه في مركز جديد هو
صانع
الألعاب..
حيث فاز الهلال بـ كأس المؤسس
..
وكأس ولي العهد .. و كأس الإتحاد
..
و كأس آسيا للأندية
..
حيث فاز الهلال على
جابيلو إيواتا بثلاثه أهداف لهدف وكان الجابر خلف هدف الفوز الذي
أحرزة البرازيلي
سيرجيو بعد مجهود كبير من سامي
..
موسم
1421
شارك سامي في مباراة الكرامة السوري
في ذهاب التصفيات
الآسيويّة وسجل هدفي الفوز قبل أن يغادر إلى إنجلترا ليخوض تجربة إحترافيّة جديدة
مع نادي ولفرهامبتون..
الذي كان يلعب في دوري الدرجة
الأولى ذلك الوقت .. لكن سامي لم يواصل مسيرتة وعاد بعد خمس أشهر
تخللها شهر شارك
فيها في
كآس آسيا 2000
..
وأصيب في شهر
..
عاد سامي بعد ذلك للهلال رغم
محاولات إدارة ولفر هامبتون في تمديد الإعارة لكن قوبل الطلب بالرفض
من الادارة
الهلاليّة ذلك الوقت لحاجتها لـ سامي الذي عاد للزعيم وساهم في أول ظهور جديد له في
تأهل الهلال في كأس ولي العهد
بتسجيله هدف التأهل ضد الرائد..
وقاد الهلال للفوز ببطولة النخبة التي أُقيمت في سوريا وتحصل الجابر على لقب
الهداف
..
المواسم
التاليّة كانت مشاركات سامي غالباً
مع منتخب بلاده
..
وهي جزئيّة سنتحدث عنها لاحقاً بحول الله
..
ولعل موسم 1426 كان الموسم الأميز لسامي مع الهلال حيث تحصل الزعيم
على كل
ألقاب الموسم في السعودية بحصوله على لقب الدوري و كأس ولي العهد لموسمين متتاليين
ساهم فيهما الجابر بقوه
..

إنجازات سامي مع الهلال :
..
بطولة كأس الإتحاد السعودي عام1410.
..
بطولة الدوري الممتاز عام
1410.
..
بطولة كأس
الاتحاد السعودي
1413.
..
كأس ولي العهد
1415.
..
بطولة الأندية العربية أبطال الدوري
1415.
..
كأس الاتحاد
السعودي عام
1416.
..
كأس دوري خادم الحرمين الشريفين عام
1416
.
..
بطولة الأندية العربية أبطال الدوري
1416 .
..
كأس الأندية
الآسيوية أبطال الكؤوس عام
1417
.
..
كأس السوبر الآسيوية
1418.
..
كأس الأندية
الخليجية
1418.
..
كأس دوري خادم الحرمين عام
1418.
..
كأس الاتحاد السعودي
عام
1420.
..
كأس الملك
عبدالعزيز (
المؤسس)
عام
1420.
..
كأس
الأندية الآسيوية أبطال الدوري عام
1420
.
..
كأس ولي العهد عام
1420
.
..
كأس بطولة النخبة العربية عام
1422.
..
كأس الرئيس حسني
مبارك
(السوبر السعودي المصري)
1422
.
..
كأس الأندية الآسيوية أبطال الكؤوس عام
1423
.
..
كأس ولي العهد
السعودي عام
1423
.
..
كأس خادم الحرمين عام
1425 .
..
كأس ولي العهد عام
1425
.
..
كأس ولي العهد
1426
.

مشوار سامي مع
المنتخب :
بدأ
سامي مشوارة مع المنتخب بـ
إصابه
..
حيث
ابتعد
سامي عن
المشاركة مع منتخب الناشئين الذي حقق كأس العالم عام
1989م
..
حيث
شارك سامي مع منتخب
الناشئين في تصفيات بانكوك..
لكن
الإصابة أبعدته عن
مواصلة
المشوار
..
ومع
المنتخب الأول..
ضم
المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو في بداية التسعينيات
سامي
للمشاركة مع المنتخب في المعسكر الإستعدادي لـ
كأس
الخليج..
وسجل
هدفاً في مرمى أودينسي الدنماركي
..
لكن
سامي لم يشارك في بطولة الخليج لإنسحاب المنتخب
ذلك
الوقت
وفي
عام
1991
..
أُختير
سامي ليلعب للمنتخب الأولمبي ذلك الوقت
..وكانت
من أسوء المشاركات للذئب..
حيث
حرمته الإصابة من أن يشارك بفاعلية..
و لعب
المنتخب المباراة الأولى في التصفيات ضد البحرين
وكان
سامي في دكة الاحتياط لعدم جاهزيته
..
وجاءت
مباراة
الأردن
..
وكانت
المباراة مصيرية
..
وزج
المدرب بسامي في الشوط الثاني..وتحصّل
سامي على ضربة جزاء أضاعها قائد المنتخب في ذلك
الوقت
عبدالرحمن الرومي
..وخرج
المنتخب السعودي دون أن
يتأهل
إلى النهائيات
..