| |

أي
شخص فينا , سواء مدمن
, هاوي أو حتى مطلّع
.. ويحب يقرى أكيد له
ذائقة معينّة ,اشخاص
مثلاً ما يستمتعون إلا بالكتب الفلسفية ,
وبعضهم ما يستسيغون الا المواد الاجتماعية
من تاريخ وغيره ما يقرأ الا شعر و الأنواع كثيرهـ ما تحصى
! , لكن القسم الي جميع الناس يتشاركون
فيه بـ شكل دائم , أو حتى مؤقت
.. هو حب قراءة "
الروايات "
.. !
.

.
Queen Of Crime
"Agatha
Christie"
ولدت هذه الروائية العظيمة في
15 سبتمبر 1890
.. في مقاطعة "
ديفونشير ", من مواليد برج
العذراء الي يشتهر مواليد هذا البرج بـ "
الذكاء " .. وصراحة ما انكر هالشي دامها
منهم ! , عاشت ما بين أب أمريكي
, وإم إنجليزية , لكنها اختارت أن
تكون إنجليزية في الوطن والجنسية !
عاشت معظم طفولتها في بلدة " توركاي
" وأخبرت اجاثا عن طفولتها
:
"إنني قضيت طفولة سعيدة إلى أقصى درجات
السعادة، تكاد تكون خلواً من أعباء
الدروس والاستذكار، فانفسح لي الوقت لكي أتجول في حديقة بيتنا الواسعة
وأسيح مع الخيال ماشاء لي الهوى.!! وإلى
والدتي يرجع الفضل في اتجاهي إلى الكتابة
والتأليف، فقد كانت سيدة ذات فتنة، ساحرة الشخصية، قوية التأثير،
وكانت تعتقد اعتقاداً راسخاً أن أطفالها قادرون على كل شيء...!!
وذات يوم وقد أصبت ببرد شديد ألزمني الفراش قالت لي:
ـ خير لك أن تقطعي الوقت بكتابة
قصة قصيرة وأنت في فراشك.
ـ ولكني لا أعرف.
ـ لا تقولي لا أعرف،
فإنك (طبعاً)
تعرفين، حاولي فقط
وسترين."
.
.
ولا يعلم الكثيرون إنها أيضاً كتبت روايات "
رومانسية " ..
تحت اسم " ماري ويستماكوت
" !وكتبت أيضاً أطول مسرحية عرضت في لندن
.. مسرحية "
مصيدة الفئران " التي عرضت لمدة
60 عاماً في لندن
!
وتكلمت عن أول محاولتهـا وقالت إنها تسوّد الوجه وتضيّق الصدر
, وإنها كانت تسوي افلام هندية وحركات
صياح الي لازم البطل يموت ( كأني شطحت
بالاسلوب )
وجربت كثير من الكتابات , حتى الشعر ..
بعدها قررت في يوم من الأيام إنها تكتب رواية
بوليسية , ! وفعلاً كتبت أول رواية بوليسية لها عندما كانت
متطوعة في مستشفى تابع للصليب الأحمر اثناء الحرب العالمية الأولى
!
وكانت أجاثا طفلة من عائلة ميسرة مادياً
وتلقت تعليمها في البيت – كما هو الحال
عند العوائل الميسورة – ثم اكملت تعليمها
في مدرسة في باريس وعشقت " الموسيقى
" و " التجوّل
في معارض فرنسا " , لكنها لم تبد أي اعجاب بـ فن الرسم
" الزيتي "
الي كان منتشراً آنذاك
وعـاشت في باريس حتى أكملت الـ عشرين عاما .. ثم عادت إلى إنجلترا
وتزوجت من " آرتشي كريستي
" في العام
1914 م , ومنه أخذت لقب
" كريستي "
لكن وبكل أسف .. هذا الزواج لم يدم
طويلاً .. بسبب عدم التوافق فيمـا بينهم
وافتقادها " الصحبة أو الرفقة الزوجية
" .. وعدا ذلك خانها زوجها " آرتشي
كريستي " مع احدى النساء الأخريات , وكان يعامل " اجـاثا " كـ ربيبة
بيت ورفيقة فراش لا اكثر , وقـد أثمر عن زواجهم إبنة وحيده تدعى "
روزلاند " وكان الطلاق في العام 1928
وفي العام 1930 تزوجت اجاثا من شخص تكبره
بـ ثلاثة عشر عاما , هو "
ماكـس مالوان " عالم الأثار الشهير ,
الـذي التقت به في احدى سفراتها إلـى العراق
!
وأتاح لها عمل زوجها زيارة الكثير من
الدولة العربية !
فتجولت في بلاد الشام .. والعراق
.. ومصر .. وغيرها الكثير
!
وكان الإستقرار النفسي فـي زواجها الثاني ,
و طبيعة عمل زوجها المتنقلة من بلد لآخر ..
كان من أهم العوامل المؤثرة على " اجاثا
" التي ساعدتها في الكتابة
.

.
مالا يعرفه الكثيرون أن اجـاثا كريستي ..
تقول عن نفسها أنها لا تستطيع حبك القصة
الا وهـي تقوم بتأدية أبسط الأمور المنزلية
.. كالتنظيف .. أو غسيل
الملابس .. او حتى غسل الأواني
!
وتلك هي الحبكه التي تجعل أي شخص يقرأ رواية لها منذهلاً ومتشوقاً من
بداية الصفحات .. حتى آخرها
!
وقد ساعدتها على ذلك أمور كثير , فكانت تجعل الأحداث من البلدان التي
قامت بزيارتها وتصفها وصفاً دقيقاً , تجعلك تخوض في الرواية معهم وتعيش
مشاعر التوتر معهم
!
وقـد افادها عملها في المستشفيات كـ متطوعة
, معرفة الكثير عن
الأمراض الغامضة , والسموم .. فـ أدخلت
تلك الخبره في رواياتها لتزيد من روعة وجمال كتاباتها
فكانت تلك الروائية تسعى للكمال في رواياتها
.. وقد اجمع جميع القرّاء على
قدرتها لذلك !
.
.
.
اما عن " أجاثا "
الإنسانة , فكانت انسانة
ريفية بسيطة , لا تحب الخوض في المغامرات
! .. ولا حتى عن الشهرة .. فقد
كانت تنعزل في بيتها وتقوم بالأعمال المنزلية وهي تقوم بـ حبك قصصها بـ
هدوء تام وعزلة عن الناس
, فعندما كانت تنهي اعمالها المنزلية
تقوم مسرعة للآلة الطابعة لتقوم بـ كتابة ما
فكرت فيه , يعـلق زوجها
" ماكس مالوان "
في مذكراته عنها :
"شيدنا لأجاثا حجرة صغيرة في نهاية البيت
, كانت تجلس فيها من الصباح وتكتب رواياتها بسرعة وتطبعها بالآلة
الكاتبة مباشرة ، وقد ألَّفت ما يزيد
على ست روايات بتلك الطريقة موسماً بعد
آخر."
وقد انضمت اجاثا كريستي إلى بعثة بريطانية للتنقيب في " العراق " ,
وكانت فضلأَ عن جهدها في التنقيب كانت تجد الوقت للكتابة وصياغة
الأحداث وتصويرها بشكل مباشر كما عاشته في العراق , تقول :
"عشنا في بيت صغير ذي حديقة أسفل تل النبي يونس، وضم التل أيضاً مستودع
أسلحة سنحاريب ـ الملك الآشوري ـ وكان الوصول من بيتنا إلى قمة نينوى
تل قوينجق يستغرق عشرين دقيقة على ظهور الخيل، ومن القمة نطل على مشهد
شامل للمناظر الطبيعية والتاريخ...، ونطل من ارتفاع مئة قدم فوق السهل
إلى الغرب على الضفاف الشديدة الانحدار لنهر دجلة السريع الجريان ونرى
عبر النهر مساجد الموصل وكنائسها"،
.
.
وهنا يكمن سر الجمال في روايات اجاثا كريستي , حيث كانت تصف الأحـداث
بطريقة واقعية , فكانت الأماكن والمعلومات الحقيقية , هـي أساس الرواية
وسر جمالها , أما الحبكة واللغز والجريمة فهذا ابـداع اجاثا كريستي
وعلى سبيل المثال نجد في رواية " لؤلؤة الشمـس " كانت احداثها تقع فـي
مدينة " البتراء " ! , ورواية " موعـد مع الموت " كانت تصف فيها فلسطين
والمسجد الأقصى تحديداً وتصف روعته وجماله ! وغيرهـا من الروايات
الكثيـر مثل " نجمة فوق بيت لحم " و " موت على النيـل " التي تم
تحويلها لـ عمل مسرحي , و " أخناتون " ..!!
.
.
.
الحبكة , هي اعظم ما تستند عليه الروايات " البوليسيـة " , وهذا ما
تميزت في " اجاثا " عن غيرها , فحينما سعوا غالبية الروائيين
البوليسيين إلى " محاكاة قصص الواقع " في المحاكم وسجلات الشرطـة
وغيرها ! , اما اجاثا ابتعدت عن هذا الاسلوب , واعتمدت على التسلسل
المنطقي في كشف الحقائق ! , وابتعدت عن التأويل الرمزي , فجميع
رواياتها كانت تحتوي على اطراف الحقائق , لكي يسعى القارئ عند قراءته
لـ فك شفراتها والتوصل للحل اثناء قراءته للرواية , !
.
.
وقد اعتمدت اجاثـا كريستي في رواياتها على ابطال معينّين , أشهرهم "
هيركيل بوارو " ! , المحقق البلجيكي والشرطي المتقاعد , شديد الذكاء
والملاحظة , فكان اول ظهور له في روايتها " القضية الغامضة في ستايلز "
وظهر في رواياتها على مدى خمسة وخمسين عاماً حتى انتهت شخصيته وقتـل
فـي رواية " الستارة " في 1975 , قبل شهور قليلة من وفاتها
و الشخصية الأخرى , هي " الآنسة ماربل " العجوز الريفية , دقيقه
الملاحظة , وعميقة التفكير , تستطيع معرفة ما يبوح في دواخل النفوس
البشرية , واشتهرت بـ علاقتها الطيبة مـع جميع الناس , !
.
.
تربعت كاتبتنا على " عرش الرواية البوليسية " بـ استحقاق كامل ! ,
وبشهادة الجميع ,
وكتبت في مسيرتها ما يقارب سبعة وستون رواية طويلة ! , وعشرات القصص
القصيره , التي نشرت في ثلاث عشر مجموعة , و كان عدد ما نشر لها من
الأعمال البوليسية ثمانين كتاباً , وكما اشرنا سابقاً إنها كتبت روايات
رومانسية تحت إسم " ماري ويستماكوت " كتبت ستة روايات طويلة , !
.
.
.
وفي يوم 12 من كانون الثاني , يصف رحيلها زوجها " مالوان " , : ..
" توفيت عزيزتي أجاثا بسلام بينما كنت أدفع كرسيها ذي العجلات إلى حجرة
الجلوس بعد تناول طعام الغذاء"
وحبينا نرفق مع الموضوع هدية بسيطة , عبارة عـن 20 روايات لـ اجـاثا
كريستي للتحميل لقراءتها على الجهاز ,
اخناتون
،
البيت
الأعوج ،
الحادث
،
الرجل
الـ غامض ،
الشهاده الـ وحيدة ،
الـ
ضحيه ،
الـ
عميل السرّي ،
القضيه
العاشرة وقصص آخرى ،
الـ
قضيه الكبرى ،
تحريات
بارك باين ،
جريمه
في ملعب القولف ،
جزيره
المهربين ،
جنون
الانتقام ،
خطر في
البيت الأخير ،
ذو
البذله البنيّه ،
عدالة
السماء ،
في
فندق بيرترام ،
كلب
الموت ،
مقتل
روجر اكرويد ،
موت
اللورد اديجور ،
|
|