مذكرات ديك ( قصة حقيقية )

ما ستقرؤونه تحت عبارة عن مذكرات و يوميات كتبها العبد الفقير، المتحلطم دائماً، الشاكي فلا مستجيب له، المهايط فلا سامع له، المكتئب فلا حاضن له، العاشق فلا حتى الجراذي تعطيه وجه، نعم أنا هو بشحمي و لحمي فرغت هذه اليوميات بعد الأحداث المؤسفة الي صارت .. ومن باب أن سير العظماء توثق وتنشر وتكون نبراساً.. فلازم يقابلها سير زلايب مساوين لهم في العدد و يعاكسونهم في البركة .. قررت نشر هذه المذكرات حتى تكون عبرة و يتحمل وزرها ناس تعرف نفسها زين << ما عرف يرقعها في ظهر أحد سوّا فيها غامض !..


أحداث ما قبل التدوين (حسيت إني إبن خلدون على الكلمة الأخيرة)

قمت من النوم جوعااااان مرة... كنت نايم من دون عشا لأن أمي تقول تراك بذيتنا خربت سمطنا دايمن تعلكها من فجاعتك تسنك تيس مفجوع وأطلقوه على كرتون خبز ... عاد أنا بزعمي صاحب عزة وكرامة وشمم.. ما رضيت بالمهانة وقمت من على العشا ونمت على جوع.. أبوي قال لأمي : ليتس قايلتله من زمان مدامه بيفارق مدري وش اللعنه الي خلتني أتعرف على أخوتس وآخذتس وأجيب منتس هالمعوق!... لما دخلت غرفتي قلت: آآبوها كرامة مهيب تشبع !!... عاد قمت أعد الخرفان الي قامت تطامر فوقي عشان أنام.. بعض الخرفان نذل يطمر فوقي ويرجع مرة ثانية عشان ما أنام ولا أوقف عد !! ...
وأروح آخذ أكتفيد صديق النوم وأكبه في غضارة وأخلطه مع ببسي منتهي مدته وأشربه وعلطول نمت ولا قمت ألا بعد يومين جوعااااااان مره وبطني ما فيه ألا خلطة الأكتفيد السرية...

و زي أي شاب سعودي أعزب قمت طلعت بفنيلتي الي مشقوقه عند الديد وصروالي الي ربتزته (مغاطه) لك عليه يعني شوية حركه ينزل ... لازم أمسكه كل شوي.. طلعت للمطعم الي جنب بيتنا مشي وقلت للتركي: هات كثير من هذا أبي أبي.. كنت أقصد الشاورما.. شافني وشاف شكلي ولا غسلت وجهي كان الغمص مغطي عيني اليمين كنه صفار بيض ملصق في عيني.. تقل المسيخ الدجال مقعّد ناقص يكتب على جبهتي (كافر)... جحد التركي الزباين وسوالي خمس شورمات وهو يشتغل قاعد يطالع فيني مرتاع لدرجة أنه قطع ثلاث أصابع من يده وهو يزين السندويش بدون ما ينتبه.. تبون الصراحة طعم أصابعه أصرف من الطرشي ...

رجعت البيت وأنا شايل الشاورمات في فنيلتي خخخخ أقدم حركة كأني أجمع حصى ... و أبدى آكل بدون ما أدز بأي شي.. كنت آخذ الشاورما وأدخلها بقوة ألين تدخل كلها جوا اثمي ثم أبدا أعلكها.. صاير شكلي مفرمة... خلصت الأكل وتغرت << علامة الشبع والفسقه ما قلت الحمد لله !!...
أرجهنيت و زانت أموري وحسيت بلذة الكرامة أني أنتصرت على أمي والسماط وأن الشاورما أخذتها بعرق جبيني وغمص عيني ...

قعدت ذيك الليلة ما حسيت بشي غريب .. وقضيتها زي العادة ألاحق القطاوة في الحوش.. أو ألعب سوني وجنبي كلمات سرية يعني حتى ما عندي طموح شرف الفوز النزيه في لعبة كمبيوتر .. وإذا ناموا أهلي رحت أطل من تحت باب غرفة الشغالة (هذا إذا قالوا أثم على الفاضي، ويقولون عيالنا دشروا بعد النت ما يدرون أننا نسوي هالحركة من قبل الأزمة).. بالعربي ليلة نكراء و سخيفة ومالها هدف زي أي ليلة يقضيها شاب.. الي تغير علي ذيك الليلة بطني لقطني و حسيت إني ماش !!.. أستغربت وقلت يمكنها أصابع هالتركي المليانة شعر.. ضربتني حرارة قوية هذيك الليلة لدرجة صليت الفجر في البيت ويوم سجدت ما قدرت أرفع جبهتي لصقت وطلعت ريحة حرق ! ويالله رفعت راسي بقوة ولقيت أثر حرقة على الموكيت كنها أثر حرقة مكوى!!.. يوم شفت كذا قلت أكيد إني مريض! << بالله توك تنتبه !..

اليوم الأول ..

جا أبوي بعد الفجر وقال "تعال أوديك للمستشفى كودهم يكتبون لك تنويم.. مدري ليش من حملت أمك فيك وأنا كارهك كذا لله في الله.. وتمنيت تنولد بملامح مختلفة عني عشان ألقاها عذر أذبحك أنت و أمك! بس قهر صرت كربون مني لدرجة حسيت بتأنيب الضمير وعقدة الخطيئة!".. رحنا للإسعاف وأندبل مرضي.. جو كئيب وكلكم جربتوه ماله داعي أحوم تسبودكم.. وأنا جالس أحس بشي غريب وجسمي ياكلني ويحكني وخصوصاً تحت آباطي.. وأبوي يقولي شكل فيك جرب.. قلت "لا يبه المنطقة هذي مليئة بالعقد (اللمفاوية)" قال "كل تبن ولا (تلف) بالموضوع أعرفك وقد شفت برنامج أن الي يتعاطون يتحككون كذا".. نادتنا الممرضة الكئيبة الي هي نفسها محتاجة تنويم ومن زين الطبايع حامل وتنفخ علينا، شكلها بتتوحم على غذاية!!.. دخلت على الدكتور المصري مدبسين فيه مناوبة الفجر ولابس بالطو معرفط و زنوبات خضر (يسمع بمداهنة البلد المستضيف)!.. قلت له "فيني حرارة وأتحكك وأحس بشي غريب جوا فيني أحسني أتغير!!".. "ايه يا ولد هو انتا شاعر؟؟ تعال هنا ئول آآآآآه".. فقيت خشتي و طالع فيني جزء من الثانية و العيادة شبة مظلمة مدري وش شاف .. وقال لأبوي "تقلبات القو.. حديلو مسكن و مخفضز حرارة" و رقعني بفيفادول!!.. "يا دكتور شف لي شي ثاني هذا الي عندكم بس" .. طالعني وابتسم ابتسامة من نوع (يا ذا الجهّال بيعلمونا شغلنا و دراستنا ) "لسه ئبل الفقر قاني مريض دكر عنده سرطان في المهبل ئديتوه فيفادول وطلع من عندي عال العال، والست الي طلعت من شويه عندها تضخم في البروستات و اديتها كمان فيفادول!! ايه يا ولاد ايه يا عااالم حتعلمونا شغلنا ولا ئيه؟؟" ما قلت شي طلعت من عنده و رجعت البيت ونمت ولا قمت إلا تالي الليل ! ..

اليوم الثاني ..

يوم قمت لقيت أبوي متربع ولاصق في التلفزيون وماسكه بيديه كنه يطل من دريشة.. كان يتابع خبر انفلونزا الطيور.. خايف و مرتاع ولا ألومه عندنا حوش ومليان حمام و دجاج (ذكروني بعدين أقولكم سالفته مع الدجاجة الي تكسر البيض) أكلمه وسافهني.. رحت أتروش ولما أخذت حصاة بركانية حاطها في الحمام أفرك بها جسمي << وحيد قرن الأخ؟؟ حسيت ماش ما فيه تجاوب لما فركت آباطي!.. بالعادة وأنا أفركها يطيح طقم بيالات و قواطي و أشياء غريبة تمشي بسرعة تنحاش.. هالمرة ماش ما فيه شي.. رحت للمراية ورفعت يديني ولقيت طالع لي ريش!! .. و أدقق في وجهي زين (لاحظوا من قمت ما شفت المراية أغسل وجهي على الهجس) وألقى راسي فيه خط أحمر بالطول! و غدتي كبرانه شوي!.. أنا ارتعت وقلت إن لهذا الأمر ما بعده << براااا يا أبو جهل.. و قررت أستر على نفسي ولا أقول لأحد (بس الله يستر لا يفضحني بطني ههههههههههه)..

مسكت معي هذاك اليوم على الحبوب أمتحنت أم الطيور الي في الصالة (طيور كئيبة وفيها جرب غريب شعرها حات) صرت أدخل أصابعي وآخذ من آكلهم طعمه رهيب!.. و أروح لأهلي يتغدون وتوهم شايلين السفرة و فيه رز متنثر جنب السفرة ولد أختي الله يصلحه حايس أم الدنيا كالعادة وبدال ما ألقط الرز المتناثر دنقت براسي كني ساجد وقمت ألقطه باثمي و أنا اوقوق و أحرك يديني و ذرعاني و أقرب لولد أختي و أنقر ساقه بخشمي الي صار كنه عظمه مهوب غضروف!.. وعلى طريقة مرضى الفصام رجعت للواقع مرة ثانية واستغربت وش أسوي!!.. و تجي أختي تشيل ولدها وهو يصيح و ساقه فيها بقعة بنفسجية من نقرتي!! ..

الأمور تطورت في نفس اليوم طلعت للسيب و ألقى قطو فوق الجدار و أركض منحاش منه و أنا أركض كتوفي ترتج تروح يمين و يسار زي ركضة الديك وصرت أزلق على البلاط إذا بغيت ألف و لاحظت أن ظفوري بدت تطول وحاده!..
و أروح لأقرب مراية و ألقى غدتي حمراء و راسي فيه عرف وخشمي أصفر وطويل! والله الفضيحة الي مهيب فضيحة البطن..
قلت بأصك على نفسي باب غرفتي و بكره يصير خير بأسأل ذولا حقين وزارة الصحة و الزراعة ..

اليوم الثالث ..

أقرأ في الجرايد حاطين رقمين للزراعة والصحة للي مشتبهين بلي عندهم انفلونزا طيور أو يحسون فيهم بدايات عنقز أو أبو كعب (هالمرض معد أسمع فيه أنقرض ولا وشو؟).. دقيت عليهم و رد علي الموظف: هااااه.. قلت "عندي تبليغ عن حالة انفلونزا طيور".. من معي؟... "فاعل خير"... ومن وين تتكلم يا فاعل الخير؟ (أقدم أسلوب يجرجرني عشان يكسب وقت)... و أسمع صوت رادار عنده
دد
دد
دد
دد
دد دد
ددددددد
دددددددددددددددددددددددددددددددد

وأسمعه يقول للي جنبه "عرفنا مكانه وسويت له برنت سكرين " << ثقافة النت غاسلة مخه.. وما أمداني أقفل إلا و أسمع صوت زي الانفجار صاروا صدموا باب البايكه حقنا (القراج) ب همر و نزلوا ناس متلطمين ومعهم قفص كبير و يدخلون غرفتي وأحاول أتملص منهم و أنقر فيهم و أطامر وأنا أحرك أجنحتي.. مادريتوا طلعت لي أجنحة! .. واحد يقول لخويه: "حجر له مناحي علي الحرام أن نقرته تخفس علبة التونة!" وما أمداه يقول كذا إلا ويرتخي منقاري كنه صلصال! (بالله هذا وقت نظل!! ).. ويكتفوني و أنا الي أئذن احتجاجاً على سوء المعاملة و انتهاك خصوصيتي و ديك جارنا يرد علي (بلغة الديوك الي ما تفهمونها طبعاً) : "خلك! أحسن يالمنحرف أمس تطل من دريشتك على الدجاج وتستعرض غدتك هلي كنها مقفى قرد!"..

ودوني بالهمر وأنا مبسوط أول مرة أركب همر << مريض.. صح أنه جيشي و حكومي ولو جالس على رصيف أريح منه.. بس ولو ركبته أخيراً << والله لو فيك هرمونات بنت سعودية!..
ويدخل علي مندوب وزارة الصحة ويقول: "شف هلي فيك مرض نفسي وأنت تتخيل إنك ديك يمكن لعقد فرويدية مدري وشي! المهم تراك ما فيك انفلونزا طيور!" << بيلحس مخي ذا يومها يقلبها نفسية!.. "وبنعالجك بطريقتنا العالمية ويكفيك غيرنا مسمى المراكز الصحية وخليناها مراكز طب أسرة وهذا دليل إننا نحب التكاتف و نقدس الأسرة و نصرف فيفادول حجم عائلي في علب ببسي كبيرة.. المهم الي فيك مهوب انفلونزا طيور فاهم ولا لا ؟؟؟"..
ويقوم و يدفني مع كتفي مع إني جالس على كرسي! مدري ليش إلا بيستقوي علي! يعني عشانهم مشملين منقاري (من كبره جابوا مغاط كرتون كرز وانقطع راحوا جابوا شماله صكوا بها منقاري!)..

وبعد كذا دخل مندوب وزارة الزراعة ويديه فيها طين يقولي: "توي زارع شتله".. وش يبي ذا؟؟.. جلس قدامي ويفتح اثمه ويطلع هواء كنه يتثاوب بالعكس هو و أثمه المخيس يقول "شم ريحة الصبة توي مفطر عليها وماكل بيض ولا جاني شي.. يعني تبي تقنعني أنك فيك انفلونزا دجاج!! إلي فيك مشكلة هرمونات" << ياشين الي يسمعون بالهرومونات ولا يدرون وشي ويحشرونها في كل سالفة حتى يوم ياسر ضيع ضربة الجزاء الأخيرة قالوا هرمونات هرمونات..

وطلعوني ورجعوني للبيت وحطوا ثقالة على رجلي.. عرفتوها كورة الحديد المربوطة بسلسلة الي ما أقدر أتعدى مكاني.. ناقص قميص أبيض و مخطط بأسود و على ظهري رقم من 6 خانات (رقم سجين).. بس أبوي نشرها يقول وين بتروح له يعني.. كويس يجي منه والله .. وبرضه سحبوا بطاقة الأحوال حقتي و حطوا في رجلي هذيك الحلقة المعدنية الي فيها أرقام تبع حماية البيئة مدري وشي..

اليوم الرابع..

الأمور تطورت يا قدعان!.. تهاوشت مع أخوي الصغير اليوم ونقرته عشانه قال لأمي مشتهي سندويشة بيض!.. صاير أحس بحنان للبيض، و صار شي طبيعي أفتح الثلاجة و أخم البيض لصدري و أبكي وأقول: فديتكم حشاشة يوفي (متأثر بالمسلسلات الخليجية << من جد بهيم) و صار طبخ البيض في البيت يعني حالة استنفار!.. أمي تقفل المطبخ و أبوي ياخذ البيض للتجوري يوزيه فيه!.. ودي أرجن عليه في غرفتي بس أحس إني مش ولا بد لو سويت هالحركة الأنثوية! ..
صارحتني أمي تقول: "ورى ما نشوف لك دجاجة بلدي طخما و نخليكم في السطح ولك علي أنتسب لكم من الغداء ولا أعطيكم من الفضلة الي تبقى في السماط! ".. قلت " لا صعبة لني أغار و الديك الي عند جيرانا أذانه أطلق مني وش يضمن لي أقوم نص الليل وألقى دجاجتي جنبي! دنيا تخوف متأكد بتخق معه من أول فجرية تسمع أذانه وبتتركني عشانه!.. أصلاً أخوي يهددني إذا سمع أذاني يقول: إن شفتك تذن تالي الليل وتقومني من نومي ثورت فيك بالخرازة.. وبعدين يمه لو نقلنا من بيتنا ممكن بس أدري بكم ماراح تنقلون؛ من عرفتكم وأنتم بتنقلون و آخرتها صرتي تدعين في صلاتك يالله الجنة وفضلك يا رحمن يا رحيم " ..

اليوم الخامس ..

من قال إن الرومانسية لها حدود !.. ميزة أنك تكون ديك تقدر تطير لك كم متر .. طرت اليوم و رقيت فوق الجدار الي بينا وبين جيرانا و قزيت لي دجاجة يخرب بيتها ما أحلى عرفها!!.. ولا وش أقول عن رزتها وهي تمشي تدور دود في الأرض و التصوير كان بالحركة البطيئة مع فلتر وكادر سرعته 16! أشي رزة أشي ثقة أشي نظرات ذباحة من عيونها المكحلة!.. خل عنك والله يا حمام التراب الي تاخذه إنه يطير العقل و يغري ويخلي المنقار ينفتح بدون ما تحس (على وزن تفق خشتك عند الآوادم)..
بس كالعادة أبوي دايمن يجي في اللحظات الأخيرة يخرب كلش!.. وأنا مندمج مع هالمنظر أبحلق عيوني و ناوي أطلع الجوال أصور وكنت خاش جو مع حلم يقظة إننا متقابلين وبينا دودة طرف في منقاري وطرف في منقارها و ناكل منها لين توصل مناقيرنا لبعض .. بس سمعت صوت وراي خرب الجو: "ايه انتبه له حده إذا جا لمك!!".. ألتفت صار أبوي جا لمي ومعه كرتون مكيف يبي يمسكني!.. الله يهديه أكل هواء في الأسهم وصار يدور أي شي يعوض عليه.. و شاف في التلفزيون (قناة مكسيكية مدري شلون لقطها) مراهنات الديوك الي يجيبون ديوك يتطاقون وفيها مراهنات وفلوس و تكيلا .. وأنا ناقص! أنتف ريشي يا ناس ولا وش أسوي! (على وزن أشقق ثيابي)..
هربت من البيت أصرخ زي محمد حمزة (أبويااااا أبويااااا) وحسيت إني مهمش وفاقد حنان ما انهضمت آدمي شلون بأنهضم ديك !! ..

اليوم السادس ..

عشت ضايع من برحة لبرحة ومن شارع لشارع.. هايت و مشرد ونبت دقني وتكسرت أضافر رجليني من كثر المشي (دراما).. وصاير أتوزى تحت السيارات و القطاوة يلاحقنني ما يدرون إن لحمي قاسي و عظامي سوداء..
فكرت كثير أتعالج بس كلن يقول إلي فيك نفسية (حسب تصريحات وزارة الصحة) زي ما قالوا إن الي جا البعارين زكام و موتتهم جميع قضاء وقدر وما فيه رابط بينها.. و حقين الزراعة يقولون هرمونات وما هو شي وبائي و الأمور سهود و مهود بس آكل تبن ولا أتكلم كثير..
وهذاني في سوق الحمام أتنقل من كرتون لكرتون.. ومن حوش لحوش.. لعل الفرج قريب ..