![]()
لمحة تاريخية لـ
القضية الفلسطينة من البداية حتى
أتفاق مكة ،!
الحركة الصهيونية
هي حركة دينية سياسية عنصرية إلى جمع شتات اليهود المفرقين في أنحاء العالم في
بلد واحد . اليهود يرفعون شعار أنهم معذبين ومنبوذين لا يقدرون المواطنة ولذلك
طلبوا من دو العالم حل لقضيتهم وإيجاد مكان لهم ولذلك وفي القرن
19 عرضت عليهم بعض البلدان مثل الارجنتين والكنغو
وغيرها , فرفض اليهود رفض اليهود ذلك .. فرفض
اليهود ذلك وطالبوا بفلسطين وقالوا أن هناك روابط دينية تربطهم بها
.
الدولة العثمانية كان فيها يهود وكانوا يحجون إلى البيت المقدس والدولة لا يمكن
تمنعهم من ذلك , وكان هؤلاء الحجاج يبقى ويستقر في
فلسطين ,, وبعد عددهم يزيد في فلسطين سنة بعد سنة
..وعندما أحست الدول العثمانية بخطرهم أصدرت في
النصف الثاني من القرن 19 م قرارا يقضي بسحب الجواز
الأصلي لليهودي الذي يأتي للحج ويعطي ورقة حمراء تخوله البقاء في فلسطين مدة
ثلاثة أشهر فقط وبعدها تعتبر إقامته غير شرعية ,,
ولكن نظرا لضعف الدولة العثمانية فإن القرار لم يطبق وزاد إعداد اليهود في فلسطين

مسألة بيع أراضي فلسطين
كان الفلسطينيون يعانون من مشاكل أقتصادية , وعلى
الطرف الآخر اليهود كان لديهم القدرة لدفع الأموال من أجل شراء الأراضي
, وهناك سبب أخر ساعد على بيع أراضي فلسطين وهم
التجار اللبنانيون والسورين لأنهم لا تهم الأرض بل العائد المادي
, مما نتج عن ذلك أنه في نهاية القرن
19 م وبداية القرن 20
م وجدت أراضي بيعت لليهود بيعاً صحيحاً .
مؤتمر بال في سويسرا
في عام 1897 م تحت زعامة (
تويدور هرتزل ) وكان من أهم قرارت هذا
المؤتمر :
1 ـ إقامة دولة إسرائيل في فلسطين
.
2 ـ هجرة اليهود المشردين في إنحاء العالم إلى
فلسطين ليقيموا دولتهم الشرعية .

في ذلك الوقت كانت فلسطين تابعة للدولة العثمانية فشكل وفد يهودي بزعامة هرتزل
لمقابلة السلطان عبدالحميد من أجل أن يبيع لهم فلسطين . وقدموا عدد من المغريات
منها :
1 ـ دفع ديون الدولة العثمانية
2 ـ تسليح القوات العثمانية
3 ـ دفع مبلغ خاص للسطان
4 ـ إنشاء جامعة عثمانية في فلسطين
السلطان عبدالحميد رفض هذه المغريات وقال لهم " إن
فلسطين ملكاً للمسلمين وليست ملكأً ولا يمكن أن تباع "
وعد بلفور
هذا الوعد كان في عام 1917 م وهو نسبة إلى آثر
بلفور وهو عبارة عن رسالة من بلفور إلى روتشلد أحد زعماء الحركة الصهيونية وكان
نصه التالي " .......
إن حكومة جلالة الملك تنظر بعين العطف والارتياح إلى إنشاء وطن قومي لليهود في
فلسطين وستبذل قصارى جهدها لتحقيق ذلك "

الانتداب البريطاني على فلسطين
كان من نتائج " مؤتمر سان ريمو
" بعد نهاية العرب العالمية الأولى أن تكون سوريا ولبنان تحت الأأنتداب
الفرنسي والعراق والأردن وفلسطين تحت الأنتداب البريطاني ,
على أن ينفذ وعد بلفور فيما يتعلق بفلسطين لأن هذا الوعد قطع من أجل ان
تقوم الجماعات اليهودية في التخريب في المانيا .
بعد هذا الانتداب حصلت مناوشات بين الفلسطينيون والبريطانيون وثورات من أهما :
1ـ ثورة عز الدين القسام
2 ـ الثورة الفلسطينية الكبرى من عام
1936 إلى عام 1939 م
وبعد أن أنتهت الحرب العالمية عام 1945 م عرضت قضية
فلسطين على هيئة الأمم المتحدة بعد أن أحست بريطانيا بالضعف وقررت بريطانيا
الانسحاب وحددت وقت وهو الشاعة 13 ليلاً في
15 مايو من عام 1948
م
وكان قبل هذا الأعلان وتحديدا في 14 مايو
1948 م بساعات أعلن ديفيد أبن قريون وهو أول زعيم
لإسرائيل في خطاب عن قيام دولة أسرائيل وتحدث فيه عن وعد بلفور وبالروابط
التاريخية لليهود في فلسطين عن الاضطهاد الذي يعانية اليهود في شتى بلدان العالم
وكذلك أن أبواب فلسطين مفتوحة لأي يهودي في العالم .

وبعد هذا الخطاب مباشرة بساعات أنسحب القوات البريطانية من فلسطين وبدأ الاحتكاك
المباشر بين العرب واليهود في أربعة حروب هي ،،
1 ـ حرب 1948 وقد
أنهزم العرب هزيمة كبيرة
2ـ حرب 1956 م وهي
العدوان الثلاثي على مصر من قبل إسرائيل وفرنسا وبريطانيا وفي هذه الحرب برز
شخصية الرئيس جمال عبدالناصر .
3 ـ حرب 1967 م وهي
حرب الأيام الستة وحصلت فيها خيانة كبرى استحلت إسرائيل ما تبقى من فلسطين قطاع
غزة والضفة الغربية وشبة جزيرة سيناء والجولان .
4 ـ حرب 1973 وهي
الحرب التي لم يهزم فيها العرب حيث أقتحم المصريون خط بارليف واستيعاد سيناء.
وكانت إمريكا تدعم إسرائيل فأوقفت الحرب حيث صدر قرار من الأمم المتحدة برقم
338 ينص بوقف الحرب
وبعد ذلك بعدت علمية السلام بين العرب وفلسطين ومنها زيادرة السادات لإسرائيل
ومقاطعة العرب له .. ولكن مع مرور الأيام أصبحت
إسرائيل واقع في قلب العالم العربي .
أتفاق مكة
مبادرة خادم الحرمين الشرفين تنص على :
1 ـ تحريم الدم الفلسطيني
2 ـ اتخاذ كافة الترتيبات التي تحول دون اهدار الدم
3ـ والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية
4ـ الاخذ بمبدأ المشاركة السياسية في الحكم
وقد دعاء خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظة الله جميع الفصائل
الفلسطينية للاجتماع في مكة للصلح ..
و يشكل إتفاق مكة إنجازاً كبيراً للدبلوماسية السعودية وتوريطاً ايجابياً وإضافيا
لها في الملف الفلسطيني في لحظة حساسة جداً.
نجحت السعودية فيما فشلت فيه سوريا ومصر وهذا بحد ذاته أمر في غاية الإثارة. وأحد
الأسباب الرئيسية وراء ذلك هو أن حماس وفتح ترتاحان للدور السعودي بشكل شبه متساو.
وبعد أن تم التوقيع على الاتفاق أكد عباس رئيس الحكومة ومشعل مدير مكتب حماس في
سوريا على أنه لن يتم خرق الاتفاق الموقع بين أكبر فصيلين فلسطينيين.

وأكد مشعل أن التنظيمين سيتابعان الشراكة السياسية بينهما خلال الأيام القليلة
المقبلة
وتعهد هنية بأن تكون حكومة الوحدة الفلسطينية قادرة على تنفيذ مهامها، شاكراً
عباس على تكليفه بتشكيل أول حكومة وحدة وطنية فلسطينية.
ومن ثم ألقى العاهل السعودي بكلمة أكد فيها أن القادة الفلسطينيين سيحافظون على
الاتفاق
وهذا ماحدث ،
نشكر لـ المليك هذه الخطوه الموفقه في حقن دماء الاخوه الفلسطينين
اطال الله فـ عمرك ابا متعب ،
ولعبت عليهم اسرائيل ورجعوا تخانقوا , ولازالت الحكومة السعودية تحاول حماية الإتفاق
![]()