|
قراءه في كتاب
..
اسم الكتاب .::
افضل ما قيل عن
::. جوهر السلوك
..
حقوق الترجمه والنشر والتوزيع محفوظه -
لمكتبـة جـريـر
-
البحث عن النجاح الشخصي والمهني هو رحلة من المحاولة
والخطأ تستمر مدى الحياة ...
وهذه المجموعة الملهمة من الأقوال المأثورة التي تفيض وتنطق
بالحكمة والذكاء هى تمجيد لدروس الحياة
...
كل قول منها هو دفعة تحفيزية تجعلك تبقى على الطريق الصحيح نحو
اهدافك وتمكنك من ملاحقة أحلامك ...
وسوف تجد في هذه الصفحات أكثر من ثلاثمائة من الأقوال المأثورة
الفعالة والمثيرة للانتباه مأخوذة من مجموعة متنوعة من الأشخاص
...
كرجال الأعمال المحترفين ,
والكتاب , والنشطاء
, والممثلين والفنانين
, والرياضيين المحترفين
, والعلماء والفلاسفة والسياسيين
, وأشخاص عاديين نجد فيهم مصدراً
للإلهام ...
وأأمل أن تكون قراءة هذه الاقتباسات والمقتطفات هي الأخرى
تجربة سارة ومحفزة لك فى رحلة نجاحك ...
" شخصان ينظران عبر نفس القضبان
, ولكن أحدهما يرى الطين والوحل
والآخر يرى السماء والنجوم "
_ فردريك
لانجبريدج _
" ارتق يشأن نفسك
, ولكن لاتحط من شأن الآخرين
"
_ سالنتير
_
" إننا نصبح عادلين عندما نتصرف
بعدل , معتدلين عندما نتصرف
باعتدال , شجعاناً عندما نتصرف
بشجاعة "
_ ارسطو
_
" اعتقد أننا مسئولون تماماً عن
الطريقة التى يعاملنا بها الآخرين .
لقد تعلمت منذ وقت طويل أننا مسئولون فقط عن الطريقة التى
نعامل بها الناس "
_ روز لان
_
" ابتعد من الاشخاص الذين
يحاولون التقليل من شأن طموحاتك .
صغار الشأن دائما ما يفعلون ذلك
, ولكن العظماء بحق يجعلونك تشعر أنك أنت
- أيضا
- يمكنك أن تصبح عظيماً
"
_ مارك
توين _
_-
انطباعتي الشخصيه -_
الكتيب جدا ممتــع ومفــيد ..
عباراته تحاكي الواقـع ...
وكان فى بعض الاحيان دافع قــوي لـي لتغيـر بعض سلوكياتـى
...
وساهم كذلك بتغير نظرتي لبعض الامـور
...
بقــلــــمـ
...
.. خراب
المجتمـــع ..

لم أقصد هـــذا
...

•
تأليف الدكتورة
:- "
ديبــوراه تانيــن "
ليست اللغويات سوى نظام اكاديمي يهدف لفهم كيفيه عمل اللغه
,,
فمن خلال الكلام نقيم علاقات ونحافظ عليها
, وننهيها
,,
ولهذا يقدم لنا "
علم اللغويات
" اسلوبا ملموسا ومحدد لفهم
كيفيه اقامه العلاقات والحفاظ عليها وانهائها
...
• لغويـات
واساليـب الحديــث :-
" من منا لم ينتبه الشعور التالي
( حيث تقابل شخصا للمرة الاولى
فى حياتك وتشعر وكأنك تعرفه منذ زمن بعيد
.. فتسير الامور بسلاسه ويعرف كل
منكما ما يعنيه للاخر من كلامه بالضبط
... تضحكان فى نفس الوقت ,,
ويخرج كلامكما فى ايقاع متناغم كل التناغم
,, وتشر بالسعاده لانك تفعل كل شي كما ينبغي
,, كما انك تعتقد انه يخامره نفس
الشعور ايضا ,, ولكننا على
الجانب الاخر عايشنا الشعور المتناقض لهذا حيث تقابل شخصا
وتحاول ان تكون لطيفا معه ,, وان
تترك لديه انطباعا جيدا ولكن الامور لا تسير على ما يرام
,, حيث يتخلل الحديث فترات صمت
يشعر كل منكما خلالها بعدم الارتياح وتضيع الموضوعات من ذهنك
وتحاول جاهدا ان تتصيد موضوعات للحديث
,, ويحدث تصادم فيما بينكما عندما تبدآن فى التحدث فى
نفس الوقت ثم تتوقفان معا واذا بدات بالحديث عن شي ممتع تجده
يقاطعك واذا هو بدأ في الحديث بدأ وكأنه لن يتوقف
,, وعندما تحاول اضفاء جو من
المرح يبدو الامر وكأنك لكمته فى معدته وتجده يقول شيئا يقصد
به المزاح ولكنه يكون اقرب للوقاحه منه للمرح وكلما حاولت
جاهدا تحسين الامور ازدادت سوءا ...
ولو انا جميع الحوارات تاخذ النمط الاول دائما لما كان هناك
داع لتصنيف ولو انها كانت تاخذ النمط الثاني لما تكلم الناس مع
بعضهم البعض ولما انجزأ اي شي ولكن الحوارات تكون فى منطقه وسط
بين هذين النمطين ,,
لهذا تنجز امور ويتم التحاور مع الاسره والاصدقاء والزملاء
والجيران ,, واحيانا يكون ما
يقوله الناس مفهوما لطرف الاخر واحيانا يكون غريبا بعض الشئ
,, واذا لم يفهم شخص ما ما نقصد
نتغاضى عن ذلك ونستمر بالحديث دون ان نجد من يعير هذا اهتماما
كبيـــرا "
• وسائل
التحكم :-
" اللامباشره عباره عن طرق
استخدام الاسئله او الرفض بأدب وهذه الطرق تمثل اوجه النمط
الحواري ,, كما اننا نبعث
بإشارات للاخرين من خلال مدى سرعه كلامنا ومدى ارتفاع الصوت او
من خلال اختيارنا للكلمات اضافه للكلام الذي نقوله ومتى نقوله
,, وهذا كله يمثل وسائل التحكم
لغويه من شأنها ان تتحكم فى حوارتنا غير اننا لا نلحظ مثل هذه
الامور لان كل تركيزنا منصب على النوايا وبالرغم من وجود
النوايا الحسنة والشخصيات الجيده فى كل مكان فإننا نجد انفسنا
نقع فى سوء الفهم وذلك لان الطرق الوحيده التى نعرفها لتحاور
ليس كما يبدو بديهيه ولا منطقيه بل تختلف من شخص لاخر خاصه فى
مجتمعاتنا حيث تتكون من اشخاص ينتمون لخلفيات ثقافيه متعددة
"
المعنى يكمن فى باطن الرساله "
ماوراء الرسالــه
"
" المعلومات التي تنقل من خلال
معاني الكلمات هى الرساله ,, اما
ما يفهم و ينقل عن العلاقات موقف كل شخص تجاه الاخر والموقف من
المناسبه وما يقال فهو باطن الرساله ..
وباطن الرساله هو الذي تتفاعل معه بقوه
,, فإذا ما قال شخص "
انني لست غاضبا " بينما ظهر فكه
متصلبا وخرجت كلماته كما لو كانت حسيس افعى فإنك لن تصدق ابدا
انه ليس غاضبا وانما ستصدق باطن الرساله او ما وراء الرساله
...
فإذا كانت الكلمات تنقل المعلومات ,,
فإن اسلوب قولنا لها ومدى سرعه التحدث وارتفاع الصوت وانخفاضه
والتشديد على بعض المقاطع او الكلمات ينقل ما نعتقد انه الغرض
من حديثنا وبعباره اخري يمكن القول بأن اسلوب قولنا لما نقوله
يسهم في نقل معان اجتماعيه "
• سوء الفهم
:-
" ومما يضاعف المشكله ان ما يحدث
من ازدياد سوء الفهم هو عكس ما نتوقع فشعورنا نحو الشخص الذي
عشنا معه لفتره طويله يتلخص في العباره الاتيه
" مالم يكن بد لاحد ان يفهمنى
فهو انت " ولذلك عندما يسئ هذا
الشخص فهمك فإن هذا يجعلك تشعر بالانزعاج لا بسبب انك اصبت
شيئا بخيبه امل .ولكن بسبب الرساله الباطنيه التى يوحى بها سوء
الفهم والتى تتلخص في العبارة التاليه "
اذا كنا بعد كل هذا الوقت لانزال لا نفهم بعضنا
,, فإن هذا يعنى ان هناك خطأ ما
فى علاقتنا " ...
وكل هذا يشير الى ان المقوله الشهيره "
اذا كنا نحب بعضنا بعضا يمكننا ان نحل كل ما يواجهنا من مشاكل
"
ليست بالضروره صحيحه ويمكن ان يحل محلها
" انه كلما احببنا بعضنا اصبحت توقعاتنا بمثاليه الفهم
غير واقعيه وكلما احسسنا بألم شديد من اي شئ
,, يحدث بيننا سوء الفهم
,, وهذا بدوره هو ما يجعل
الكثيرين عندما يجدون انهم لايستطيعون فهم كل منهم الاخر
,, يستنتجون انهم لا يحب بعضهم بعضا بل وربما لم يكونوا
احباء من قبل
.
.
.
|