|
معهد التمريض للبنات
فكرة إنشاء معهد تمريض للنساء
ذلك الأحدهم..
صاحب الجملة التقريعية في الإقتباس..
هو بالمختصر..
رهين إرث ثقافي عليل..
-فيما يتعلق بحقوق
المرأة-
ثم بعد ذلك..
صار ضحية ثقافة إسلامية مريضة..
لم تحاول أن تنهض بالكسير..
أو تعالج السقيم..
بل راحت تضيف للكسير كسرا مضاعفا..
وتحقن المريض بداء إضافي..!!
إن الخطاب الإسلامي المسيطر محليا..
يعاني من عسر واضح فيما يتعلق بقضايا
المرأة..
وفي كافة أبعادها.
حتى تلك الأصوات القليلة..
التي توصف بالإعتدال..
داخل حنجرة الخطاب..
والتي تتضمن رؤى تنويرية معاصرة..
تنادي بفك أغلالٍ..
قَـيَّـَدت فاعلية المرأة في
المجتمع..
زمنا طااااال، ولا يزال..
أقـــول..
حتى تلك الأصوات..
لا تحظى بما تحظى به..
الأصوات المتطرفة من:
إهتمام / قابلية / رواج
رغم ما تبذله الأصوات التقدمية..
من جهد وتضحية..
في سبيل مبادئ إنسانية قبل كل شيء..
.
ليست المتاعب المادية والإجتماعية..
بأهونها شراسة..!!
إن الخطاب المتطرف..
يسعى بكل ما أوتي من ضلال..
ومكر وتضليل..
للهروب من تغيير..
يزحف على واقع المجتمعات..
بما يتضمنه من معطيات المعاصرة..
[والتي
هي من (شروط التمكين!)..
الذي يسيطر على وعيه..
كبُعـــد ثابت لمجمل سلوكياته]
بالتوق إلى الهيمنة على مناحي العصر..
لكنه في الوقت نفسه..
يرفض هذا العصر دون أن يَـعِي..!!!؟
يرفضه من خلال..
رفضه الإندماج فيه..
رفضه شروط حتمية للمعاصرة..
ولا معاصرة دونها..!!
المشكلة الأساسية..
لا تكمن في (السفيه)..
الذي خاطب الفتاة في الإقتباس..
بل في (الشياطين)..
التي كرست تلك المفاهيم..
داخل..
(ما يعتبر) عقله..!!
إقتباس »
فلمــاذا ايّها
الشرقي تهتمّ بشكلــي !
ولماذا تبصـر الكحل بعينــي ..
ولا تبصــر
عقلي !!
يجوز إنه إللي قال:
وليا خذا رمشها رجل ٍ يطالعها..
لعل رمش ٍ خذاني ما يرجعني..!
لكل شيء حقه من الإهتمام..
أو هكذا يفترض..
أظن أن الرجل..
لا يرى / لا يهتم / لا يقدر
عقل المرأة..
في حالة أن يكون:
(عقله ليس على ما يرام..!!)
الثقل في العقل..
مع وااااااااافر إحترامي..
للشكل..
والعين..
والكحل..!
عبيـر
نجد ..
أقل جملة
أستطيع أن أصف بهـا هذه الوضعية هي :
[ مشكلة شــائكة حتى
اليأس ] ..!
كان حوارّ ما حولها .. دار بيني وبين
شقيقتي :
- وش رايك
بالعمل المختلط للمرأة
- لا بد منه
- والله عجزت أكوّن رؤية واضحة في ظل
ضباب من التناقضات يغلف هالمشكلة
..فمن جهة فيه محاذير شرعية - وإن كان
بالإمكان تلافيها - .. ومن جهة أنا
لمّا أروح للمستشفى ما أبي أدخل الا
على دكتورة
- مو قلت لك .. ضرورة حتمية .!
ا . هـ
لكن للتو خطر هـاجس
في نفسي .. بعيد عن
المحاذير الشرعية المتمثّلة في
الإختلاط بين الجنسين وما يترتب عليه
هذا الإختلاط من عواقب [
مُحتملة
]
وحوادث واقعة فعلاً .. لمن أراد أن
يذّكر أو أراد شكورا
أقول .. قد ورد علي خاطر
وهذا الخـاطر يتمثّل في [
مستوى الحيـاء ] لدى الفتاة .!
أكيد أنهُ
عُرضـة هو الآخر .. للتدنّي ..
إذا ما دلفت الفتاة - وبشكل مستمر -
إلى أماكن يتواجد فيها الرجال بكثرة
.. فما بالك وقد تكون مجبرة على
الإحتكاك بهم بشكل أو بآخر ..!
وهل تتمثّل أنوثة الفتاة الا في [
حيـائها
]
ربما رأيي لا يروق للكثيرين .. ولكنه
رأيي وحسب ..

.. !
.
أعود لأحمّل النظام
.. المسئولية بكاملها
نعم .. النظام .. لا تنظر إليّ هكذا
..!
فهوَ وحده من يستطيع حل المشكلة ..
لأنها أصلاً فيه وحده
ليست في الفتاة الطموحة .. ولا في
المجتمع ... ولا في الأسرة ..!
فالمجتمع في حـاجة لـ [
مستشفيات نسائية بكامل عدتها وعتادها
] وليست الدولة بعاجزة عن
القيام بذلك .. إن هيَ أرادت تحكيم
الشريعة في هذا الأمر بالذات
ومتى ما تم ذلك .. ليأتي من يأتي ..
للوم المجتمع أو الفتاة أو الأسرة في
حالة تكوّن الرأي الرافض لعمل الفتاة
هناك
لا أشدد على من سلكت هذا الطريق ..
لأنهُ حلمها .. وهذا هو الطريق الوحيد
.. !
ولا أشدد على من هيأ لها كل السبل
ولا ألوم في المقابل .. أولئكَ الذينَ
خلقوا السدود أمام فتياتهم .. أن
يسلكوا هذا المسلك
فكل أناس .. أدرى بحالهم .. والصورة
التي يصير إليها مآلهم
الهلـي ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
يسعدني كثيرا ان يحتقر المجتمع تلك
الفتاة التي خرجت من بيوت المسلمين
واختلطت بالرجال بغية كسب الدرهم
..وسعادتي تكمن في ان المجتمع لايزال
يتمسك بدينه وعفته ...اما من يصيح
ويقول من حق تلك المراة العمل في تلكم
الاماكن ولا شيء فيه فهذا لاشك في
جهله او جنونه !!...كيف بالمرأة
المسلمة ان تقضي يومها بين الرجال
تخاطبهم علما بأننا سمعنا من القصص
ماتشيب منها الرؤوس والله
المستعان..وانني اتعجب لمن يكذب
اعيننا ...نحن لنا زيارات للمستشفيات
اسأل الله ان يغنينا عنها ورأينا من
الفتيات من ان الفساد ليسري في دمها
..ورأينا الغمزات والحركات ما ان
المؤمن ليقشعر بدنه من رؤيتها!!..
اما من ينظر الى جسد الفتاة ..فهذا
شهواني والعياذ بالله..
لنكن صريحين..
لم غالبية الممرضات السعوديات تجد
انهن يستخدمن شتى انواع ادوات التجميل
من كحل ومكياج وغيره؟
والله اني لأستغرب من اولئك المدافعين
عنهن واستغرب من تلكم الفتيات اللاتي
يقلن اننا لانتزين ورأيناهن بكامل
زينتهن والعياذ بالله!!..
ايعقل ان تخرج الفتاة متعطرة بكامل
زينتها الى مكان فيه رجال؟
ثم اي عقل تريد ان نبصره ؟
اي عقل ذلك اللذي سمح لها بمخالطة
الرجال؟
اهي الحاجة؟
ربما تكون الحاجة..ولكن لايبرر عملها
..فهناك من المراكز النسائية الخاصة
ماهي افضل لها من تلكم المختلطة .
شكرا لكم..
الشوق شوق ..
في رأيي أن عمل المرأة الشرقية في
مجال التمريض له فوائد جمّة وبالعكس
أؤيده بشدة. يكفي أن لديها واجب
إنساني لتقوم به فهي كالملاك الذي
يخفف آلام المرضى وأول من يبادر
لخدمتهم في أي شي..
- من الضروري أن يكون لدينا فئة تتعلم
التمريض لتحلّ محل العمالة الاجنبيّة
ويكون لدينا مايكفي كي نقلل من وجود
العمالة الاجنبيّة ونزيد من نسبة
العمالة السعوديّة. ومن الطبيعي جداً
أن دور الممرضة قد يكون أكبر من دور
الطبيب في المستشفى فلا يقوم مستشفى
دون ممرضات, ولو لاقدّر الله حصلت
الحروب ستكون الفئة المغادرة هي تلك
العمالة الاجنبيّة بينما تبقى المرأة
الشرقية في بلدها لتتولى زمام الامور.
أيضاً ماتناله الممرضة من تلك الدعوات
الصادقة لقاء تقديمها دواء أو خدمة أو
حتى كونها ودودة وحنونة معهم يملؤها
سعادة. والمفترض بالرجل الشرقي أن
يقدر ذلك منها وينظر إليها بكل امتنان
لأنها ببساطة قررت نذر حياتها لمساعدة
الغير كالطبيب, ويفترض ان تلقى كل
التقدير والاحترام الذي تستحقه, لا أن
ينظر إليها بوقاحة وتعالي... أمثالها
يضيفون شيء جديد للعالم في كل يوم
ويصنعون البهجة في حياة غيرهم .. بكل
تاكيد تستحق أن تنال كل الاحترام
والتقدير وهي بكامل احتشامها ورقيّ
أسلوبها وتؤدي واجبها على أكمل وجه

.
وليس من حق أي شخص أن ينظر لها بغير
ذلك!
الجامحه ..
آهـ ياغاليتي ( نظرة الرجل ) لبعض
المهن بالنسبة للمرأة
هي صراع ثقافي ..
لم يصنع الرجل الشرقي تلك النظرة أنما
البيئة المحيطة هي من رسمت خطوطها
التمس له بعض العذر أليس هو ابن ثقافة
معينة !!
كيفا لنا فصله عنها !!
أو حتى العتب على تلك النظرة التي أنا
أجدها جائرة لي كامرأة ..
من خلال كلامي قد يتسآل البعض إلى أي
شيء أرمي !!
إذن دعوني أعطيكم الخلاصة ..
الرجل وتلك النظرة هو مزيج من تراث
حكمته العادات والتقاليد لبيئة ظروفها
جزء من عراقتها ولكن هل أن متقبلة تلك
النظرة بالطبع لا ولا أجد أن حلها
يكون بالسخط على الرجل
بقدر التثقيف لجيل كامل في طريقة
تربيته حتى لا تعاني بناتنا معاناتنا
..
أعتقد هذا الحل الأمثل بالنسبة لي ..
وخاصة أن تلك النظرة خاصة ببعض الرجال
لأن هناك عدد لا بأس منه الجيل
المتفتح الواعي
دانـة
بحر ..
( مع بداية
النهضة التعليمية في المملكة عزف
الكثيرون عن إلحاق بناتهم بمدارس
التعليم العام بحجة أنه لاحاجة
لتعلمها القراءة والكتابة ..
( من بتراسل ؟؟
.. أو بلهجتهم ..: (من هو اللي
بتكاتبه ؟؟)
لم يروا في التعليم سوى وسيلة
للفســاد
والذي لدى الفتاة استعداد فطري له من
وجهة نظرهم
واستمرت هذه النظرة يسقطونها على كل
جديـــد سواء كان فكرة أو دعوة
أوعــمل ؟
وكأنما المرأة عاهرة بطبعها متى
ماتوفرت لها الفرصة استغلتها فلا
يعيقها سوى ايجاد الرجل لذلك لابد من
حبسها ومنعها وتشديد الرقابة عليها
إذن ياصديقتي ليس هناك جديد ..وهذا هو
ديدنهم دائما .. ونظرتهم للممرضة هي
جزء من نظرتهم للمرأة بوجه عام والتي
لاحل لها سوى
تجـــــــــــاهلها طالما
أنــك مقتنعه بما تفعلين فلا تأبهِ
لهم ..ولاتنســـي :
قناعاتك واهدافك وسط هذا الزحام ..
لازال ينتظرك الكثير ! وأنت تملكين
اكثر ..
اسلوبك الراقي ومظهرك المحتشم ! ..
لك ولدورك في المجتمع كل احترامي
)
ورده
مقلـعه ..
للأسف غالبية الناس يهتمون بالظاهر
فقط ولا يهمهم الجوهر ..!
العمل الشريف ليس به عيب طالما انه لا
يخرج على نطاق الاخلاق والقيم ..
فيه ناس يعتبرون مهنة الطبيبه عيب ولا
يتقبلونها !! فكيف بالممرضه ؟
وبالمقابل هناك من الرجال من يقدر
مهنة الطب ..
فالناس يختلفون وتختلف وجهاتهم
وتقدريهم للأمور.. وإرضاء الناس غايه
لا تدرك
فطالما كانت البنت مقتنعه بعملها
وراضيه عنه والمحيطين بها من الاقارب
راضون
بعملها فلا يجب ان تهتم بغيرهم .
NawaL
المتغليه سابقا !
وظيفه التمريض للفتاه ، الموضوع يتحدث
عن إنطباع عام ،
يتشكل لدى المجتمع عن تلك الشريحه منه
،
والإنطباع لم يكن من فراغ ، بل من وضع
الممرضات ،
من تبرج بعضهن ، تدلع الآخر ، مبالغة
تلك في التعامل مع زملائها ،
بالتالي تلك التصرفات تحسب ضد الوظيفه
للفتاه ،
مما شكّل الإنطباع السلبي لدى المجتمع
عنهم ،
الممرضه إن لم تكن فتاه ، ماوضع
النساء اللاتي يحتاجن لمساعده في شئ
خاص ،
وترغب من ممرضه من نفس جنسها ودينها ،
أن تساعدها وتمد لها العون ؟
أؤيد وظيفه الممرضه ، لحاجة المجتمع
لها ،
أن ترسم تلك الفتاه لنفسها هدف نابع
من ذاتها للإستمرار ،
تحتاج للإراده والقوه لتحقيق أهدافها
، وعملها ،
الفتاه محاربه في أي مجال تكون هي
والرجل به سواء ،
وتتفوق عليه بالتالي هي فريسه لجميع
منافسيها ،
بالتعليقات ، أو المضايقات ، أو ....
الخ
نجد صور مشرفه ، وترفع الراس نقول هذي
سعوديه ،
ودخلت المجال الطبي ، سواء ممرضه أو
طبيبه ،
من حجابها ، وكفائتها ، وأستمرار
نجاحها في وظيفتها ،
وتطمح للمزيد والمزيد ، لتثبت أنها
جديره بذلك ،
خاتمه ،
الأنثى قادرة أن تكون وتثبت ذلك ، رغم
عواطفها الحساسه ، ومشاعرها ،
ولكن إن أرادت شئ سيكون بعد مشيئه
الله ، فلديها قوة الإصرار ،
تحياتي المغلفه بعميق الشكر والتقدير
للقائمين على القروب لنجاحه ،
::
قلم كحل ::
مرحبا
الموضوع شائك جداً حين يتعلق بـ و ضع
المرأه السعوديه في أي مجال يسوده
الاختلاط
ومنها مهنة التمريض. قد تحتاج الفتاة
حينها إلى الكثير من القوة ورباطة
الجأش لـ تقف في وجه بعض
الرافضين لها/وضعها وتضطر أن تبرر ذلك
دوماً وتدافع عنه سواء من خلا الحفاظ
على حشمتها ووقارها
أورسم حدود أثناء تعاطيها مع الغير .
للأسف كل ذلك قد لايشفع لها عن ذوي
القلوب المريضة فـ يمعنون الاستخفاف
بها واعتبارها (صيد سهل)
، الأمر في نظري يرجع للنظرة
التقليديه المتأصله لدى بعض الافراد
ولاحل لها سوى تمسك المرأه بعزة نفسها
واحترامها لشخصها قبل الآخرين، لكن
يؤسفني القول بأنه في أحيان كثيره ومن
خلال مشاهداتي الشخصية تكون الفتاة هي
من تعزز تلك النظرة المريبه لنفسها
ومثيلاتها ،اتألم جداً حين أرى ممرضة
تعجز عن صون مهنتها الملائكية .
أنا مع المرأه العاملة في جميع
المجالات والممرضة بالذات فلا أسمى من
مهنتها ولا أنبل من هدفها ولكني أتمنى
أن تنتبه الكثيرات لأهمية دورها وأنها
لاتمثل نفسها فقط وإنما كل من يعمل
معها ؛ لأنها بذلك تخطو الخطوة الأولى
لـ التخلص من نظرة بعض أفراد المجتمع
لها ، وتبقى الخطوة الأهم أن يعي
الناس(والأهم الرجال ) أن في كل مكان
الصالح والطالح وهذا ينطبق على
الممرضة، وبطبيعة الحال فإن أول ما
سيبصره فيها هو كحلها
لذا يتوجب عليها الحرص حتى لايبصره
وأن تجتهد ليبصر غيره : عقلها /
حشمتها/ ووقارها
..
BEE
اتمنى من تلك الفتاه
ان تتنحى جانباعن هذه المهنه لتلــك
التي كان ايــمانها بما
تعمل اقوى من هذه الثرثرات وتلك
النظرات فلا تجد الهموم أي طريقا
لنفسها
..
الشــاطر ..
أن مجتمع يعمل
على تهميش دور المرأة بشكل دؤوب
ومستمر هو أقرب للسقوط منه إلى
النهوض..!
والتزمت الغير مبرر تجاه عمل المرأة
يعتبر في نظري جريمة في حق إنسانيتها
لكن يجب أن لايغيب عن أذهاننا خصوصية
المجتمع لاسيما إذا كان المجتمع مازال
قيد التطوير " الفكري " ..!!.
عمل المرأة كـ ممرضة وكــ معلمة أيضاً
يتوافق و بشكل كبير مع طبيعتها
الأنوثية
وحرمان المرأة من هذا الحق الطبيعي
يعتبر قمة الإستبداد والتسلط
وحجة الإختلاط في المرافق العامة من
مستشفيات وغيره
وأنها قد تؤدي إلى الخلوة المحرمة حجة
ضعيفة وغير مقبولة إطلاقاً
لأننا من السخف أن ننظر إلى النصوص
الدينية ونحن في القرن الواحد
والعشرين بعيون القرن السابع...!!
أعود وأقول إن روعة الحياة تكمن في
تظافر الجنسين وتعاضدهم في مواجهة
صعوباتها المتكررة ومن الإجحاف أن
ينخرط الرجل وحيداً في معترك الحياة
بينما تبقى المرأة قابعة في المؤخرة
على الرغم من أنها تمتلك جميع
المصوغات التى تؤهلها لخوض غمار
الحياة مع رفيق دربها .
وأنا على ثقة تامة في نجاح المرأة في
معركتها تجاه نيل حريتها المسلوبة
أوليست هي بعينها التى نجحت في "
تدجين الرجل " بعد نجاحها في تدجين
الدجاج والكلاب والماعز وجعلته يترك
حرفة الصيد ويتعاون معها في فلاحة
الأرض..!
حسناً هذا ماقاله ولِ ديورانت وهذا ما
أومن به.
تحياتي لمن يقرأ
show
me!!
انا اؤيد عمل المرأه طبعا وبالاخص
مهنة التمريض ، لانه اصلا لا يوجد
"موانع" فعليه تمنع المراه من العمل
في هذا المجال ، فالدين سمح للمراه
بالخروج للعمل ، وهناك امثله كثيرة
لصحابيات عملو في مهنة التمريض تحديدا
، وبالاخص في المعارك والغزوات ..ولكن
هناك بعض الاراء المعارضه لهذه المهنه
، وفي مقدمة الاسباب التي جعلتهم
يعارضونها : "الاختلاط" ... و"يرون"
بأنه امر محرم
، لكن في الواقع لا يوجد "نص" صريح
يؤثم الاختلاط ، لا في القران ولا في
السنه
!!!، فمن اين اتت هذه الحرمه اذن في
هذا "العصر"
؟
وفي نفس الوقت ، اذا جا هالمعارض لعمل
المراه سواء في التمريض او كطبيبه ،
وودّا حريمه المستشفى يقول ما ابي
رجال يكشف عليهم...مابي الا مره
عيبنا مستور وعيب غيرنا مكشوف
!
يذمهم من جهة ويشوه سمعتهم ، ومن جهة
اخرى هو بحاجتهم
!! ..تناقض عجيب..وتركيبه انانية
!
شخصية الرجل الشرقي "الحالية" هي نتاج
تربية عادت قليلا الى زمن "الجاهليه"
والتي تزرع في عقول النشء تلك العادات
والتقاليد "البالية" والتي كثيرا ما
تتعارض مع تعاليم الدين ، لكن للاسف
تُبَدّى عليه
، او بالاحرى تُدمَج فيه
ومتى ستحل المشكله اذن
؟!
حين يعود الناس الى "القرآن" والسنة
ويطبّقو تعاليم الدين "الصحيحة"
..الصحيحة فقط...لا الـ .......
!
حينها ستحل مشاكل
كثيييييييييييييييييييييييييييييييرة
كثيرة
!
|