!، أكشن كت
اولن ،
الـ
تنميط
..
المتابعين لكافة الإنتاجات السينمائية
بدون
انتقاء سيكون لديهم حاسة سادسة لـ
نوعية الأفلام ..
بمعنى //
أنه إمكانك التعرف على نوعية الفيلم و القصة
و نوع الحبكة و
النهاية من مجرد معرفة أبطال الفيلم أو الغلاف أو
مختصر القصة ..
هذا النوع يسمى " التنميط "
أي تستطيع معرفة ما ينتظرك قبل المشاهدة
لـ كثرة ما شاهدت ..
حتى أكون صريح أكثر..
أستغرب كثير من الأنماط للأفلام السينمائية
و استمرارها
مع كونها الآن أصبحت مكررة و ممجوجة و حبكاتها
مستهلكة
و أكثر شي يستفزني الأداء المتخشب.. فالطيب دائماً وسيم عيونه ذابلة و يرسم أشد أنواع القهر العاطفي على ملامح وجهة
حتى لو كان المشهد وهو للتو خارج من
الحمام وكل عباراته حكم و متحدية
ومستفزة..
و البطلة نصف متعرية في النصف الأول للفيلم على طريقة (لابسة
من غير هدوم)
والنصف الآخر متعرية للأجزاء الباقية مع ملاحظة أن
المكياج لا يتغير سواء قبل النوم
أو بعد الخروج من إنفجار ضخم يموت فيه 300 مع
أن بداية المشهد ترينا أنهم كانوا أربعة فقط!..
هذا النوع من التنميط يسمى
التصنيف النوعي للأفلام، وهناك كتاب
(أنواع الفيلم الأمريكي)
لـ(ستانلي سولومون)
أسهب في طرح هذه الفكرة وشرحها.
الفكرة أعجبتني و وجدت بعض المقالات من ضمنها هذا
المقال الساخر الرائع فأضفت عليه و حررت وعدلت
(بتصرف).
مع ملاحظة أن بعض هذه التصنيفات انقرضت وبعضها
مازال موجود
وعندما أقول انقرضت فهي انقرضت من كونها أفلام درجة
أولى و أصبحت تنتجها شركات المقاولات
و اصبحت أفلام فئة ب و
ج ..

هذه الأفلام التي أميل إلى أنها انقرضت اليوم
.. ترينا مخبراً خاصاً له مكتب مبعثر
وهو شديد السماجة
لكن يفترض أنه ساحر للنساء !.. و دائماً
يضع رجليه فوق الطاولة
و يشاركه السماجة مخرج الفيلم الذي يصر أن
يضع الكاميرا أمامه
لـ نعرف مقاس الجزمة !..
يضع زجاجة ويسكي في خزانته حيث كان يجب أن يضع
المال .. تجيء له عميلة حسناء تطلب منه
أن يجد لها
(جاك بارني)،
فيقول لها : أليس هو زعيم
عصابة (ماتيوز) ؟
فتضع له حزمة من الدولارات وتقول
: أنا لا أدفع لك كي تلقي أسئلة..
هذا المخبر يعرف كل أوكار المدينة، وأثناء بحثه
يجد جثة ما في فندق،
ويحضر رجال الشرطة ليقول له
مفتش متعب في معطف خاكي: -
لو رأيناك هنا مرة أخرى يا (بيري) لسلخنا جلدك
وأخذنا رخصتك ..
ويذهب إلى أرملة رجل ما .. ثم تقطع الرقابة باقي
اللقطة، ويضرب زنجياً ثم يدخل مطعم بيتزا
ليدفن أنف الزبون في طبقه ويقول دعابات للساقي على غرار:
-
كانت هناك حشرة في البيتزا ..
ثم يعود للفتاة الأولى ليخبرها أنه فهم خدعتها :
"كان الأحدب عضواً في عصابة (كالاهان)
ثم اختلفا وهرب بالمخدرات ..!"
يا ساتر !...
من هو الأحدب ومن (كالاهان)
؟.. متى كانت هناك مخدرات في الفيلم ؟..
لا أدري .. ثم يقبل الفتاة قبلة ملتهبة،
ونسمع أغنية بلوز جميلة عن (رجلي
الذي يعرف مفاتيحي).. وينتهي الفيلم!
عامة هذه الأفلام تخرج من عباءة شخصية (همفري
بوجارت) في دور المحقق (
سام سبيد ) أو
(جيمس جارنر)
في دور (مارلو) ..
ولابد من أن تجد اسم الكاتب اليهودي
(داشييل هاميت)
في مكان ما ، فهو لم يكن يكتب إلا هذه النوعية ..

هناك أفلام الخمسينات عصر
هوليوود الذهبي، حيث البطل نموذج روبرت
ميتشوم أو جاري كوبر مربع الذقن قوي العضلات
لا يقاتل إلا بتوجيه اللكمات القوية إلى الفك
والسيجارة تتدلى من فمه طيلة الوقت فلا تدري هل هي فعلاً
سيجارة أم عيب خلقي في وجهه
!..
والبطلة تمشي فاردة ظهرها متطلعة لأعلى بـ شفتين
حمراوين مصبوغتين، وصدرها لا يكف عن
الخفقان ..
ومن حين لآخر تتلقى قبلة عنيفة على ثغرها فتنظر
بحقد لصاحب القبلة ثم تقبله بعنف أكثر !
(كل بطلات تلك الفترة يمثلن
بالأسلوب ذاته)..
يدخل البطل حانة فيتحرش به
الرعاع ونكتشف أنه ليس سهلاً...
في الأفلام الحديثة – نمط السباجيتي الذي تخصص فيه
(سيرجيو ليوني) مع (كلينت
إستوود) غالباً –
نرى رعاع الغرب الذين يسطون على المصارف و يقسمون أكياس الذهب
الخيشية فيما بينهم..
وجنود المكسيك الأوغاد الذين يعتدون على النساء
ويحتسون (التاكيلا) طيلة الوقت ..
والبطل نفسه لا يبدو أفضل حالاً من هؤلاء عملاً
بمقولة (لابد من ذئب للتعامل مع الذئاب)..
مع موسيقى (أنيو ماريكوني) الرائعة التي تجعل
الأمر يبدو أعمق مما هو عليه ..
ثم ذلك الأخرس طويل الشعر الذي لا نعرف دوره
في الفيلم .. لكنه يقتل
الشرير قبل أن يقتل البطل
..






بنطلع شوي من جوها ..








)


































غير متكلفه 

وهـ بس خاقوقي



لغتهم
ثقافتهم

وحتى خرافاتهم و
معتقداتهم


بس ما يقدر يفرق الا اللي يعرف عنهم
صح



