العنوان : العرب وجهة نظر يابانية.
تأليف : نوبوأكي نوتوهارا. Nobuaki Notohara.
النوع : غلاف عادي 21×14.
عدد الصفحات : 141 صفحة.
الناشر : منشورات الجمل.
تاريخ النشر : "الطبعة الأولى" 01/10/2003.
قضى مؤلف هذا الكتاب، الباحث الياباني "نوبوأكي نوتوهارا"،
أربعين سنة في دراسة اللغة العربية وأدبها ومجتمعات أبنائها.
أثناء هذه الفترة، زار هذا الباحث عددا ً من البلاد العربية
وعاش بين فئاتها المختلفة. كان دليله اثناء زياراته الأدب
العربي الذي تخصص فيه وقضى معه الكثير من وقته كباحث ومترجم.
وقد قام في هذا الكاتب بمهمة شاقة، هي صياغة ما توصل إليه من
قناعات حول العرب ووضعهم الحالي المتأزم.
وهذا الكتاب يشكل فرصة ممتازة لنا نحن العرب لنرى أنفسنا بشكل
أفضل من خلال عيني الآخر. وأنصح الجميع باقتنائه لفوائده
الجليلة وحكمته البليغة ونظرته الثاقبة وملاحظاته الذكية.
يتكون الكتاب من مقدمة ومدخل وسبعة فصول وملحق وخاتمة، تداخل
فيها البحث الأكاديمي الرصين والولع بالأدب ولذة الاستكشاف
والتعطش للمعرفة ليكون هذا التداخل فيسفساء باهرة الجمال
لإنسان، أنعم الله عليه بشئ من العلم والحكمة، يعشق أخيه
الإنسان.
يفتتح المؤلف كتابه بمقدمة يستعيد فيها ذكريات أول زيارة له
إلى القاهرة. يستعيد انطباعاته الأولى عن أهل مصر وهو يرى
الحزن والتوتر بادٍ في وجوههم أينما حلوا. ويستعيد ملاحظته
الأولية حين وطأت قدماه هذه الأرض، انعدام العدالة الاجتماعية.
ويعلل ذلك بشيوع القمع بين الطبقات الاجتماعية المختلفة. ولا
يكاد يفرغ من المقدمة حتى يأتيك بمدخل أقل حدة من المقدمة،
ليحدثنا فيه عن علاقته باللغة العربية وآدابها كطالب ثم كباحث
ومترجم. ويثير دهشتنا حين يقول أن الأدب العربي عرفه على عوالم
لم يسمع بها من قبل في بلاده مثل البادية، حيث أقام فترة في
البادية السورية عند قبيلة "بني خالد".
نجد الكاتب بعد ذلك يعقد فصلا ً فكريا ً بعنوان "ثقافة الأنا
والآخر". تغلب على هذا الفصل روح الباحث الأكاديمي حيث يتحدث
عن آراء علماء الاجتماع حول المجتمعات وعلاقتها بالمجتمعات
الأخرى. ويأتي بنماذج من ثقافات مختلفة واحتكاكها بالآخر
المختلف في حبقات مختلفة من التاريخ ومن الأدب المعاصر أيضا ً.
ويقدم في سياق ذلك حكمة بالغة وفكرا ً ثاقبا ً فيما يتعلق
بالتعامل مع الآخر ونتائج هذا التعامل من نفع وضر.
ثم يعقد الكاتب فصلا ً يقدم فيها قراءته لحوادث يومية من
البيئة العربية يمر عليها العرب مرور الكرام. ويجد في هذه
الحوادث نتائج طبيعية لشيوع القمع في المجتمع العربي، حتى أنه
جعل عنوان الفصل "تجارب وأفكار : كارثة القمع وبلوى عدم الشعور
بالمسؤولية". وهو يرى أن القمع وعدم الشعور بالمسؤولية أمران
متلازمان. فيذكر مثلا ً إصابة العربي بالخوف والذعر حين يسأله
عن موقع سجن ما. ويذكر حفاظ العرب على بيوتهم وأملاكمهم من
التلف والقذارة وإهمالهم للمال العام الذي يحيط بها. ولا ينسى
أن يذكر مواقف حصلت له في المطارات والشارع والدوائر الحكومية.
ويتحدث عن مواقف شهدها مع مسؤولين وأدباء وفنانين وعامة الناس
وأهل البادية وأهل القرى بل وحتى مع الأطفال ويستخرج منها
بمؤشرات حول القيم التي يؤمن بها العرب. ويربط بين كل هذه
التجارب والحوادث التي شهدها بالقمع الحاصل في البلدان
العربية.
بعد ذلك يعقد الكاتب فصلا ً عن القضية الفلسطينية بعنوان
"القضية الفلسطينية - خروج (الأيتوس)". وهو فصل تداخل فيه
تجاربه الشخصية مع قراءاته في الأدب الفلسطيني المعاصر. ففي
زيارة له إلى مخيم اللاجئين الفلسطينيين، مخيم "اليرموك"، في
سورية. ويزور لائجا ً فلسطينيا ً في بيته الذي لاحظ أنه مسقوف
بمادة خفيفة وحين سأله عن السبب قال له أنه إن أتم بناء سقف
البيت فهذا يعني أن هذا البيت أصبح "بيته" وهذا لن يحدث أبدا ً
لأن بيته الحقيقي في فلسطين. ثم يدخل الفلسطيني في غرفة داخلية
ويخرج ومعه مفتاحا ً قديمة وقال له أن هذا مفتاح بيته في
فلسطين. هذه المشاهدات وغيرها جعلت الكاتب يؤمن بكافة جوارحه
بعدالة القضية الفلسطينية. ويزيد هذا الشعور من خلال قرائته
للأدب الفلسطيني المعاصر وعلى رأسها كتابات "غسان كنفاني" الذي
قام بترجمة أعماله إلى لغة قومه ليعرف قومه اليابانيين على
القضية الفلسطينية بعد أن كانت وسائل الإعلام الغربية مصدر
اليابانيين للمعلومات حولها.
ويعقد الكاتب بعد ذلك فصلا ً بعنوان "ما تعلمته من ثقافة
البدو". لخص فيها مشاهداته في بادية سورية حين أقام بين ظهراني
قبيلة "بني خالد". في هذا الفصل من الكتاب، تجد التعجب
والاستغراب يملآن كل كلمة من كلماته. نجد الكاتب يتعجب من كل
صغيرة وكبيرة في حياة البدو القاسية. يجد فيهم المواجهة
الدائمة للطبيعة التي يستعين فيها البدو بأمرين مهمين، الصبر
والحيلة. يتعجب من تمركز كافة طبائع وعادات واعتقادات البدو
حول مواجهة الطبيعة وقسوتها. إنه يرى ذلك في لبسهم، في كلامهم،
في أكلهم، في سلوكهم مع الناس. يصرح الباحث أنه جديد على هذه
الفئة من الناس لأنها غير موجودة في اليابان أساسا ً. لعل هذا
يفسر شدة عجبه واستغرابه في هذا الفصل.
يدخلنا الكاتب بعد ذلك، مستفتحا ً ثلاثة فصول أدبية بحتة، في
عالم روائي ليبي كتب عن حياة فئة من فئات البدو هم الطوارق.
هذا الروائي هو إبراهيم الكوني. ففي فصل بعنوان "عالم إبراهيم
الكوني". يعبر الكاتب عن إعجابه بهذا الكاتب لقدرته العجيبة
على تصوير الحياة في البادية. فيسرد لنا خصائص ألفاظه التي
تجعل الصحراء ملحمة تتداخل فيها الكائنات من بشر وحيوان ونبات.
وكيف حعل هذه الملحمة تبرز القيم التي يؤمن بها الطوارق
ويصيغون حياتهم على أساسها. وفي ختام هذا الفصل يعبر الكاتب عن
حزنه لانخفاض أعداد البدو يوما ً بعد يوم.
من أدباء الصحراء إلى أدباء الحرية، يأخذنا الكاتب في رحلة في
عقل وقلب أديب مغربي قاسى ويل السجن لثمان سنوات ونصف هو
الأديب عبد اللطيف اللعبي. فيقعد في شأنه فصلا ً بعنوان "عبد
اللطيف اللعبي؛ الكتابة والقمع والحرية". يلخص فيها قصته مع
السجن وسرد زبدة أحاديثه معه حول تجربته في السجن. لا يخفي
الكاتب إعجابه باللعبي. يعلل ذلك بصدق اللعبي مع نفسه وحرصه
على أن يكون صورة صادقة لما يكتب. ويثير إعجابه أيضا ً ما خلقه
اللعبي من صلات غير مرئية بينه وبين كل إنسان على وجه الأرض.
ويعقد الكاتب بعد ذلك فصلا ً عن الأديب المصري يوسف إدريس
بعنوان "يوسف إدريس : الطريق إلى معرفة المجتمع في مصر". تحدث
فيه عن إنتاج إدريس الأدبي ونقده لمجتمع وإيامنه بأن روح مصر
تتجلى في فلاحي مصر، الذين عاش الكاتب معهم في قرية "الصحافة"،
ويرى فيهم أمل تطور ونهضة مصر. ويشرح كيف يجسد إدريس ذلك كله
في رواياته.
وفي ملحق الكتاب نشر الكاتب لقائين صحفيين أجريا معه. الأول
أجراه عبد الله التهاني للـ"ـعلم الثقافي"، والآخر أجراه وفيق
خنسة، أحد أصدقاء الكاتب وهو من شجعه على تأليف هذا الكتاب،
ونشره في كتابه "الشخصية اليابانية".
ثم يختم المؤلف بخاتمة يتساءل فيها عن مستقبل العرب وعن قدرتهم
على مواجهة مشاكلهم كما فعل قومه اليابانيين. ثم يقرر أن مشكلة
العرب الأساسية التي يجب أن يوجهوها هي القمع المتشفي في
بيئتهم وأن تأجيل هذا الأمر لن يزيد الأمور إلا سوءا ً.
فلسطين .. التاريخ المصور
الكتاب هذا للكاتب والدكتور طارق
السويدان ,, الكاتب مشهور بفصاحته بالكلام ,, وتوصيل المعلومة
بـ أسهل الطرق للقارئ او للمستمع..
الكتاب هذا مرجع تاريخي كامل لفلسطين ,, من اول من سكنوا ,,
لأخر ساعه طبع فيها الكتاب
فيه اكثر من 5000 صوره نادره لم تعرض من قبل ,, اختاروها من
اصل 10000 صوره
يمتاز الكتاب بالتسلسل ,, الكلام باللغه الفصحى لكنه سهل,,
وتسلسله تاريخي كامل وبسيط ,, الكتاب تستمتع اذا قعدت تقراه .
يجيب لك المعلومات على اساس انها قصه ,, ولكل قصه تاريخها
بالهجري والميلادي ومدعومه بالصور أو الرسومات
واللي امتاز فيه الكتاب ,, انه يجيب المعلومه من الجهتين
العربيه والانقليزيه موب بس بوجه نظر العرب ( ميزه مهمه
وإيجابيه لهذا الكتاب )
والعجيب بهذا الكتاب انه من اول من سكنوا فلسطين ( الكنعانيين
) للفرس للروم .. الخ والاحتلال الصهيوني ,, وحتى ملابسات
جريمه اغتيال الشيخ احمد ياسين والرنتيسي ,, وحتى محاكمه
البرغوثي
**ويتوفر بألبوم أشرطه صوتيه
.
10 اسباب تدعوك لقراءة
هذا الكتاب ( من الناشر مطبوعه فيه ظهر الكتاب )
1. يعد هذا الكتاب مرجعا هاماً
وملخصاً لما كتب في تاريخ فلسطين والأرضالمقدسة.
2. تسلسل منطقي تاريخي من بدء التاريخ وحتى أحداث الساعة
المعاصرة مع تقسيم وترتيب واضح.
3. بالرغم من طول الفترة فالكتاب جمع تاريخ فلسطين بإيجاز غير
مخل بالأحداث التاريخية الهامة.
4. دحض مزاعم اليهود وأكاذيبهم فيحقهم التاريخي بأرض فلسطين
وإثبات أن أول من سكن فلسطين هم العرب.
5. كشف المؤامرات والفضائح التي جرت وتجري على أرض الإسراء
والمعراج على مدى التاريخ.
6. الكتاب مزود بمجموعة من الصور النادرة والكثيرة زادت على
صورة تم انتقاؤها من أكثر من عشرة آلاف صورة.
7. تم إضافة الآراء الخاصة والحكم على الأحداث دون الاكتفاء
بالسرد التاريخي للوقائع.
8. تطلب العمل على هذا المشروع قرابة الأربع سنوات ما بين جمع
وتأليف وإخراج وتدقيق اشترك فيه فريق متكامل.
9. إحصائيات وأرقام مؤثرة في تاريخ الانتفاضة وخاتمة برؤية
مستقبل فلسطين مبنية على الآيات والأحاديث الصحيحة.
10. وأخيراً لأنه من واجب كل عربي ومسلم أن تكون قضيته
الأولى.. فلسطين والقدس، فيستنهض الهمم من أجلها.
سعر الكتاب 29 ريال سعودي
|
|