فلـــسفة الحرف ..


(أجوبة لم تقبر)



لو تسألي ذات مساءً عاطفي وتقولي جاوب من أنا ؟!
أنت التي أنستني أيام الجفاف
حين انحباس ذرات المطر
عندما أعادتني عاشقاً محلقاً
أنفاسه تحبو على ضوء القمر
وعلى كفيه يرى الأنهار تجري
يداعب الأفراح في أوقات السحر
حفلة تجاهل جميع النساء
فلا يرى إلا أنت ...

فأنت التي يحسها
بين الزمان والمكان
يلمسها في كل الأشياء
ويتذوقها بين الحروف
ويسمعها تسبق الأصوات
ويراها في كل الزوايا
أتعلمين لماذا
لأنك أنت التي
وهبتني الدفء
و اهدتني قلم الجنون الشاعري
وأوراق الكتابة الممتعة
لكي أوثر الانطواء
والانزواء في داخلي
ورغبة الانحراف
فأجعل العصافير تتكلم
في كل الأوقات
لتحدثني عن قصص الغرام
في قمريات السنين البيض
في ليلة الأحلام
فأتعلم ...

.

.

وأنت من وضعت النجوم
على راحتي اليمنى
ووضعت أطراف الثلج
على راحتي اليسرى
وأسكنت قبلاتي قصراً
من الجمر الأحمر
على ضفاف الالتهاب



وأنت من جعلت
الشمس والقمر يجريان
في بدايات الشريان



وأنت من رسمتها
واحة أشجارها عارية
تطل على وادي الحب الدائم

.


.


وأنت الوحيدة التي أنفاسها
أسقطت تمثال كبريائي
في جميع المساءات
عندما أصبحت كالمذعور
في حضرت صوتك الرخيم
فثارت شهوتي
وفتنتي
ولذتي
ومتعتي
ورغبتي اللامنتهية

.

.

وأنت من استطاعت
أن تمزق روحي
كي أنهار أمامها
كمجرم في لحظة اعتراف
وأنت التي من أجلها
غسلت خدي بالبكاء
في لحظات الحنين اللعينة
فأرحل إلى عالم الهذيان
حينها قيدتني قيداً
لا أرغب منه بانعتاق
لأنني في عالم الحب
لا أقبل السلام



فأنت التي أردتها
يوماً تكون ثائرة
ويوماً تكون باكية
ويوماً تكون متهورة متمردة
هأنا أجاوبك
في كامل قواي القلبية
بأنك أنت الوحيدة
التي استطاعت
أن تنفذ إلى الأعماق
وتنام باطمئنان
لا تبالي يا صغيرتي
فأنت التي أحببتها
حد الاحتراق ..



بــ قلم .. بابل المعلق



 





 


أنت الذي علمتني الحب..
فلاتمل مني عندما أغضب منك!!آه لو تعرف مابقلبي
لايقنت حينها وأمنت بانكسارك
ولو سألت القمر لأجابك حينها عني ..
فأنت أقرب لي من حضن أم لرضيعها..
من الرمش للعينها..
لاتلمني اذا غضبت منك أيها الجحود!!
فأنت تماديت في الصدود..
فقد أطفأت الشموع..وأخمدت الشعور
وطلبت مني الخضوع..
فصرت خنجراً بين الضلوع
تصرخ الأهات فالنهوض..


\


سأنتصر .. سأنتصر .. سأنتصر

قوه هائله .. شجاعه متنافيه

قلب جامد .نظرةمحتدة.. !

\

ثلج يذوب من قسوة

عين تخضع من نظره ..

زلزال يهتز من منفأ .!!
نسمه بارده .. جافه قابعه في وسطك

لوح مجرد من زخارفه .. !!
هذا حالك من بعدي .. وحالي تبدل من قبلك

\

شجره الدر..!!
جارية تملكت .. وهزمت فرنسا

لم يكن احد يتصور ولا في المنام ..

ولا في الأساطير ..والأحلام..أن هذه الجاريه الحسناء

التي تذوب رقة وجمال ..سوف يكون لها شأن عظيم!!
سيدي ..أترى أعظم قوات الأرض أين!

تذوب دواخلنا نحن النســاء ..

فالينتصر الحق .. ولأنتصر أنــا !!

\

أنتصاري سيعلن ..!
عندما ترسوا رواق الحياة .. على شواطئ

الألحان..تنتابني الذكريات

فأحدث الشمس الغاربة!

ياشمس إنني ضائعة ..
ياشمس عودتني الحنان ..

عندما تنعكس أشعة من خلد مذهب .. على المياه الدافئة

تتساقط دموعي!!
دموع من سواد ..أختلط كحلها بعبيرها !

أناجي القمر ..!

وأستمتع .. ولكن !!

\

بارعة هذي الحياة ..بإيقاض النفوس للذكرى

حين نودع الأيام..!
ذكريات حزينة .. تكتب نفسي لذكراها

ذكريات توقظ الحنين.. ذكريات مليئةبالعذاب!

لمن يلوح لها بكفه لامبالياً ..بمجرد التفكير

أن المشوار سيطــول

\

بوهله ..!

تذكرت من نفسي بدونه ضائعة

تذكرت من لمن يخشع لغيره ظالم .. جاحد

تذكرت من تكن له الأنفس السجود لوحده تعالى!
تذكرت سجادة بين خباياها يضيع الأمس واليوم

واللحظه .. بين يديه سبحانه

تعتق الأحزان !

لا أنت يامن تتلذذ في تعذيبي !

ولا من علمك هذا الفن ..

يكسر ظفرعبادة فيني

\

أنثى من حجر .. في وسط الزحام!!

بــقلم ..
اتعبني غروري



 




امرأة

أشرق خلف الهضاب .. قف بعنفوان .. راقب سرب الحمامِ .. أطلق علي .. فوهة بركان !!

رجل

ارقصي بثيابِ بالية ... اعقدي هدنة حالمة

اريقي دماء جوفي ... اسحقي معاني خوفي

امرأة

قاتل الله العشق والهيام ... وما أصنع بقلبِ من هواك استقام

رجل

حبكِ استحال وطنا ... تعيش به روحي وترفلُ

امرأة

حكمك الجائر ذا مغزى ... أن لم تطع فلك المنفى

رجل

ثغركِ ونحركِ فتنة ... أقلت ذلك ؟ يا لوقاحة الرجال !!

امرأة

حلقة من مجونك .. سأبتسم ... هيا أطبع على جبيني لهفتك

رجل

سأقُتل في هواكِ أيامي ... أيا فاتنة .. هذا هو زماني !!
.
.


غفا الجميع تحت ناي الأنين واللوعة




بــ قلم كورديليا ..



 


 

يحدث أحيانا ..

أن يشمر صــدرك .. يضيــق .. يضيـق..يضيق..
كـ النهــاية
يتجمع على بعضه .. تتزاحم نبضاتك ،
وأنفاســك .. تهرب على هيئة حشرجات ..
تشعر أن شيئا في صدرك محبوسا..
يصرخ .. يطرق أضلاعك .. يثور .. يريد أن ينفجر ..
فـ تدور في غرفتك .. تدور .. تدور .. كـ الأرض ..
تبحث عن شئ يسمــع ..
عن شمعة .. عن كتاب .. عن دفتر ..
عن وسادة .. عن جـدار .. عن مرآة
أي شئ "يسمع" ..
كل هذا وأنت لا تدري ماذا تريد أن "تقــول" ..



يحدث أحيانا ..

أن تبحث عن " مخرج "
في ليلة نحاسيـة ..
تحاصرك فيها جدران غرفتك الجامدة ..
تحاول أن تتجاهل الحصار الجداري ..
تذهب إلى نافذتك .. وتهرب بغباء ..
تنظر إلى المدينة ..
إلى ظــلام تلبسه الشوارع .. كأنه ثوب حداد ..
إلى بيوت خائفة .. وغرفٍ ضوؤها مرتعش
فـ تبحر بخيالاتك ..
وتشعر أنك " تدخـل "

فـ تبــكي!!



يحدث أحيانا ..

أن تجمع حروف اللغة كلها ..
وترصها .. في صف واحد .. بانتظام ..
تتأمل فيها .. تقلبها ذات اليمين وذات الشمال
تتفحصهــا .. تغوص فيها .. تدرسها .. تعجنها بنظراتك ..
وتقارن بينها وبين حزنك ..
فـ تعفو عنها رحمة بها ..

وتبـــكي !!





يحدث أحيانا ..


- في ليلة حزينة .. مثــلي
تظللك فيها الكآبة
وتصفدك فيها أغلال الوحدة الموجعة -
أن تمسك هاتفك الجوال ..
تبحث عن شئ مفقود ..
تفتح قائمة الأسمــاء .. تمر عليها ..

ابراهيـم..
الغالي ..
خالد ..
سامي ..
عبد الله ..
محمد..
ناصر ..
.
.
.
ثم تســأل ..
" هل كل هــؤلاء .. قالوا يوما أنهم أصدقائي ؟ !! "
و..
تبـــــكي !!


بــ قلم ..
Super-H



 



لا تسألوني عن حالي ..
فحالي قد انقلب
وحبيبي هو السبب ....


وجدته بعيداً ... ولا يقترب ...
وإن اقتربت ............... نهرني وابتعد
اختفت نظرة الشوق في عينيه ..
وسكت عنده صوت الحب الملتهب ....


جبت الأرض أبحث عن حبيبي ...
فوجدتها قفارٌ ... والدار خاويةٌ
ووجدت حبيبي قد ارتحل
!!

فملأت السماء بصرخةٍ..عد حبيبي
ففي قلبي لكَ حِلٌ ومرتحل ...
لكن صوتي ارتد لي ليخبرني ....
بأن حبيبي قد رحل ......
وترك جسداً خالياً من الروح...
وشفاه تعجز حتى عن القُبل ..


فقلت سلاماً ياهذه الدنيا
فليس لي فيكِ مكان ...
مادام حبيبي قد رحل....


بــ قلم مزاجي ..