قـــضية العدد ..



فـي ظل ظروف الحياه الصعبه .. مع ازدياد نسبه العنوسه بـشكل ملحوظ !

هل تؤيد / تؤيديـن .. زواج المسيار !!

ام تعتبره ظلم واضطهاد لحقوق المرأه وسلبها الحق في حياة محترمه .. وقيمه اجتماعيه !! من اجل تلبيه احتياجات الرجل الخاصه والهرب من المشاكل العائليه لايجاد السعاده والهدوء التي طالما حُرم منها !! ..



هل زواج المسيار يحرم المرأه من حق المبيت والنفقه !! ويُعرضها لغدر الايام !!

ام هو متعه للرجال و مضيعه للنساء !!
ظاهره الرحمه وباطنه العذاب ؟


هل هو زواج متعه لايسعى لتكوين اسره وبناء مجتمع !!




تناولت القضيّه استفتاء بعض المقلعين .. وكانت النتيجه كـ التالي
الحريه الحقيقه تكمن في احترام الرأي والرأي الاخر .. فشكراً لكل من أيد وعارض هذه القضيــه .!!





المسيار بمفهوم عام ومطلق هو : التردد أو الزيارة

وزواج المسيار هو : تردد الزوج إلي الزوجة بحسب الضروف باشتراط وعلم الزوجين مسبقا ً
وبعيداً عن كل المسميات فقد كان الأصل في هذا النوع من الزيجات حتى من قديم الزمن موجود لأنه تختلف ضروف الناس عن بعضها وخاصة في الزواج الثاني أو الثالث للرجل وأيضا تختلف ضروف المراه فهناك الارمله وهناك العانس وهناك المطلقة وهناك من تعول وترعى أهلها وعلية وبعلم كافة الطرفين يتم الاشتراط والاتفاق على كيفية الزواج حتى ولو لم يكتب نصا في العقد ويتم الزواج وتستمر الحياة رغبته من كلا الطرفين
ومع تطور الزمن وكثرة هذه الحالات وأنانية وشهوانيه بعض الرجال تم تشويه المقصد والمعنى وأصبح السواد الأعظم يتخذه ذريعة لإشباع الرغبات فقط !

فهو إذا هنا يختلف عن الزواج الطبيعي بأن المراه تتنازل فيه عن بعض الحقوق .

أما النظرة الشرعية لزواج المسيار هي إذا تحققت أركان وشروط الزواج أصبح مباح بغض النظر عن المسمى والمسميات فالنظرة الشرعية لا تنظر للا لفاظ والمباني بل تأخذ العبرة في العقود للمقاصد والمعاني فإذا كان الزواج فيه العقد والاجاب والقبول والشهود وفيه المهر فهو زواج مكتمل الشروط والأركان أي خرج من دائرة التحريم كأصل



قد لا يقبله المجتمع ولكنه ليس كل ما لايقبله المجتمع محرم ! فمثلا المجتمع وخاصته المجتمع السعودي لا يقبل مثلا بزواج الرجل من خادمته وبزواج المرأة من سائقها ! هل معنى هذا أن الزواج باطل ومحرم شرعا ً إذا أخذنا بعين الاعتبار استيفاء كافة أركان وشروط الزواج ؟

الاجابه بطبيعة الحال لا، إذا ً نأتي لعمليه القصد من وراء الزواج إذا كان القصد من وراء الزواج هو فقط اخذ الذريعة لإشباع رغبات الرجل الجنسية لفترة مؤقتة ومعامله المرأة كأنها سلعه أو غانيه تحت غطاء شرعي فالنظرة والحكم هنا يختلف باختلاف المقصد والنية لان لا توجد هناك امراءة تقبل بزواج المسيار إلا لظروف خاصه يعلمها الزوجين وعند استغلال الرجل لهذه الظروف لإشباع رغباته الجنسية فقط واختلاف نيته ومقصده عن نية ومقصد المرأة فهنا قمة الظلم والحيوانية أن جاز لي التعبير !


إذا هناك زواج له ضروفه ووضعه الخاص إذا اجتمعت النية وحسن المقصد مع العمل فهو محمود وإذا اختلفت فهو مذموم اجتماعيا وحتى شرعيا ً ..

مدهـال ..

.

.




لا أرى في المسيار ملامح الزواج. لأنني أرى في الزواج عقد لتأسيس أسرة، نواة المجتمع. وما المسيار سوى وسيلة من الوسائل لتخدير مشكلة الزواج في مجتمعاتنا. فالزواج في عهدنا هو أصعب خيار لأي ذكر أو أنثى من أفراد مجتمعاتنا. ففي ظل غلاء المهور والمعيشة وانتشار البطالة وغيرها من العوامل، أخذ بعض أفراد المجتمع يبحثون عن وسيلة لإشباع الشهوة الجنسية بعيدا ً عن كل هذه التكاليف. فأتوا بهذا المسيار ليكون وسيلة مثالية لذلك تحت غطاء شرعي.

كما قلت سابقا ً، المسيار ليس حلا ً. ما هو سوى منفذ مؤقت للهروب من المشكلة. سونضطر لمواجهة كافة العوامل التي أدت بالمجتمع إلى تقبل المسيار عاجلا ً أم آجلا ً، شئنا أم أبينا.


ابو شلاخ البرمائي ..


.

.


بالتاكيد لا أجزم بحرمة زواج المسيار ..لأنه متوفر فيه شروط النكاح من رضى ولي الأمر ..وكذلك رضى البنت ..ولا أميل لمن يحرم هذا الزواج بحجة الظلم ..لأن الفتاة تنازلت عن الشروط بحكم أنها كبيرة بالسن أو مطلقة ولديها أبناء ولا تريد أبناء ولكن من أجل أن يكون لها زوج تكون بظله ومستقره بهذا الظل ..

أذا ما المانع منه.. كل الأطراف ليس لديها أعتراض .. واخشى من يحرمة أن ينطبق عليه لا تحلوا ما أحل الله .. أذا هي قضية عصرية تحتاج ألى أن ندعمها لم فيها من خير كثير ..
أنا لويحصل لي زواج مسيار أتزوج



الرهـيب


.

.



بالنسبة لي أناأعارض هذا النوع من الزواج لما فيه من مطالبة

للمرأة بالتنازل عن حقوقها الشرعية لنقلب المعادلة

ونطالب الرجل بقبول صيغة زواج فيها تنازل عن حقوقه ستجدين أنه

يرفض فهو ببساطة يبحث في الزواج عن حقوقه ولا يتنازل عنها

كذلك المرأة ما فائدة زواج في السر بلا نفقه بلا أبناء

أو لو وجد الأبناء فهم يعيشون بدون رعاية أب لأنه ببساطة

يعيش حياة أهم مع امرأة أهم مع أبناء أهم

كما أن زواج المسيار سهل الاستهتار بالطلاق وزاد من شتات

المرأة ودمارها النفسي وهي تنتظر من قد يأتي وقد لا

عبـق
.

.


الزواج كما نعرف هو مؤسسة اجتماعية تربوية صغيره قائم على عدة أمور منها العشرة وتربية الابناء وغيرها...
زواج المسيار في نظري يفتقد لامور كثيرة من مقومات التلقيدي ، فهو يفتقد للعشرة ، يفتقد للمشاعر والعلاقة الزوجية الطبعية ، يفتقد كما أرى لإحترام المرأة فهي هنا مجرد إداة لتفريغ الشهوة ..!!
لو مع الايام جائهم ابناء من هذه العلاقه من يربي الابناء ، هل هي الأم الذي تنتظر زوج الغفلة !! ام زوج المراسلة الذي يطل بفترات معينة!
كل ما أرى ان زواج المسيار تجاوزا لاحترام الرجل لنفسه والمرأة لنفسها ، ولو الظروف حدة البعض للجوء لهذا الزواج فإنه لم يصل لمرحلة الظاهرة فعليا ، بل ظاهرة مجالس ( اي حديث مجالس) أما في الواقع لم تصل لمرحلة ظاهرة ، بنظري انه زواج ظروف معينة مؤلمة لازواج طبيعي ينظر له بعين الاحترام والافتخار ودليلنا على ذلك أن أغلبها ( بالـــســر)...



الكاسر 888
.

.




زواج المسيار حرام ولايجوز شرعا..وأنا من المعارضين له..لأنه اصلا يفتقد شرط من شروط الزواج وهو الإشهار..وبذلك مايعتبر زواج متكامل الشروط..إذا كان الشخص متزوج ماأعتقد انه له لازم يتزوج مسيار ولو هو لازمه الأمر الشرع حلل أربع..أما إذا كان أعزب فيحصن نفسه بالزواج أفضل من اقتراف المعاصي..

شبيه الريح


.

.


أهم الأسباب التي أدت إلى وجود زواج المسيار وانتشاره، هو وجود عدد كبير من النساء في مجتمعاتنا
بلغن سن الزواج ولم يتزوجن بعد، أو تزوجن وفارقن الأزواج لموت أو طلاق ونحو ذلك. ولقد أصبحت العنوسة ظاهرة اجتماعية مؤرقة أفرزتها الحياة المعاصرة، وهي تكبر وتتسع وتفرض نفسها على المجتمع كأمر واقع وخطير.
فأنتجت مايسمى بزواج المسيار كحل .

جاءت تسمية هذا الزواج بالمسيار من باب كلام العامة، وتمييزا له عما تعارف عليه الناس في الزواج العادي، لأن الرجل في هذا الزواج يسير إلى زوجته في أوقات متفرقة ولا يستقر عندها طويلا.

اختلف العلماء في حكم هذا النوع من الزواج بتحريمه وإباحته.
رغم أنه حل لكلا الطرفين الى إن هناك أسباب تجعل المرأة ترضى به وأيضا الرجل يجد ضالته في هذا الزواج.
اما بالنسبه للرجل:
تتعلق بالمتعة وعدم رغبته في تحمل الأعباء بيت أخر وأيضا عدم استقراره في مكان أو منطقه محدده.
أما بالنسبه للمرأة:
العنوسه ,رعاية احد أفراد عائلتها ,طلاق.

إن الزواج بهذه الصورة له مساوئ ومفاسد كثيرة، فقد يتحول الزواج بهذه الصورة إلى سوق للمتعة وينتقل فيه الرجل من امرأة إلى أخرى، وكذلك المرأة تنتقل من رجل لآخر.

كما يترتب عليه تهدم مفهوم الأسرة من حيث السكن الكامل والرحمة والود بين الزوجين، وقد تشعر المرأة فيه بالمهانة وعدم قوامة الرجل عليها مما يؤدي إلى سلوكها سلوكيات سيئة تضر بنفسها وبالمجتمع، كذلك قد يترتب عليه عدم إحكام تربية الأولاد وتنشئتهم تنشئة سوية متكاملة، ويؤثر سلباً في تكوين شخصيتهم .


miss miss


.

.



كثر الحديث عن زواج المسيار..حتى ان البعض اصبح يظن انه من الكبائر او يصنف من الموبقات...ورغم توفر اهم اركانه الا بعض القوارير مايستوعبون فائدتها عند بعض الشباب اللي حالتهم صعبه (والبركه بالسعودة) ولكن هناك حل اخر وممتاز الا وهيا عودة الجواري من جديد وبهذا خل اللي موعاجبه المسيار يتوسدها صح..قولوا معي آمين يرجعون الجواري حصن لفرج المسلم وافضل من الزنا الف مره ...وتوفير على كاهل المسلمين ايضاً

دانيال ..

.

.



يكثر هذه الايام زواج المسيار الذي تفشي اول الامر بين كبار السن او المتزوجين من امد طويل ليطال حتى الشباب حديثي السن المسيار زواج كامل فيه ايجاب وقبول من الطرفين والولي للمراه والشاهدين العدلين , الا انه ينافي احد مقاصد الاسلام من الزواج وهو الاستقرار وبناء الاسره المسلمه البناء التربوي المكتمل الاركان بوجود ركائزه الام والاب واسبابه عموما اما خوف الزوج من وصفه بالشهوانيه او الخوف من الزوجه او وهو الاهم غلاء المهور الذي لازال يقصم ظهور الشباب خصوصا وان الموارد الاقتصاديه ليست كالسابق فيرفض اكثر الاباء تزويج بناتهم معتقدا ان زمن الطفره لا يزال موجودا وهو بذلك ظلم ابنته اما بعدم تزويجها بالكفؤ او تزويجها لغني لا يستحقها والا فهو عندي من حيث المبدا مرفوض لان ينافي ما يحلم به كل شاب او فتاه من تكوين عش الزوجيه السعيد الذي يضمهم تحت سقفه


طخ طيخ ..