بكل سهولـه ترى ماحولها ممتع أشياء
بسيطه ..حجرتها لاتحوي
غير المسلزمات "البدائيه"..
سرير
أبيض..، و
دولاب
خشبي قد نخر في إحدى جانبيه..
لايوجد لديها مكان لحفظ الزينه سوى
مرآة
التصقت بالحائط و
رف
بدائي مصنوع من الخشب..
كلماتها تخرج من فم صادق يحمل كل الحب
لمن حوله
تسير حيث تشاء في أمانها لا تشغلها
خصوصيات أحد!!
لاحرج في ذلك فكل وسطها يسير في نفس
الوتيره
هكذا الحياة
هادئه ..الهواء
نقي
..والسماء
صافيه زخرفتها بعض الغيوم
القطنيه
بعد صلاة
الصبح
مباشره يبدأ العمل..!!
أصوات "
الماكينة"
..تمتزج بخرير
الماء والجد يعمل بالحقل..!!
يبحث عن اللقمة
بشقاء..!!
يعود العم "
صالح"
من المسجد ليجد عائلته
البسيطه
..التي تتكون من زوجته
وأبناءه ..
العشره..!!
في انتظاره
للغداء بعد صلاة
الظهر
.!!
تسير الحياة عاديه لاتكاد تخلو من
البساطه و
التعب..
الحياة
آنياً
مليئه بموج من
التغيير وعواصف..
تقصف
تارة..و
تسكن
أخرى.!!
متناقضه..مبعثره..تفتقر
البسيط..!
بعضهم
يتكيف..!والآخر
يبحث عن معدات"
التعقيم" لينقي كل
الشوائب.!!
إلا أن أبسط الأمور تضل ملازمة ل
شخصية
ما..حتى تصبح بعضاً منه.
أحد الاجتماعات غرضها التواصل "
ببساطه"
حتى تقترب الأرواح بصدق!!
..كأن الحاضر يعيد
نكهة
الماضي..
بدايتها "
شواء"
على الفحم ..وانتهت بـ "
ميز"!!
لاأقول أنها استمرت فالجميع تثاقل
الأمر..حتى أن الأجواء اتسمت بال
رسميه..!
والكل بدأ بالهرب من هذا الاجتماع..
كانت
الهديه
قبل سنوات مضت عباره عن أي شي
متوفر بحالته ا
لسليمه.!!
أذكر أن صديقتي في
الطفوله
..أهدتني أشياء
تمتلكها عادية جداً.!!
كان مردودها في نفسي
عجيب
وحتى اليوم أقدر تلك الانسانه التي
عبرت عن حبها ب
ماتملك..!!
أرادت أن تهدي لإحداهن
هدية ..سالتها صديقتها:
وماذا
أهدتك!!*
لاشيء

!!
قالت لها
:مثلها
.. لايستحق الهديه!!عجاً..أتنتظر
مكافأة لها حتى تهدي.!!
أحيانناً يقلقنا "
المظهر"
فالهدية أصبحت ..مادية..تقليدية..لدى
البعض فهي ترد
بمقدارها في
الثمن والمناسبة..!!
قالت لي ذات مساء:
انتبهي
لرصيدك أظنك قاربت الإفلاس.!!
*
لم هذا
التشاؤم؟!!
**
أصبحت
"متكلفة" هداياك تزداد في هذا الصيف
..لاشي يستحق كل هذا ..!!
*
لكل هديه
مناسبه والمناسبه الأكبر أنكم عائلتي
التي تحتويني!! لاشيء أكثر.!
كنت على يقين بأن الهدية قيمتها في
المعنى.!!
لكن ثمة أشياء تستهويني..لاأجد لها
مكان سوى أقربهم لي.!!
مثل الكلام
العذب..يضيع ويتلاشى مع كثرة
العبارات
..المكلفه
!!
يمل هذا الحديث الذي يكون مخرجه
غير القلب.!!
أراه يصاغ ويحبك..ويتلعثم عند
البوح به.!
حديثه في الهاتف مع أحدهم تتبعه
طقووسه
الخاصه.
ونبرة
محدده تمتاز بطابع
المجاملة البحته.!!
تنتهي المكالمة..والمراد لم يصل بعد..
اختنق ببعض
الكلمات التي توحي بغموض
الفكره.!
ليس كل حديث يمل هناك من ينتقي
العذب بحنكه..
جلست "
مجبره"
مع تلك ..كلامها مقصود لإثارة
زوبعات خطره ..أثناء حديثها
تتطرق لكل شي
بتكلف وإن كان
مبالغاً
ممتزج بقصد
التجريح
كم تمنيت إنصرافي لاي سبب حتى ينقطع
ارسالها!!
أساليب أخرى
قريبة للنفس محببه ..عنوانها
صدق العباره وخروجها
كما
يريد
الآخرون ..لا كماتريد
أهوائي.!!
في بعض الأماكن ..يضطر الموقف لاقتناء
عبارات ليست ملفقة
عيانناً!!
بل تحمل في طياتها
"مجاملة بحته"
لتحسين الروابط.!!
وبخاصة "
القرابة"..التي
اتسمت في غالبها بطابع
الرسميه و
المجاملة..