!، عكس الإتجاه



تختلف وجهات النظر و تتعدد الرؤى تجاه أي قضية و تصبح الآراء و المماحكات ما بين جذب و فلت ، ومد و جزر ..

حتى ينتج لنا في النهاية ليس رأياً موحداً فحسب، فليست هذه الغاية وليس هذا المطمع..

 بل نرى في نهاية أي نقاش "مثمر"حصيلة كبيرة و حصاد ثري تعطي للموضوع

و "القضية" أبعادها و تتفتح وجهات النظر السالبة والموجبة والمحايدة "المتابعة و المتفاعلة"

وتسير في طريق الاختلاف ذاته بما يُعمِل العقل و يشحذ همة التأمل..

في هذه الزاوية ( عكس الإتجاه ) نثير قضية مازالت تثير الجدل ، و وجه الأهمية ليس تغيير "المادة" بقدر ما نسعى لتغيير "المفهوم"..

 فـ صلاحيات المتناقشين لا تتعدى الكلمات و الاستنتاجات والتأملات ،

 و هنا يبرز الدور الأسمى لـ الحوار الذي يصنع ما يشبه السلسلة من رأي المجتمع الواحد يحيط بذات القضية

 و يجمع القلوب والنفوس حول الرأي مستهدف..

وهذه فكرة عامة و إطار شامل يشمل كل ما يمكن نقاشه و ما يختلف لأجله..
نقاش بلا بغضاء ، و تعصب للرأي لا ينزع الخصومة الشريفة، و حجة محكمة تعطي للنقاش متعة.. هذه هي الغاية

و هذا هو الهدف (قدمنا ضمير المؤنث لأن حقوق المرأة تلقا المرأه تلقاهم في كل عايرة هالحين) ..

قضيتنا الأولى
"تطلعات المرأة السعودية و أمنياتها"
كما هو واضح من عنوان القضية.. لا يوجد سجع ولا فلسفة..
 فقضية المرأة السعودية يمكن تسميتها بقضية من لا قضية له.. فالكل يتحدث بها..

 و الكل يفتي فيها.. و هناك ألف قلم يكتب و ألف لاقط (يعني مكرفون يا طخ طيخ)

يصدح من مكبره أصوات مختلطة.
.
معظمها أصوات خشنة و بعضها قليل أصوات ناعمة (البنات الي يشيشون يمتنعون)..
أتعجب من كاتب أو إعلامي له خلفية أدبية أو سياسية أو دينية يتحدث ويسهب في مقدمة طويلة عريضة عن المرأة و حقوقها المسلوبة..
و إرادتها المسحوقة.. و حريتها المسروقة.. و يدبج المقالات والأبيات والروايات ويصنع اللقاءات على الهواء..
ثم يختم هذه الخطبة أن يتحدث عن قيادة المرأة للسيارة أو عن كون الحجاب حرية شخصية أو يتحدث عن الحاجة الملحة لـ الإختلاط !!..
حسناً.. حسناً.. (الله يذكرك بالخير يا عازف لك وحشة يا راقل )
وجه الاستنكار هنا: هل هذه القضايا من الأهمية أن تلغي قضايا أخرى و تهمّش؟..
و السؤال الأبرز: عندما تحدثتوا عن هذه "المصائب و الطامات!"
 و قلتوا بأن مجتمعنا الذكوري الملتف بعباءة قد كتم صوت المرأة ولم يمنحها حقها و احتقرها.. هلا لأنفسكم ذا التعليما ؟..
 يوجد في مجتمعنا من الأكاديميات و الطبيبات و المربيات و الأديبات من يملكن حسن الخطاب.. و يأسرن بسحر البيان..
 و لديهن كلمات أقوى و عبارات أبلغ للمطالبة بما يريدون.. فلِما استنكرتوا احتكار البعض للصوت و حللتوه لكم ؟..
أينكم من قضايا أكثر أهمية : المحاكم ومماطلاتها!.. قضايا الخلع والتعليق و الزواج و الولي وغيرهن من قضايا هُدمت بسببها بيوت..
أينكم من تعليم الفتاة (باستثناء الاهتمام بمقرر التربية البدنية والموسيقى!)
السبب ببساطة أن من أفتى في غير فنه أتى بالعجائب..
هؤلاء يسيرون إلى اليسار بسرعة جهنمية ..
يقابلهم أوصياء من الجهة الأخرى يطبقون سياسة بابوية لا تتحدث إلا بالحلال والحرام و الجنة والنار..
و الأمر سهل جداً بالنسبة لهم.. يختصرون مطالب افرزها التغير الحركي الاجتماعي
بـ أثر تراكمي لسنين عديدة فتكون النتيجة: افعلوا ما نقول بلا نقاش!.. اقبلوا وصايتنا و لكم جنة عرضها السماء والأرض..
 أو ارفضوها و ويلٌ لكم من نارٍ تلظى..

على الجانب الآخر أيضاً يبرز أصوات نسائية -وإن كانت قليلة-
 تركز في مجملها على قضايا كما أسلفت على قضايا اجتماعية ليس بمحورية (كقضية جمع التواقيع للسماح بالقيادة)..
 لن أنهَ عن خلق و آتي مثله، و أحاكمهم لما تكلموا عن قضية تخصهم
 و أمارس عليهم وصاية.. لذا سيكون هذا الموضوع الجمع بين آراء متعددة من كافة الأطياف ومحاولة فهم :
لماذا المرأة دورها في المطالبة مهمّش جداً وغير مفعّل؟
لماذا الرجل في مجتمعنا يمارس سياسة متناقضة ؛ يطالب لأجل المرأة لأنها مكبوتة كما يقول
 و ينتقد من يمنع صوتها بينما هو لا يسمح لها بالكلام أصلاً ويتحدث في قضايا تخصها..
أو يرفض مبدأ كلامها من الأصل (أقصى اليمين وأقصى اليسار)

كـ رجل في مجتمعنا : هل المرأة جديرة بأن تطالب ولها مطلق الحرية بالكيفية..
 أم يجب أن تطالب بإذن و وجود محرم ؟! ..
وأيضاً هل تعتقد أنك مؤهل للمطالبة باسم نساء مجتمعنا ؟..
ولماذا تعتقد بأن البعض يرفض الوصاية على نساء مجتمعنا بينما يمارسها هو حين يتحدث باسمهم ؟! ..

كـ مرأة في مجتمعنا: هل حقوقك الإنسانية مسلوبة كما يصور لنا الإعلام أحياناً ( العربي والغربي )؟! ..
أم أنها سياسة لي الذراع الشهيرة واستغلال حراك اجتماعي لأهداف سياسية ؟! ..
هل تستطيعين أن تطالبين بما هو لك ؟ و تملكين أدوات ذلك؟ ( إعلام / ناشطات / مجالس أدبية )
أم تعتقدين بأن الأمر زوبعة ضخمت ولا تستأهل كل هذا الضجيج ؟! ..
ما أبرز ما تطالبين به ؟! ..

لون الورد ..

أتوقع أن افتعال قضية من لاشيء هي سبيل يطمح له ذوو المقاصد البعيدة ..
سلّم يريدون الوصول به الى أماكن لم يكونوا بالغيها إلا بطرق مثل هذه ..
قضية المرأة التي تمسك بها البعض ( وجه يطالع نوال سعداوي ) جعلها تنشأ على أنها ذات قضية
وتتشرب أنها مضطهده ومكبوته و.. و..
لو فكرنا بعمق وعقلانية تامة .. وحددنا الأمور التي تنقص المرأة والتي سلبت منها
لوجدنا أن الجواب ... سيكون مفاجئاً!
مالذي ينقصنا كـ نساء ونجد أن الرجل أخذه منا دون قانون يردعه ولا قوة يخاف منها ؟.
 لتحمل كل مطالبة ورقة وقلم وتبدأ بتدوين الأشياء التي تود استردادها إليها ..
كلها أشياء توارثناها من بعضنا وكنا كالذي يردد وراء الحادي بلغة لايفهمها ..
أتوقع كل امرأة مذعنة ومتنازلة عن حقوقها .. هي ذاتها من يناظل الكل من أجلها ..
وكيف ندافع عن من تنازل برغبته عن حقه ؟
من جعلت الخضوع مسارها فتلك قضيتها هي ومشكلة يصعب علينا حلها كلنا
إن لم تفعل هي .. الرجل يملك الحرية التامة والمرأة تحمل الحرية المقننة
ربما لتكوينها الجسدي والنفسي .. فهي بحاجة لأشياء لايحتاجها الرجل ..
لذا يصعب المقارنة بين الاثنين ..
لاأعتقد أن هناك حقا مسلوبا ً .. كل الأشياء التي يتمناها الكثير منعت بأحكام دينية ..
وليس لنا الاختيار في الدين بل التنفيذ ..
لست من أنصار الرجل وأعداء المرأة ولا العكس ..
وقفة لكل امرأة .. لن يأتيك يوما ما من يعطيك صك حريتك وأنت تملكين مفاتيحها ..
وأكاد أن أجزم أنه يحب تلك القوية بذاتها وبقراراتها .. فهي تريح عقله وتسلب لبه .. معادلة لايختلف عليها اثنين ..
إن تنازلتِ من سيخسر سواكِ ؟
 


ريانه ..

( في مجتمع ذكوري غير حر .. !
حرية المرأة كذبه )

نشوف كثير من المطالبات من النساء بالحقوق
واغلب من الحريم الي يطالبون مايعرفون اصلاً !
" وشهي الحقوق المسلوبة منهن "
على قولة القايل مع الخيل ياشقرا
مره من المرات قامت شبكة اخباريه بعمل استفتاء
وسألوا كثير من النساء عن " حقوقهم الضائعه "
اجاب الكثير منهم " لا اعرف"
وهذا ان دل فما يدل على ان صاحبة الشأن مو حاسه او مدركه لحقوقها
سواء كانت اجتماعيه والا سياسيه والا غيرها

كلنا نعلم ان للمراه الحق بكل شي يخصها
وانها في الوضع الطبيعي مستوفيه كل شي يجوز لها ..
" الحمدلله يارب "
لكن العتب كل العتب على بعض طبقات المجتمع
"الي مسيطره فيه العادات والتقاليد فوق كل شي "
حتى البعض اصبح يحرم مأحل الله سبحانه وتعالى !
الله يكافينا الشر بس !

والمصيبه ان النساء في المجتمعات النسائيه بعد مهن سالمات
خل عنك تدخل العنصر الذكوري بس .. كان يهون الوضع
اما بالنسبه لـ " الرجل الجديد " *
فانا احبذه ومعه قلباً وقالباً اذا كان يطبق مايقوله بالحرف الواحد
اما قرقره ع الفاضي لا والي يحرم اهلك ..
فكنا من المطالبه بحقوقنا ترانا نقدر ندبر حالنا

* اعني بالرجل الجديد ..
الرجل الذي تأثر أسلوب حياته بالنسوية
والذي يمنح الأيدلوجية الأنثوية تأييداً ضمنياً على الأقل
من ملامح هذا الرجل :
( مشاركة المرأة اعباءها ولو جزء بسيط منها )
ختاماً
كيف لـ مجتمع نسائي ان يطالب حقوقه
في مجتمع .. ضعفت به حقوق " الانسان " بشكل عام ؟

 

انا وعه ..

الحديث عن حقوق المرأه يثير فيّ رغبة الضحك ..
 أوَ يعتقد من ردد وطالب بحقوق المرأه .. أن الإنسان بغض النظر عن جنسه قد أًعطي حقوقه كامله ؟!
من حسن الحظ أن إعتلاء المنبر عند الحديث عن حقوق المرأة " السعودية "
لا يتطلب إرتداء حذاء من نوع خاص ..
 بل إنه من بعد كل هذه الفوضى الحاصلة حولها أصبح التساؤل
 ( هل نحتاج إلى ارتداء الأحذيه اصلاً عند إعتلائه ؟ ) يفرض لنفسه مكان ..
ربما لهذا السبب أصبحت المرأة بحقوقها .. مداساً لجميع الأرجل من جميع المقاسات !
ودخولاً في صلب الموضوع وابتعاداً عن الديباجات المستهلكه .. هنا انا لا أرى نفسي إلا أمام السؤال الأهم ..
من هي الجهه التي نعتقد أو عفواً يعتقد محامونا الأشاوس بأنها سلبت حقوقنا كنساء ؟ فـ لكل مقام مقال ..
هل هي الدولة ؟ أم أنه المجتمع ؟ أم أنها الأسرة ؟
نحن نتحدث عن مملكة شاسعة المساحات مترامية الأطراف ..
 
تشتمل على صنوف القبائل والمذاهب ..
نتحدث عن مجتمع " مركب " امتزجت فيه القبلية بالعادات والتقاليد وأطبق عليها تعدد الثقافات ..
هل هذه التركيبة المعقدة تسّهل من تحديدنا للجهه التي نطالبها حقوقنا أم أنها تزيدها صعوبة ؟
كمرأة في مجتمع اليوم لا اعتقد بأني مجردة من حقوقي ، في الماضي القريب نعم كانت مسلوبة ،
 لكن اليوم اختلف الوضع عما كان عليه كثيراً .. وأنا هنا أتحدث عن حقوقي من جهة الدولة !
لا اصف الوضع بالايجابيه المطلقه وكذلك لا اصفه بالسلبيه المطلقه ..
 ربما استطعنا ان نصل إلى خط الوسط ما بين هذا وذاك !
أما إن كنا نعني بالحق المسلوب ما كان في يد ( مجتمعنا ) الذي نحتت ملامحه العادات والتقاليد أو ( أُسرنا )
التي نشأنا في أوساطها فهذا شأن يتسم بقدر كبير من الخصوصية
أعتقد أنه من المعيب جداً أن يُترك فيه الحبل ع الغارب و يُسمح لأياً كان بمناقشتها والمطالبه بها بدلاً عنا ..
أرى أن الموضوع حُقِن ليأخذ هذا الحجم المتضخم .. وأنه مجرد أداة إعلامية وسياسية لتحقيق مآرب أخرى
(
وإلا بتقنعوني يعني أن مذيعات كلام نواعم أكبر همهم حقوقكم يالسعوديات ؟ وإلا حريتكم وإنطلاقتكم سارقة النوم من عيون بوش يعني ؟ )
بإختصار .. عندك استديو وعندك مذيعتين وعندك كاميرا وقمر صناعي
 ولا لقيت لك موضوع تسولف فيه وتثري به الحلقة ؟
مالك الا المرأة السعودية وحقوقها المسلوبة ولا تنسى تحط خلفية الاستديو صورة حرمتين
 بعبيهم يمشون بالشارع عشان تستنزف مشاعر المشاهدين أكثر !!

أبرز ما اطالب به وأتمنى لو كُرسّت جميع جهود الباحثين عن حقوق المرأة الحقيقية
 ( مهب قوم خلوها تسوق ،، مع العلم اني مو ضد الفكرة لكن مع ترتيب الأولويات )
للمطالبة به هو مستوى تعليمي أرقى للفتاة السعودية ، كوادر تعليمية مهيأة ومجهزه لتخريج الأجيال القادمه ،
مناهج علمية بأغلفة تربوية تسعى إلى تغذية الروح والعقل لا إلى الحشو والروتينيه ..
 جامعات قادرة على صقل مهارات الفتاة لمواجهة ميادين العمل ..
مؤسسات علمية عربية تُعنى بالفتاة السعودية فلا تفقد هويتها ولا تتأخر عن الركب 

 !

 

نــوال ..

حقوق الإنسان بشكل عام في السعودية مسلوبة سواء امرأة أو رجل ..
* هل هي سياسة لي الذراع الشهيرة اواستغلال حراك اجتماعي لأهداف سياسية؟
الأثنين معاً .. مثال
بوش مفهوم الإنسانية ملغية بتاتا في سياسته الخارجية وخاصة في العالم الإسلامي ويجي يتحدث عن حقوق المرأة
 في السعودية وبتحديد قضية فتاة القطيف ! هنا تناقض واضح انه هدفه سياسي
في نفس الوقت حقوق المرأة عندنا تقريبا معدومة
* هل تستطيعين أن تطالبين بما هو لك؟ و تملكين أدوات ذلك ؟ (إعلام / ناشطات / مجالس أدبية)
استطيع بنطاق ضيق مثل المنتديات بعض المواقع الصحفيه فقط
* أم تعتقدين بأن الأمر زوبعة ضخمت ولا تستأهل كل هذا الضجيج؟
حقوق انسانه تعتبر نصف المجتمع صلاح حالها من صلاح المجتمع لا تستحق كل هذا الضجيج عجبي !
* ما أبرز ما تطالبين به؟
اطالب بوجود مؤسسة او نقابة تخص المرأة تطالب بحقوق المطلقه من نفقه وغيره وحقوق الأرملة
ايضا تحمي الفتاة من العنف الأسري بجيمع أنواعه
من تحيد مستقبلها سواء حرية اختيارها في شريك حياتها او علمها وعملها
 او التفكك الأسري كذلك حقوق الزوجة خاصة عندما تكون مرتبطة بـ رجل ظالم
ايضا اطالب بتوسع في الوظائف النسائية بحيث الوظيفه ماتنحصر فقط معلمة وطبيبة بل في جميع الدوائر الحكومية
اطالب بتسهيل امور المرأة في الدوائر الحكومية
أطالب بحقوق معلمة المدارس الخاصة هضم حقوق ولا بالمريخ !
وكذلك حقوق الطبيبة او الممرضة في ساعات العمل !
أيضا اطالب بحقها السياسي المعدوم !
ايضا اطالب بحفظ كرامة المرأة في الأماكن العامة سواء في الشارع او غيره وإيجاد عقوبة من يسيء لها لفظيا أو فعليا
حبيت اختم كلامي بكلام د/ مضاوي الرشيد
الدكتورة مضاوي الرشيد الأستاذة المحاضرة في
KINGS COLLEGE في لندن
تعتبر أن حق المرأة بالقيادة ما هو إلا الجزء الظاهر من جبل الجليد الذي تعيش عليه المرأة السعودية :
 "إن مناقشة حقوق المرأة لا يبدأ بحقها بقيادة السيارة وهذا الموضع يستغل إعلامياً ولا يعطي صورة واقعية عن وضع المرأة السعودية
وأعتقد أن هناك جهات داخل الحكومة السعودية تحاول إثارة هذا الموضوع بين الفينة والأخرى
 وهو موضوع جزئي يجعل الناس تنشغل عن الإطار العام للحقوق والحريات التي يجب أن تمنح للمرأة وللرجل في آن معاً .
إن إثارة هذه المسألة منذ سنتين إلى الآن ما هو إلا هروب من الواقع المرّ الذي يعيشه الرجل والمرأة في السعودية.
 إن هذه الحقوق لا تبدأ بقيادة السيارة التي هي جزء بسيط لا يعطي فكرة واضحة عن مدى معاناة المرأة في المجتمع السعودي "

 

teeya ..

حقي الانساني
افضل تغيير هذه المصطلحات حقوق المراه , تحرير المراه
كلا الفريقين يتفنن في نطقهاا وقد نسوا او تناسوا اني انسان
ارفض الوصايه من الطرفين ,كلاهما يستغلان انسانيتي سواء بعذر الدين او بعذر الالفيه الثالثه
ارى النساء الناجحات اعمالهن تتحدث ولم يضطروا للكلام
اختصرن انفسهن بخير الكلام "العمل"..
وانا كذلك لااريد ان اتكلم بلسان غيري
بالرغم من كل شئ من يريد اثبات ذاته المجال متسع
لكن ادعو مجتمعي "الذكوري" اعطاء المرأه قليل من الثقه لانها مدانه بالفساد حتى تثبت برائتها حتى في خلفة البنات,
و عندما اقول المجتمع الذكوري
اضم بعض النساء من سلمت عقلها للذكر يفكر عنها واصبحت في الظل تردد مايملى عليها..
ادعو للوعي والتعليم و..الثقافه و"قليل" من الثقه و الاستقلال الاقتصادي والمادي بعيدا عن سيطرة الرجل
اريد مواجهة الحياة لااريد وصي ولا ولي ,حتى في اختيار تخصصي الجامعي "مستقبلي " احتاج لـ "تصريح"
اعتقد الان استطيع ان اطالب بحقي ان اصبح ند وليس تابع
حقوق مساويه للرجل , مدنيا , معنويا , إقتصاديا , قانونيا وسياسيا ...
واركز بشده على القضاء للاسف اصبح غالبا في بلدنا قضاء رجالي للامعان في ظلم المرأهواهم سلاح الان هو الذكاء الاعلامي
media

هو الاساس في التاثير على الراي العام السعودي خاصه وبالتالي العالم ككل

شكرا لاعطائي هذه المساحه
تحياتي

 

ام الوليد ..

دور المرأة السعودية مهمّش من قِبل الأسرة ومنها أيضا فهي من تنازل عن دورها
 والتزمت الصمت ولم تطالب بحقوقها (هذا في الغالب) ، وفي الجانب الآخر
هناك فئة من النساء تطالب بحقوقها لكن بصورة لا تخدم بنات ونساء المجتمع
 وكأن حقوقنا توقفت على مطلب واحد فقط وهو قيادة السيارة رغم وجود المطالب الحقيقية الأخرى والملحّة ،
 وهذا يدل على أن المرأة لم تعرف حقوقها في الأصل وتتبعت المطالبين بالقيادة وهو مطلب كمالي مقارنة بالمطالب الأخرى
كـ احترام إنسانيتها وعدم ضربها أو إهانتها ، حقها في الميراث وحضانة أطفالها ،
و حقها في مواصلة التعليم والفرص الوظيفية وحقها في القبول والرفض في اختيار شريك الحياة
 وواجب النفقة عليها وخدمتها على أكمل وجه والمشاركة في مختلف المجالات و خدمة المجتمع
والتجارة وما إلى ذلك من قضايا هامة تم تجاهلها من قِبل المطبلين بحقوق المرأة في السعودية
الذي همهم الأول نزع الحجاب واختلاطها بالرجال..وليس تحقيق فعليا لحقوقها المنشودة.
وبحق الدين أيضا ظُلم كثيرا من قبل الأسرة التي أبعدت دور المرأة بقدسية العادات والتقاليد تحت غطاء الشريعة.

لماذا الرجل في مجتمعنا يمارس سياسة متناقضة ؛ يطالب لأجل المرأة لأنها مكبوتة كما يقول
 و ينتقد من يمنع صوتها بينما هو لا يسمح لها بالكلام أصلاً
ويتحدث في قضايا تخصها.. أو يرفض مبدأ كلامها من الأصل (أقصى اليمين وأقصى اليسار)
هذه الفئة من الرجال عادة ما يكون مقصدهم هو تحقيق مصلحتهم أولا وأخيرا...
والمرأة في نظرهم لا تخرج عن حالتين:
1- عورة يجب دفنها
2- جسد يجب الاستمتاع فيه بشتى الطرق.

* كامرأة في مجتمعنا : هل حقوقك الإنسانية مسلوبة كما يصور لنا الإعلام أحياناً (العربي والغربي)؟! ..
 أم أنها سياسة لي الذراع الشهيرة واستغلال حراك اجتماعي لأهداف سياسية ؟! ..
بصفة عامة نعم ولكن أيضا هي وسيلة ضغط دولي على المملكة من خلال المرأة ،لهم أهداف خطيرة أولها
 إلغاء التعاملات الدينية وعلمنة المجتمع الداخلي وحلحلة الاستقرار لدينا
وكل ذلك يمكنهم الدخول اليه من خلال وضع المرأة في المجتمع السعودي الذي تحكمه التقاليد قبل الدين .
* هل تستطيعين أن تطالبين بما هو لك؟ و تملكين أدوات ذلك؟ ( إعلام / ناشطات / مجالس أدبية)
شخصيا نعم وأملك كل تلك الأدوات معتمدة على الشريعة الإسلامية التي ضمنت لي حقوقي ورفعت
 إنسانيتي فهي حجة لي عليهم وليس كما تتصور بعض الفتيات من أن الدين الإسلامي
 جعل المرأة جارية لدى الرجل وهذا موضوع كبير يُفرد له مقال .وبالطبع بعض وسائل الإعلام .

* أم تعتقدين بأن الأمر زوبعة ضخمت ولا تستأهل كل هذا الضجيج ؟! ..
ليس زوبعة بل هو واقع لكن الغرب وخادميه من المحسوبين علينا أثاروا ضجة إعلامية مريضة ومضخمة.
 كما أن المرأة نفسها جاهلة بحقوقها ومغيّبة عنها بإرادتها، وبالمناسبة فهناك تناقض في قرارات الأمم المتحدة بشأن
 وضع المرأة لدينا فتارة تقول أنها تعاني العنف وتارة تتمتع بحقوقها ومساواتها كما أعلنته منظمة جالوب .

* ما أبرز ما تطالبين به؟
تفعيل حقوق المرأة كما رسمتها لنا الشريعة ومعاقبة كل من يخالفها، وتوعية الأسرة والمجتمع بحقوق المرأة والعمل على تحقيقها.

 

ايــاد ..

اتحدث اليوم بخصوص ما يتعلق في قضية الرأي العام في وقتنا الحالي وهي قضية حقوق المرأة
 في مملكتنا الحبيبة والزخم الإعلامي على مستوى العالم والموجة للمملكه
 بالذات في إشارة إلى قصور في توفير الحقوق الخاصة بالمرأة في المملكة ..
في البداية يشرفني ان ابدأ طرحي حول حقوق المرأة بأن الدين الاسلامي الحنيف الذي حفظ للمرأة جميع حقوقها
فلا يجب الربط بين التقصير تجاه المرأة تبعا لأعراف معينة لدى البعض
وربطها بتعاليم الدين الإسلامي فلنا في رسول الله اللهم صلي وسلم عليه خير قدوه
فقد كان يحسن التعامل مع زوجاته وبناته كما قال الله صلي وسلم عليه ( رفقا بالقوارير ) ..
كما ان الإسلام حفظ للمرأة حق التملك والبيع والشراء والتعلم والتعليم كما حفظ حقها وأمر بما يصونها
ويحفظ كرامتها وامر الرجل بإحسان معاشرتها وعدم الاساءة اليها ..
قصدت بذلك فصل قضية حقوق المرأة عن تعاليم الإسلام وهو
ما يطبل له بعض المغرضين للأسف الشديد واجبنا كمسلمين
 هو رفعة الاسلام والمسلمين وليس البحث عما يسيء الى ديننا الحنيف بربط
تأخر المسئول في توفير الجو المناسب للعيش الكريم للأنثى بتعاليم الدين الاسلامي ..
مشكلتنا يا اخواني في المملكه اننا عشنا فترة طويله منذ احداث جهيمان في عزله عن العالم اجمع
 ولم تكن التقنيات في ذلك الوقت كما هو في عصرنا الحالي الذي بدأت
تطبق فيه العولمه بشكل واضح وجلي .. فأي حدث الآن يقع في أي مكان في العالم نستطيع معرفة في وقت

وجيز جدا وبعدة وسائل سواء التلفزيون او الاذاعه او الانترنت ..
وهذا خلق شرخ بين ما نعايشه بالداخل وما هو معمول به في العديد من دول العالم
واستثني الدول المتخلفه بطبيعة الحال .. نحن نهدف الى الارتقاء بالمجتمع غالبا وهذا هو محور الطرح ..
في بلادنا الغاليه حرمت على المرأة عدة امور ليس لها أي أساس مثل حق العمل وحق قيادة السيارة وحق مراجعة الدوائر الحكوميه
وتوفير المناخ الملائم وجو العمل ..
بعضها تم تحويره دينيا برغم انه لا يمت للدين بأي صله

 ولكن للأسف الشديد بغيرة من بعض رجال الدين
 تم تسييس تلك القضايا دينيا مثل محلات بيع الملابس الداخليه بالنسبة للنساء
وما تبعها من ضجه اعلاميه انتهت بفتوى لا تبيح قيام المرأة بهذا العمل بحجة عدم الاختلاط مع الرجال في سوق العمل ..
بالمناسبة المملكه هي البلد الوحيده التي يبيع فيها الرجال الملابس الداخليه للنساء وهنا طبعا خلل كبير

لا يتعامل مع منطق أي عاقل فحتى الدول التي احلّت زواج المثليين تكلف النساء ببيع تلك الملابس
 لكسر حاجز الخجل ومن هذا المنطلق يجب ان نكون نحن سباقين لعدم كسر هذا الحاجز الذي نحترمه في الانثى في المملكه ..
هذا فضلا عن ضبابية التعليمات فيما يخص مراجعة المراة للدوائر الحكومية للمطالبه بأي امر يتعلق بها فنجد ان الأنظمه والقوانين تقر غالبا بوجود ولي امر
او محرم في غالب الاحوال وفي حال عدم وجود احدهم تقوم بتكليف
 من يراجع نيابة عنها وبهذا تقع فريسه سهله لـ ( المعقبين )
مستغلا من هنا عدم فهمها ولربما يماطل بها بحجة تأخر المعامله او خلافه وهذا ما يحدث غالبا ..
كما ان المملكة وتبعا لعادات وتقاليد سابقة لم يبنى على أي اساس فكري
لم توفر الجو المناسب فيما يخص احقية المرأة في العمل
وكان يقتصر دور المرأة في التعليم او البنوك ونادرا في الطب
ولكن في العشر سنوات الماضيه تغير مفهوم وضع المرأة لدى الرأي العام في المجتمع واصبحت الزوجه شريكه في بناء المستقبل ايضا حيث انه
وكما يتضح للجميع تدني نسبة ملاك المنازل في المملكه
 وغالب المتزوجين في العشر سنوات الأخيرة هم مستأجرين ويرتبط ذلك بتدني الاجور وزيادة الاسعار
وعوامل اخرى كثيره ادت الى وجوب تواجد المرأة مع زوجها في المسئولية الماليه
وللأسف لم يتم التحرك سريعا في هذا الجانب من قبل الدوله لتوفير مناخ العمل
 
ولم يتم التحرك ايضا في تسهيل دخول منظمة التجارة العالميه التي ستأتي بإيجابيه توفير الوظائف الملائمه لأفراد المجتمع ..
ولا انسى كم القضايا الهائل الذي يتعلق بالمطلقات والأرامل لدى المحاكم
 ووجود حواجز عديدة بين المحكمة ومراجعة المرأة لإنهاء لمتابعة قضيتها .. وهذا خلل بالتأكيد ..
ومن هنا وللأسف الشديد نجد ان من الرجال من يستغل هذا الضعف الاجرائي
 
من قبل المحاكم في قضايا النساء ويبدأ سلسلة المماطله على حساب ارضاء خلل في شخصه ..
هناك ايضا عامل اخر وهو مهم وخطير وهو تجاوز عدد الاناث في المملكه
 لعدد الذكور وذلك حسب احصائيات غير مؤكده للأمانه
ولكنها تشير الى هذا المعنى فقبل عدة سنوات اكدت احصائية الجوازات
ان لكل طلب اصدار جواز لذكر يقابله ثلاث طلبات للإناث وانا بالنسبة لما يتداول بين الناس حاليا
 عن نسبة عدد الاناث تقارب ال
60 % مما يعني انهم يشكلون الاكثريه واذا ما قلنا ان اكثر من 50 %
من الشعب السعودي هم ممن لم يتجاوزوا سن ال
24
سنه فإن الأزمه ستظهر لاحقا
وبشكل جلي فيما اشرنا اليه من تأخر الانظمه والقوانين فيما يتعلق بشئون المرأة في المملكه
 وخاصة فيما يتعلق بتهيأة الجو والمناخ الوظيفي الجيد ..
لاشك اننا نعاني من ازمة بطاله في المملكه وهذا واضح وجلي
ولكن بالنسبة للشاب فإن قضية البطاله وعدم وجود وظيفه لا يشكل عائق
ولا يترتب عليه خطر كما هو عند الفتيات فعدم وجود الوظيفة بالنسبة للفتات
مؤشر خطر &#