!، أكشن كت
 

اولن ، الـ تنميط   ..


المتابعين لكافة الإنتاجات السينمائية بدون انتقاء سيكون لديهم حاسة سادسة لـ نوعية الأفلام ..
بمعنى //
أنه إمكانك التعرف على نوعية الفيلم و القصة و نوع الحبكة و النهاية من مجرد معرفة أبطال الفيلم أو الغلاف أو مختصر القصة ..
هذا النوع يسمى " التنميط "
أي تستطيع معرفة ما ينتظرك قبل المشاهدة لـ كثرة ما شاهدت ..
حتى أكون صريح أكثر.. أستغرب كثير من الأنماط للأفلام السينمائية و استمرارها مع كونها الآن أصبحت مكررة و ممجوجة و حبكاتها مستهلكة

 و أكثر شي يستفزني الأداء المتخشب.. فالطيب دائماً وسيم عيونه ذابلة و يرسم أشد أنواع القهر العاطفي على ملامح وجهة

 حتى لو كان المشهد وهو للتو خارج من الحمام وكل عباراته حكم و متحدية ومستفزة..
و البطلة نصف متعرية في النصف الأول للفيلم على طريقة (لابسة من غير هدوم)
والنصف الآخر متعرية للأجزاء الباقية مع ملاحظة أن المكياج لا يتغير سواء قبل النوم
 أو بعد الخروج من إنفجار ضخم يموت فيه 300 مع أن بداية المشهد ترينا أنهم كانوا أربعة فقط!..

هذا النوع من التنميط يسمى التصنيف النوعي للأفلام، وهناك كتاب (أنواع الفيلم الأمريكي) لـ(ستانلي سولومون) أسهب في طرح هذه الفكرة وشرحها.
الفكرة أعجبتني و وجدت بعض المقالات من ضمنها هذا المقال الساخر الرائع فأضفت عليه و حررت وعدلت (بتصرف).

مع ملاحظة أن بعض هذه التصنيفات انقرضت وبعضها مازال موجود
وعندما أقول انقرضت فهي انقرضت من كونها أفلام درجة أولى و أصبحت تنتجها شركات المقاولات
و اصبحت أفلام فئة ب و ج ..






هذه الأفلام التي أميل إلى أنها انقرضت اليوم .. ترينا مخبراً خاصاً له مكتب مبعثر
 وهو شديد السماجة لكن يفترض أنه ساحر للنساء !.. و دائماً يضع رجليه فوق الطاولة
و
يشاركه السماجة مخرج الفيلم الذي يصر أن يضع الكاميرا أمامه
لـ
نعرف مقاس الجزمة !..
يضع زجاجة ويسكي في خزانته حيث كان يجب أن يضع المال .. تجيء له عميلة حسناء تطلب منه أن يجد لها
(جاك بارني
فيقول لها : أليس هو زعيم عصابة (ماتيوز) ؟
فتضع له حزمة من الدولارات وتقول : أنا لا أدفع لك كي تلقي أسئلة..

هذا المخبر يعرف كل أوكار المدينة، وأثناء بحثه يجد جثة ما في فندق،
 ويحضر رجال الشرطة ليقول له مفتش متعب في معطف خاكي: - لو رأيناك هنا مرة أخرى يا (بيري) لسلخنا جلدك وأخذنا رخصتك ..
ويذهب إلى أرملة رجل ما .. ثم تقطع الرقابة باقي اللقطة، ويضرب زنجياً ثم يدخل مطعم بيتزا ليدفن أنف الزبون في طبقه ويقول دعابات للساقي على غرار: -
كانت هناك حشرة في البيتزا ..
ثم يعود للفتاة الأولى ليخبرها أنه فهم خدعتها :
"كان الأحدب عضواً في عصابة (كالاهان) ثم اختلفا وهرب بالمخدرات ..!"
يا ساتر !...
من هو الأحدب ومن (كالاهان) ؟.. متى كانت هناك مخدرات في الفيلم ؟.. لا أدري .. ثم يقبل الفتاة قبلة ملتهبة،
ونسمع أغنية بلوز جميلة عن (رجلي الذي يعرف مفاتيحي).. وينتهي الفيلم!
عامة هذه الأفلام تخرج من عباءة شخصية (همفري بوجارت) في دور المحقق ( سام سبيد ) أو (جيمس جارنر) في دور (مارلو) ..
ولابد من أن تجد اسم الكاتب اليهودي (داشييل هاميت) في مكان ما ، فهو لم يكن يكتب إلا هذه النوعية ..







هناك أفلام الخمسينات عصر هوليوود الذهبي، حيث البطل نموذج روبرت ميتشوم أو جاري كوبر مربع الذقن قوي العضلات
لا يقاتل إلا بتوجيه اللكمات القوية إلى الفك والسيجارة تتدلى من فمه طيلة الوقت فلا تدري هل هي فعلاً سيجارة أم عيب خلقي في وجهه !..
والبطلة تمشي فاردة ظهرها متطلعة لأعلى بـ شفتين حمراوين مصبوغتين، وصدرها لا يكف عن الخفقان ..
ومن حين لآخر تتلقى قبلة عنيفة على ثغرها فتنظر بحقد لصاحب القبلة ثم تقبله بعنف أكثر !
(كل بطلات تلك الفترة يمثلن بالأسلوب ذاته)..

يدخل البطل حانة فيتحرش به الرعاع ونكتشف أنه ليس سهلاً...

في الأفلام الحديثة نمط السباجيتي الذي تخصص فيه (سيرجيو ليوني) مع (كلينت إستوود) غالباً
 نرى رعاع الغرب الذين يسطون على المصارف و يقسمون أكياس الذهب الخيشية فيما بينهم..
وجنود المكسيك الأوغاد الذين يعتدون على النساء ويحتسون (التاكيلا) طيلة الوقت ..
والبطل نفسه لا يبدو أفضل حالاً من هؤلاء عملاً بمقولة (لابد من ذئب للتعامل مع الذئاب)..
مع موسيقى (أنيو ماريكوني) الرائعة التي تجعل الأمر يبدو أعمق مما هو عليه ..
ثم ذلك الأخرس طويل الشعر الذي لا نعرف دوره في الفيلم .. لكنه يقتل الشرير قبل أن يقتل البطل ..

 




هذه ليست أفلاماً أمريكية لكن موزعها لابد أن يكون أمريكياً ..
وسط الألوان الرديئة (أصفر وبني) والترجمة المبتورة ..
يتلقى البطل ذو الضفيرة فنون القتال على يد أستاذ عجوز .. ثم يخبره أنه صار مؤهلاً للدفاع عن نفسه..
يمضي الفتى يبحث عن المتاعب ، ويقابل أوغاداً من الذين تعج بهم هذه الأفلام فيسحقهم ..
يعودون لرئيسهم الوغد الجالس وسط محظياته ذوات البيجامات الصينية
 
ليخبروه أنهم قابلوا رجلاً يجيد الكونج فو عند بوابة التنين الذهبي ..
 
صراعات عدة وكروش تفتح.. والبطل يستعرض قدراته بالقتال بالسلاسل و السيوف .. الخ .

في النهاية يموت الزعيم ، ونعرف أن البطل كان ينتقم لمصرع (وانج هو شان) الذي مات لا نعرف كيف ولا متى ..
في الأفلام المعاصرة نرى أكبر عدد من رعاع هونج كونج ذوي القمصان المشجرة،
والفتيات
اللاتي يخفين السم في خواتمهن.. ثم هناك مخدرات ..
الكثير منها .. ونعرف من جديد - أن البطل كان ينتقم لمصرع (وانج هو شان) الذي مات لا نعرف كيف ولا متى ..
ويصل البوليس الهونج كونجي في بلاهة في آخر لحظة ليقبض على من بقى من الأشرار حياً، ويترك البطل طبعاً برغم كل من قتلهم ..

هذا النوع حاولوا أن يصبغوه بالنمط الهوليوودي المبهرج
 و أصبح يصدر من شركات محترمة مثل ورنر برذرز و قدموا وجه الحصان (ستيفن سيقال) الذي احترق سريعاً..







الغابات المحترقة و النيازك والزلازل و الحيوانات المجنونة ..
كلها تحدث في بلدة ريفية هادئة .. مأمور القرية المتعب الذي يلبس القميص الكاروهات
و
الجينز ويسدل قبعته على عينيه، ويضع أصابعه في جيبي سرواله الضيق.. لا يعتقد بوجود خطر حقيقي..

ثم يظهر (جورج كنيدي) أو بروس ويليس في أية لحظة لـ يوبخه رئيسه في العمل على كسله/ إهماله/ ولعه بالخمر.. أي حاجة .

ثم تحدث الكارثة ويقررون إخلاء البلدة لكن تعصب أحدهم أو سياسي فاسد يؤدي لتأجيل هذا..

نسمع الكثير من الصراخ، ويهرع (جورج كنيدي) ينقذ الجميع. يكتشف أحدهم أنه يحب زوجته ،
 ويموت الخونة والجبناء. وفي ذروة الفيلم ينزل (بروس ويليس) من الهليوكوبتر جرياً ليشعل ناراً مضادة ..
والغرض منها أن تصد الحريق أو الزلزال أو الدببة الثائرة حسب قصة الفيلم.

في أفلام الطائرات المنتشرة بكثرة تحدث كارثة أو خطف ،
 مما يؤدي لهلاك الطاقم وتستعمل المضيفة معلوماتها العامة في قيادة الكونكورد.
ركاب الطائرة هم دائماً نفس الطاقم من الراهبة إلى الشاب الذي يصحب زوجته للطلاق في فلوريدا ،
 إلى مريض القلب الذي سيجرون له جراحة، إلى المجرم المكبل بالأصفاد إلى رجل الشرطة.
لابد من عازف ساكس أو جيتار يهدئ الجو. ثم يظهر (فاندام) لينقذ الركاب وتنفجر الطائرة في مشهد مروع، ويكتشف كل من الركاب ذاته.






هناك محطة فضاء لها ذات الشكل في كل فيلم بها رجال أخيار.. التي يدعونها أوبرات الفضاء (
Space operas)
مهمتهم حماية الأرض من (أرجوان) أو (جالاكتيكا). ورجل آلي قصير يقول تعليقات مضحكة،
 
وبطل يعرف كل شيء و مسدسات ليزر و الإمبراطور الذي يسعى إلى القوة ويظهر على الشاشة من حين لآخر ليقول:
"أطلقوا النيران على المكوك!"
فتنهال الطلقات على النموذج المعلق بخيط في الستوديو لينفجر،
 ثم يتضح أن (زولتار) تظاهر بشيء ما و أن القوة مازالت في (زيفرا) والحمد لله.
صراع مع رجال آليين وأبواب تفتح أوتوماتيكياً، وخلايا كهرومغناطيسية ،
 وكمبيوتر يهشمه البطل بعتلة حديدية لا تعرف من أين جاء بها وسط هذه الأجهزة. (كان هذا هو النمط قبل أن تتنوع الأساليب).

جورج لوكاس مصر على هذا السخف و شركة فوكس القرن العشرين تخسر عليه مئات الملايين لإنتاجه
 والغريب أنه يحصد عالمياً إيرادات تخطت المليار دولار!.. كل هذا أستطيع ابتلاعه بل وهضمه، لكن من يشرح لي تلك السيوف كأنها لمبات "نجف" ملون !!..





كلها تدور حول بروفسور ما اكتشف قنبلة أو ميكروباً ، وتحاول السلطات في ألمانيا الشرقية
أو
روسيا الاستيلاء على هذا الاختراع من خلال لقطات لضباط متشنجين يتكلمون الإنجليزية المكسرة و شخصياتهم شاذة مختلة.

ينطلق سهم مسموم ليصيب عنق أحدهم،
 ثم في المخابرات يستدعون رجلنا الذي يتذمر بسبب قطع إجازته. ويرونه خارطة مضيئة يظهر عليها مكان العالم المفقود.

يركب البطل سيارة غريبة مجهزة بكل شي بما فيها مكينة الكبتشينو..
و نراه دون تسلسل درامي مفهوم يصعد طائرة و يقتل طيارها، ويتعرض لطرق قتل غريبة كلها طويلة
الأمد برغم أن رصاصة واحدة تنهي كل هذه الضوضاء. ثم يتعرف جاسوسة سوفيتية حسناء ،
ويكتشف مستعمرة تحت الأرض يسير فيها حرس بزي موحد وخوذات. هنا يتم انتاج (ل – 14 )
على نطاق واسع . (ل- 14 ) هذا إما صاروخ .. أو ميكروب أو قمر صناعي .. المهم أن اسمه دوماً هو (ل- 14)..
 يضرب البطل الجميع ويفر مع الفتاة التي لبست المايوه لا تدري متى.. هذا طبعاً بعد ما ينقذها من حقنة قاتلة من (ل- 14)..
 تنفجر القاعدة ويعود لـ رئيسه الذي يهنئه بحماس. وتدوي أغنية بلوز بصوت مطربة زنجية عن ( رجلي الذي يعرف مفاتيحي )..
طبعاً لابد من مشاهد ساخنة.. الكثير منها.. حتى تصرف نظر المشاهد عن البحث في ثغرات الحبكة.

 



هذه الموضة في الأفلام جديدة نوعاً .. ربما بدأت بفيلم (كونان) لـ (شوارزنجر).
تعرفها من الأفيش المعلق على السينما حيث يبدو بطل كمال أجسام ملوحاً بـ سيف عملاق، بينما عند قدميه ترتمي شقراء في حالة (تواجد) كامل ..

تبدأ هذه الأفلام بمذبحة.. مشاهد مزقتها الرقابة شر ممزق ، وجنود مقنعين.. ثم طفل يرى هذه المذبحة و تعلق في ذهنه..
الجو العام لهذه الأفلام مبهم تماماً...هل هي قبل التاريخ أم بعده ؟.. ما جنسية الأبطال ؟..
 
الثياب خليط من الفرعونية والأشورية والمغولية .. كل هذا يلخصه الفيلم بأن هؤلاء (برابرة).. !

يشب الطفل ويتحول إلى حائط مرعب من العضلات ،
مصمم على الانتقام من (تور آل) الرهيب الذي قتل أسرته ، خاصة وأنه دائماً وريث عرش (فارينا) ..

في كهف غامض يجد سيفاً مسحوراً ، ثم يخرج عاري الصدر يبحث عن أي "مضاربة".. ثم يدخل مدينة.
. كل أفلام هذا النوع تحوي مشهد دخول المدينة . حيث ترى مشهداً ضخماً للحواة و الثعابين و الحمير و الجنود
 الذين قتلوا أسرته.. ثم يقابل لصاً زنجياً أصلع المفترض أنه ظريف كذلك، ويرافقه في رحلاته في هذا العالم حيث كل شيء (بالذراع).

لا بأس من وحش أو اثنين يخرجان رأسيهما القماشيين من تحت الماء ثم يغطسان ..

في النهاية يصل لبلاط (تور آل) الرهيب حيث تعجب به الملكة. يخرب بيت (تور آل) ويلقي بجثته للنسور.
في هذه الأفلام الدنيا مليئة بأناس لا هدف لهم سوى المتاعب ولا تعرف أبداً (من وين طلعوا لنا)..
كما أن كل شخص مختبئ طيلة حياته في كهف ويخرج منه مرة واحدة لـ يواجه المحارب .. لكن المحارب يقتله.!


أفلام البطل الأوحد ..

شوارزنجر و ستالوني و فاندام لهم حضور قوي في هذه النوعية البائسة..
هذه الأفلام أساساً عندما بدأتها هوليوود كانت تدغدغ المشاعر الوطنية لدى المشاهد الأمريكي..
 فهي ترينا بطلاً يلبس زياً عسكرياً (مبهذل) و النصف العلوي لجسد الممثل عاري
و قد دهن جسده بما لا يقل عن 2 ليتر من زيوت التشحيم حتى تظهر تفاصيل العضلات و الغضاريف!..
هو دائماً متجهم و الدنيا لم تكن أحقر مما هي عليه الآن..
يزداد عبوسه حين يستدعيه جنرال وقور لمهمة مستحيلة في بلد مستحيل في وقت مستحيل ،
نرى البطل ينظر للجنرال الذي لا يمنعه من الإصابة بالسكتة إلا أن السيناريو لم يقرر ذلك نظرة من طراز:
ألم تنتهي هذه المشكلة بعد! لماذا كتمتوا السر عن الشعب الأمريكي البريء! ستكون هذه آخر مهمة وسأختفي بعدها! الخ..

تفاصيل القصة لا تهم أحداً.. المهمة إنقاذ مسؤول في الاستخبارات أو تفجير مستودع في كوريا الشمالية أو الذهاب في مهمة غير مفهومة
 حتى لمخرج الفيلم.. المهم في هذا كله كمية الانفجارات و الرصاص الذي لا ينتهي أبداً
 ولا تعرف كيف استطاع البطل المحافظة على الذخيرة وهو يطلقها طوال الفيلم!..
 هناك جنود أشرار يريدون قتل البطل وهم يطلقون عليه الرشاشات
 و المدافع و يقذفونه بالسكاكين وهو لا يعيرهم انتباهه ؛ فقط في لحظة مؤلمة للكل يلتفت عليهم ويطلق 4 طلقات تقتل جيشاً من الدمى..

التقنية في هذه الأفلام متواضعة و تتعامل بطريقة (الريموت الكوني) فالبطل لديه ريموت واحد يوجد به ستة أزرار تصلح لكل شي..
 من خلالها يفجر المستودع و ينسف الهليكوبتر التي يهرب بها رئيس كوريا
 
و يفتح بها (كراج) في مزرعة مهجورة و لا مانع من استخدامه في تغيير قنوات التلفاز..

مشهد البطل وهو يركض و الانفجارات من خلفه مشهد إجباري و عدم إدراجه ضمن سياق الفيلم يعتبر تجديفاً خطيراً.

 



من بعد الحش اعلاة بالافلام الأمريكية بنطلع شوي من جوها ..
لـ عالم ثاني .!
عالم بـ إختصار يمثل البساطة و العفوية و المرح و الاكشن في وقت واحد

عالم قريب من القلب ( يسمى ) الدراما .. الاسيويه .. !!





سواء كانت /
اليابانية 日本のドラマ أو الكورية 한국 드라마
أو الصينية 中國戲劇
أو التايوانيه 灣台 أو السنغافوريه 新加坡劇




{
الدراما هي نمط معين من القصص اللي تترجم بـ الاداء التمثيلي .!
وهي مشتقة بالاساس من كلمة اغريقية تعني (
action / حدث )

وتمثل الدراما عادة في المجال المرئي اللي ينشاف ..
سواء بالمسرح او بالتلفزيون ..
وعادة الدراما بوسطها عادة مقطوعات موسيقه و أداء راقص <<صورة فيفي عبده تهز



بدأت تجربة الدراما المسرحية في الدول الاسيويه بداية ً من اليابان في
الـ قرن 14 و 15 ميلادي
و استخدمت الاداء و الموسيقى الخاصة بـ الطابع الاسيوي ..
ومثلها مثل بدايات المسرح في اوربا .. كان بس الرجال الي يمثلون .. !
هذي العروض مثلت الاداء الجمالي المتميز للدراما الموسيقية الفزيعه على مر السنوات ..

كانت الدراما في ذاك الحين .. مدعومة من الحكومه
وخصوصاً الجيش و القطاع العسكري
كانت لهم فرقهم وعروضهم الي توسع صدورهم ع الجبهه خخخخ
ولازلت تتلقى الدعم حتى الان .. طبعاً مع الاختلاف الجزئي لـ طابعها العام ..




مع بدايات الخمسينات ظهر في اليابان امتداد للفن المسرحي .. المانجا ..
 
وهو عبارة عن قصص مصوره .. تباع كـ مجلدات تنقرى ( صورة مجلة باسم !. )
وهي تحتلف عن القصص العاديه بـ أنها دراميه .. مرسومة فيها الاحداث رسم ..

من خلال ( المانجا ) انتجت اليابان اروع القصص المسرحية الي مثلت الفكر الاسيوي المعاق ..
فـ انكبوو عليها الناس حتى صارت قراية المانجا جزء اساسي من حياة أي شخص .. سواء طفل او شاب او عجوز .!


- في الستينات وبظهور التلفزيون قرر المنتجون انهم يستخدمون هذا المجال
من
خلال الافلام والمسلسلات الي اساسها مقتبس من المانجا ..
بالبداية لاقت الفكره شئ من المعارضه بحكم ادمان الشعب على المانجا وقالوا معصي موب صاير العرض الحي احسن من الرسومات !.
بس المنتجين عزموا وبدو يمثلون القصص المصوره المكتوبه ويتجرمونها بحركات حية على التلفزيون
وهذا الشئ خقق الناس واكتشفوا انه يوصل المشاعر اكثر ..
 وبدو يندفعون بقوة للانتاج التلفزيوني مع بقاء قدر المانجا محفوظ .. ( صورة لـ قدر السيف الاصلي )



بعد هذا النجاح الملحوظ ... سارت على نهج اليابان الكثير من الدول الاسيويه مثل الصين وسانغافورا ..
وبدأت نهضة الدراما الاسيويه التلفزيونيه بالظهور و الانتشار وما وقفت ع اسيا بس بل نطت وتعدت الحدود ووصلت للعالمية ..
تبعها في الثمانينات الانتاج الكوري و التايواني ..
واستمر التطور السريع في الاخراج و الانتاج وحتى بـ القصص والاداء ..
حتى وصلت للي نشوفه الحين من محاكاة لـ جميع الاعمار ..!

 



حبينا نتبيثر شوي ع العالم
وسألنا كم شخص و شخصة .. من هواة الدراما الاسيويه
عن ميزة ذوي العيون الممطه و سر اقبال الناس على افلامهم ومسلسلاتهم
وجاءت الاجابات كـ التالي /


KeNdA


يميـز الدراما الاسيويه البـساطه ، الأداء ، الإخـراج
دراما مافيها تكلـف ابدا تعيـش جـو وكأنك معهـم ..
مافيها اي تصنع وبعيــداً عن الإستعراضــات
وهذا الشي الي جذبني بساطتهـم ،
وكل طاقم المسلسل يكملون بعـض
ماتقول هذا مسلسل للبطل هذا بس بطولـة بطل واحـد .. لا كلهم واحد
غير كذا قصص الدراما وخصـوصا اليابانيـه تطلع منها بفايـده ، فكره ،
مو كلها طبعا بعضها
واذا كنت جديد على الدراما بتشـوف عالم ثاني و شعـب جديد

الفرق بين نوعياتها من حيث الجنسية ..!
اكيد فيه فرق الآن الي نتابـع الدراما اليابانيـه والكوريـه بس
والفـرق كبير بينهـم ..
افضل واحـب الدراما اليابانيـه

مستوى الاخراج الاسيوي .!
قـوي ورائع + متجدد الفكـره

* أسيرة الخاطر*

ميزة الدراما الاسيويه اممم يمكن عفويتها
لاني احب الانمي من قبل
عشان كذا حبيتها بشخصياتها الادميين

الفرق بين نوعياتها من حيث الجنسية ..!
مافي فرق شاسع لكن افضل اليابانيه .. لان الكوريه والصينيه شوي لهجتهم ترفع الضغط لو ماافهم عليهم

مستوى الاخراج الاسيوي .!
اعطيه +
B .. حسب المسلسلات والافلام اللي شفتها


دايم الصرقعة

ميزتها مختلفة عن ما تعودنا عليه من الفن الغربي وتجربة جديدة ..

الفرق بين نوعياتها من حيث الجنسية .!
ايه الكوريين حرف الخاء واجد عندهم زي الفرنسيين مع الغين
وافضل الياباني

مستوى الاخراج الاسيوي .!
فوق .. المتوسط


ظبية الحمى


إلي يميزها إنها عفويه جداً... نظيفه مقارنة بغيرها....
و إذا كان نوعها رومانسي تكوون رومانسية بـ معنى الكلمه تعيشكم جوا حلوووو
عالم وردي بعيد عن الواقع ...
و إذا كانت كوميديه فهم عليهم خفة دم فضييعه و يفطسوون من الضحك
و كفايه وجوههم (هابي فيس)

الفرق بين نوعياتها من حيث الجنسية ..!
الكورية مثلا الي يميزها إنه ما يكون فيها مبالغات وايد...
و الممثلات جميلات و الممثلين وسيمين .. الدراما الكوريه بشكل عام فيها الرومانسيه بشكل فضيع ...
و حب و تضحيه و فراق ...مسوين فيها قيس و ليلى
اليابانيه أغلبها دراما مدرسية بحكم إنهم شعب دحيح و يحبون الدراسه .... وفيها مغامرات و عليهم حبتين خيال في دراماتهم بحكم تأثرهم بلانمي ...
أصلا أغلبها تكون إنمي و محولينها مسلسل
بس حلووه للي حاب الفرفشه و حركات البراءة و الطفوله ... نظيفه ...
الصينيه /تايوانيه:
ما عليها إقبال وايد... عكس اليابانيه و الكورية...
لكن ما يمنع إنه يكون عندهم كذا دراما حلووه ....
و بشكل عام هم شاطرين في الكوميديا واايد

مستوى الاخراج الاسيوي .!
رأي في مستوى الإخراج...
متوسط... بسيط ...بعيد عن التكلف ...




 

 

SAtUrN

الدراما الاسيويه تمثيلهم عفوي
ما فيه ذاك التكلف في التراجيدي..
ويعورون القلب لا قلبوها مناحه ..

أما في الكوميدي تنسين تتنفسين مع الضحك
عالهبال والتناكه اللي هم فيها..
وأدب وهدوء و حياء ودلللع فيهم أوب طبيعيين
وغصب عنك يخلونك تحبين حياتهم
أول دراما شفتها كانت My girl و جويورين
تاكل أكل بنت اللذينا
ولا تهون الخبله نادومي
عقبها شريت تشوب ستيكس وما عاد آكل الا بها
لين صقعت على راسي مره وعقلت


الفرق بين نوعياتها من حيث الجنسية .!
الياباني يغلب عليه الكآبه في التراجيدي
والمبالغة في الكوميدي
أما الكوري فالكوميدي عندهم من تشوفين
وجيههم وتسمعين أول كلمه ..
يعني حريفين كوميدي
وفي النص يدخلون لك شغل دراما وحركات
بس للحق حتى في التراجيدي مو طبيعيين ..
الصيني والتايلندي
مبعد شفت شيء يسوى يخليني أحكي

مستوى الاخراج الاسيوي .!
عنكب تقول اخراجهم صافي <~
عندهم قدرات اخراجيه حللوه ..
بس للحين ما شفت (عني أحكي) اشتغلال واضح لها..
يبان أكثر شيء بالخبال والصرقعه
بس نبعد شفت شيء واو بغير الكوميدي


*~*P!nk-cat*~*


اكثر شئ يعجبني في الدراما الآسيويه بساطتها غير متكلفه
واحسها تلمس جانب من الواقع وتعلم كيف انو الحياه حلوه بسلام
عكس الامريكي اللي كله مضارب ومسدسات و حقد وانتقام
وبرضو برائتهم في التعبير عن احاسيسهم

الفرق بين نوعياتها من حيث الجنسية .!
اكيد في فرق بين اي شئ آسيوي
اول شئ في اللغه اكيد وثاني شئ الشكل اكيد الاغلبيه
اول ماتقولين لهم آسيوي عيون ممططه اول شئ راح يخطر في بالهم
لكن مايدرون انو فيهم جمال وهـ بس خاقوقي
طبعا مو الكل زي كل مكان في الدنيا واكيد افضل الكوري

مستوى الاخراج الاسيوي .!
اممم من ناحيه الاخراج يختلف على حسب الشئ للي تتفرجه
يعني اذا درامات فهو بسيط مافي ابداع
لكن في بعض الافلام الاسيويه ابداع من جد
حتى نالو كم جائزه على هالشئ


العنكبوته

ميزة الاسيوييين تقدرين تقولين كل شي
اسلوبهم لغتهم ثقافتهم وحتى خرافاتهم و معتقداتهم

الفرق بين نوعياتها من حيث الجنسية .!
في فرق بينهم بس ما يقدر يفرق الا اللي يعرف عنهم صح
و طبعا افضل الياباني