فلــسفه الحرف ..
.:::. إشتيــاقٌ
مُتنامي .:::.
كنتُ أبحثُ بين أغراضي القديمة
..؛
أُقلبها لعلي أجدُ فرحةً طواها النسيان تعيدها
الذكرى لشفاهي ؛
وجدتُ ألبوم صور ٍ قد علاهُ غُبارُ الزمن
..؛
نظرتُ إليه وكُنتُ أتمنى أن يكون هو ماكنتُ أبحثُ
عنه ..؛
مسحتُ الغُبار وفتحتهُ ؛
لأجدني معكَ في كُلِ صورة ..
حتى وإن لم يكُن في الصورةِ إلا أنت
أيضاً وجدتُني معك بإشتياق لتلك الأيام
..؛
هذه الصورة أخذتها لك حينما قصدنا شاطئ البحر
قُبيلَ غروبِ شمس ذلك اليوم
.
كُنتُ أنظرُ في عينيكَ حينها
.. ؛
لا .. ؛
بل كُنتُ أذوبُ فيهما وأنت تحدثني عن طفولتك
؛
أعيشُ فيهما لحظاتٍ خيالية
.. ؛
خالية من الواقع وآلامه وأشواكه ؛
أعترفُ لك الآن وبهمس ..
؛
لم أكن أسمعكَ حينها ..؛
بل كُنتُ أستمتعُ بوضاءةِ نور ٍ أراه في وجهك ؛
ومن بريق عينيكَ أستمدُ معنى الحُب الذي اكتنفني
ولفني بنعومة ؛
كُنتُ أبتسمُ حينما تبتسم
..؛
ليس لطرافة ماذكرت ..؛
بل لروعة إبتسامتك ..؛
سَكتَ بُرهة ..؛
فظننتُ أنك قد اكتشفت سرحاني بك
..؛
ولكنك قطعت ظني ؛
وعاجلت مشاعري حينها بصعقةِ فراق ؛
حينما ذكرتني بسفرك الذي سيطول
..؛
حينها برقت عيناي أنا ؛
ولكن بريق ألمٍ يستجديك ..
؛
أن تراجع عما سيقتلني في كُل ثانية ألف مرة
.. فراقك ؛
سألتني ؛
أترى هذا الغروب ..؛
إلتفتُ للغروب وأبتسمت و لازالت عيناي تدمع
..؛
فقلت لك وهل يتوه الصديقُ عن صديقه
؟
ثم اشتاقت عيناي لوجهك فالتفت ثانيةً إليك
..؛
فأكملتَ أنت وأنا أُنصِت..؛
في كُلِ يومٍ تُعانقنا الشمسُ في موعدٍ معلوم
؛
وتفارقنا في موعدٍ معلومٍ آخر ؛
وإذا فارقتنا ..؛
نعلمُ بأنها لن تخون ؛
وسترجعُ إلينا ..؛
وستعانقنا ثانية ..؛
ثم ابتسمتَ وأنتَ تتحدث ..
وقلت لي ..
وأنا الشمسُ هُنا وأنتَ من أُعانقه ومهما غبتُ
لابد من رجوعي ومعانقتك من جديد ..؛
ضحكتُ رُغمَ دموعي و ودِدْتُ معانقتك حينها ..؛
سافرتَ ..؛
وودعتُكَ بدموعٍ كم تمنت مرافقتك
..؛
ورغم تلك السنين التي فاتت ؛
لا زلتُ أنتظركَ في غروبٍ ليس لهُ نهاية معلومة
.... ؛
ولكن ..؛
ءُأمنُ أشدَ الإيمانِ بأنك لن تخونَ .. وسترجع ..
وسأعانقك ؛
أعتذرُ منك ..؛
يامن أشتاقُ له في كُلِ ثانيةٍ ألف مرة
..
فــ حفيدي يناديني ...
ولابد أن أذهب إليه ..؛
لا تخف ؛
سأدعني معك ؛فحياتي
مرتبطةٌ بوجودك ... ولو في مخيلتي
..؛
بـــ قلم
حبر قلم

( فـُـــــتاتْ
)
أنا ما عدتُ كـما عهــدكَ أقنـعْ
بفُتــاتٍ في رســالـة
....!
أنا ما عدتُ كــما عهــدكَ أقنـعْ
بحــروفٍ يابساتٍ ...
بحــروفٍ دونما نبضِ وريدٍ يتولـّـعْ
...
لـم تَعُـــدْ كُـــلُّ تحياتكَ تُجــدي....
أو ( صباحُ
الخــيرِ )
تنـفعْ
أو ( مسـاءُ
الخـــير )
تُرضيــني فأشــبعْ ...
لَــمْ يَعُــدْ طـَـيفُكَ يكـفي رَغــباتيْ
لَــمْ يَعُــدْ طـَـيفُكَ أقصى أمنيـاتيْ.........
صرتُ فيما هو أكــثرَ مِنْ طيفكَ أطمـــعْ
..
أيُّ شــوقٍ سوفَ يُطــفي نارَهُ أيقونُ وردة
...!
أنا أحــلى ...أنا
أشهــى بكثــيرٍ....
من خيالٍ لفتاةٍ في أثيــرٍ
...
كُــلُ ما يُسعــدها
..........أيقونُ وردة .
بالفُــــتاتْ ..!!
أنا ما عدتُ كــما عهــدكَ أقنـــعْ
....
أنا أنثى هدّهــا الصمتُ فَهـــلْ
.....
سوفَ يعني لكَ شيــئاً .....
.بوحُ أنثى تتوجـــعْ
..؟!
بـ قلم
نزار الصغيـــــر
.

قد
يكون من قسوة الحياة على المرء ان لايجد من يحاوره
او يشتكي اليه في بحر خضم من الآهات المتواريه خلف
الانفاس
فالناس في هذه الدنيا احد رجلين
إما شامت عذل ... او
بليد غير آبه ملول يضيق صدره بنفس
من هنا جعلتها محاورة بيني وبين قلبي
يعرفني واعرفه
يروق لي واروق له !!
يكتم سري واكتم له
رحب مضياف لايضيق بي
مهما كانت الزفرات حرّى
في هجيرِ الدهرِ والدهرُ دول
ينتشي يوماً ويوماً بِخَطل
قال لي القلبُ وقلبي قد قضى
عمره بؤساً من الدهرِ نهل
يارفيقي طاول الدهرُ بنا
اين يوماً فيه تغفوا ذالمقل
جاوبته العينُ في صمت أليم
حرفها دمعٌ من الطرفِ انهمل
واستطال الليلُ والليلُ ولود
يلد التسهيدَ من غير ملل
يافؤادي مابأيدينا قضى
ربُنا أمراً فمامن مرتجل
يافؤادي هاك دمعي خلسةً
جوفَ ليلٍ هاك سحاً قد هطل
هاك دمعاً هاك ليلاً كلّه
بائساتٍ مشبعاتٍ بالعول
هاك عوداً ذاق مراً وانطوى
كثقابٍ بعد حرقٍ قد نحل
رغم هذا يافؤادي هامتي
زاحمت نجم الثريا وزحل
إن لله صروفٌ وعبر
وليالٍ في ثناياها الأمل
]بين غمض العين والطرف بها
فسحة للعيش أمرٌ محتمل
يافؤادي يارفيق الدرب ما
جاورَ اليأسَ فؤاداً وانصقل
فالتكن في مركبِ العمرِ كما
معدنٍ النيرِ نفيساً بالازل
يارفيقي لا تكن كالمحتَضَر
يرقب ُالموتَ بخوفٍ ووجل
واركبِ الموجَ ولا تخشى الردى
فالرحيقُ المر آخره العسل
وانظر اليوم بصبحٍ يستنير
بعدما كان بليلٍ قد كحل
يافؤادي هذه الدنيا غِلاب
بين قرٍ وهجيرٍ بغزل
يافؤادي مالِ قلبٍ من ظفر
دام يغضِي العين عن نور الامل
فلتكن قلبي سراجي أستضيء
نوره درباً الى الفجر اعتدل
بـ قلـم
الاخطـل الصغيــر
..

" وحـاول ألا تـدري
.. "
-كيوبيد-
تتبـعتَ قلبي في الزحـام ،
تشمست ملامحـه ,
ومن حيث لا أدري
غرسـت وطنًا في قلبي !
و " ذاات يوم نسيت أن
أتنفس ،وكدت أن أموت
لو لم ينبهني الرجل الذي كان يجلس بقربي
في القطار ! .. " *
دفنت وجهـي في صـدرك ,
تسربت قليلًا قليلًا إليك،
أشعلني الهواء الـ يلفح وجهي
راقت لي فكرة
(الهواء الـ نتنفسـه
" مستعمـل " )
عبئت رئتي سربـته للداخــل
منحت خلاياي الوقت
لاستيعابه/ ـك
استقبالـه / ـك
كـابدت النصف إغمـاضه و
" الجـو حلـو .. "!
//
(يـا أنت !
)
شرفتـا العسـل الـ تطل من عينيـك
تسرقـاني لأعلى قمـة حب تسلقنـاها سويـًا
،
لشـوق صاخب
لطائر دوري حط حيث تواعدنــا وبـادلنـا النظر
,
لدهشـة عبرت كدت أقسم فيهـا
" كان يبتسم ! "
لـ لولدين سعيدين باكتشـافاتهمـا الجديدة
.
( مـاء
)
كلمـا هطل مطـر
شرعت بوابات صدرك
رطوبـة الأرض ,
أرج الأزاهـير الزكيـة
و وجدتنـي أركض إليك "
لاجئة حب " تحمـل حق
الإقـامة " الجبـريـة
" ,
كلمـا هطل مطر
أغراني طيـنك كي أقتلـع نفسي مني و أغرسني في
صـدرك وطـن ..!
كلمـا هطل مطـر
انتشت الأرض العجوز و رقصت على إيقاع قلبينـا
ورتبت الريح بمودة أوراق الشجر .
كلمـا هطل مطر
كنتُ وطنك المخبوء في عينيك
وكنت أنت في عيني المطر !..
( ولاثمـة جدوى..!
)
كنت أحزم حقيبتي ,
كدت أغلقهـا و أتنفس الصعداء
,
لولا صورتك الـ دسستهـا ولم أكـن أنوي
!
أحبـك
ولأجـل الله
حـاول قليـلاً ألا تدري ..
* سلفـادور دالي
*
بـ قلــم
سنــابــل

تم زجه بالسجن بكل قسوة..
أرمي ارضا ,,
أخذ يسحب جسده المنهك, والانكسار لايكاد يفارق
وجهه.
استقر أخيرا عند زاوية من زوايا الزنزانة , وأصوت
الفئران تكاد تنخر أذنه
!
أسند رأسه بتثاقل ليسترجع ماضي ذكرياته أملا
بالعثور على ذكرى يجعلها مستقرا هادئا وبينما
يحاول جاهدا غالبه النعاس بغتة وغط في نوم عميق
.
انقضت ساعات وهو مازال مستغرقا في سباته خاضعا
للراحه التي لاطالما كان يتمناها
.
ولكن أتى مايعكر صفوه وينغص نومه
, وخزات متتابعة
في كتفه الايسر وخزة تلو أخرى والألم يشتد تدريجيا
والجسد لم يعد يطيقها !
وانطلقت آهات الألم من غير سابق انذار معلنة
استياءها جراء مالحقته بجسده من آلالام موجعة
وآثار لن يستطيع الزمن شفائها
!.
عندها ضاق ذرعا فأستيقظ والرعب قد تملك وجهه
ويتصبب عرقا, ايقن في تلك اللحظة بأن قلبه المعتصر
هما
بدقاته المجنونه قنبلة ستنفجر عما قريب
!
واخذ يتنفس تنفس الصعداء مذكرا نفسه ببعض آياي
القرآن .
وشعر بعد ذلك بأن خوفه بدأ بالتلاشي شيئا فشيئا
ودقات قلبه قلت من حدة جنونها وهيجانها.
ارتحل عبر أثير أفكاره يسأل نفسه ويبحث عن إجابه
لعلها تكون سببا في انهاء كل مافيه من وساوس
!.
هل سأذعن للماضي بذكرياته المريره
؟ هل سأقبل
بالفشل من غير مجابهة ولو لمره
؟
انقطعت تساوءلاته من غير إجابه تشفي مابه من حيرة
قد تسبب بموته .
تعالى صوت المؤذن مناديا
(الله اكبر ..
الله أكبر)
ارتسمت على شفتيه ابتسامه وهو يحدث نفسه قائلا
:
سأجيبها غدا ..
فغدا يوم جديد !
بـ قلم
emma

هي
سخرية الأقدار ..
ويصدح المكان بالتصفيق
وأظل أتأمل الوجوه
أعرف بعضها جيدا
وأجهل بعضها جدا
ماعدا ذاك الوجه
أعرفه جيدا جدا
أحفظه عن ظهر قلب
أمقته أخشاه أحقره
هو ذاك الوحش الآدمي
ممزق القلوب الحره
محطم الآمال الجمه
/
.
\
.
/
.
\
ذات نهار كان هو الجلاد
وكنت أنا الضحيه
كان هو العملاق
وكنت أنا الدميه
وكان يوم الهروب
آن لي وقتها أن أذوب
وسط الزحام أذوب
خلف الجدار ألوذ
وكانت البدايه
لهذه النهاية
تحت السماء الزرقاء
وفوق الأرض الحانيه
ما أجمل الحريه
وها هو اليوم هنا
بين تلك الجموع
ينظر..ويصفق..ويهلل
وككل حفل ينتهي
يأتي يسابق ريحه
بإحدى يديه مفكره
وتحمل الآخرى القلم
وبكل حمق عاشه
يطلب ذاك السرمدي القلب
إمضائي على صفحة ورق
يحملها معه كتذكار
فيا لـ سخرية الأقدار
بــ قلم
جيهان 147

منذ إلتقيتك وأنا لاأحدث
أحد عنك ..
لا أتكلم عنك الا رمزاً ..
فكل مافيك سيشككهم بصدق كلامي
..
فما سمعوا مسبقاً عن رجلٍ يغتال الحزن بحضوره
..
عن نورٍ يضيء الأرض فتغبطه الشمس والقمر والنجوم
وتتمنى سائر الكواكب أن تضمه إليها
..
لم يسمعوا عن رجلِ خرج من رحم دعوة مباركةٍ
فجاء برداُ وسلاماً على من حوله
..
لم أحدثهم عن لغتك ..
وكيف كانت الأبجديات تتسابق أيها يسبق إلى عناق
شفتك ..
فتصيغها حروفاُ جديدة ..
لغة لم يتكلمها البشر من قبل
.. ومع هذا هي أسهل اللغات فهماً
,, وأكثرها عذوبة
..
لم أخبرهم عن ابتسامتك ..
كيف تشرق لها السماوات والأرض ومن فيهن وما عليهن
..
كيف تجتث الهموم لتزرع الآمال بدل عنها
..
لم أحكي لهم قصصاً عن قلبك
..
ذلك الوطن الآمن ..
كيف يضم ساكنيه ويحميهم بحصونٍ من عطفٍ ورعايةٍ
واحتواء ..
فيطيب لهم المقام فيه فلا هجرة منه إلا إليه ولا
تنقل لهم من يمينه إلا ووجهتهم شماله
..
عذراً منك فلم أحدثهم عنكم
..
فلا طاقتي لي بتكذيبهم لصدقي
..
ولهم العذر ..
فكلما شرع قلبي يستعيد سيرتك عاجلت في تكذيبه بما
يخبرني عنك ..
بــ قلم
ليـن وووبـس
