| |

هي
رساله وفاء ..
نكتبها بـ حروف وهمسات مكنونه ،، نريد
لها طريقاً لتصل لـ قلوب احببناها ،
بالأمس كانو معنا .. كنا نعانق اسماؤهم ونتلهف
لـ كلماتهم .. واليوم غابو عنا وغاب تألقهم .. نشتاق لهم فلا
نجدهم ، فارقوا الحياة .. لكننا نخاطبهم
في أحوال كثيرة ونعجز عن نسيانهم و كأنهم
بيننا ..

.
.
هنا الحُزن يقتُل
!
هنا للألمِ معنى آخر , فما عساكَ تفعلُ
ومن ترجو لقاءه لم يعُد يستنشق الهواء
،!
ما أقسى الألم المُختزن في
ذكريات من نالَ منهمُ الموتْ ..

يارب لـ طفك و رحمتك
،!
شاركونا اوجاعنا وقاسمونا احزان قُلوبنا
..
اعضاء كانو معنا فـ صفحات اقلاعنا
،،
لكم كان قلبُ اقلاعنا يجمعنا حنونا
ودافئا تماما كـ قلوبكم الرحيمه التي
غادرت مسكنها الى بارئها ، لكنها لم
تغادر قلوبنا سكنا وذكرى
ودعاء ,!
.
.
.
..
( مسطول
، الفكر الحر ،
بزبوووز ، برد العجوز،
سن كولا ، سي دي روم
، الـ محتار،
مطرطع ، سويت
، امين نايف ذياب
، امنيه تتحقق ، مشوت الضفادع
،
غيث السحايب ، راعي العنود
) ..
.
.
.
اذا قضَى الله فاسْتسلم لـ قدرته
..........ما لامرىءٍ حيلة فيما قَضَى
الله ،!
عزاؤنا وحسْبنا رضاء بـ قضاء الله وقدرته
،
نعم .. نستشعر الرضى بقدره الله لنشعر
عندها بمَطر الراحة يفيض على قلوبنا
ونُفوسنا وأرواحنا ،!
أسأل الله ان يجعل قبوركم رياضا من رياض
الجنة، وان يجمعنا بهم في جنات ونهر في
مقعد صدق عند مليك مقتدر ،!

.
.
رساله ،، تحمل البَوح من قلوبنا الى
سُطورنا .. لا نــ ملك فيها الا الدعاء
لهم بـ ظهر الغيب بـ المغفره والرحمه
،!
اللهم تجاوز عنا وعنهم واغسلهم بـ الماء
والثلج والبرد ،!
ونقهم من الذنوب والـ خطايا كما يُنقى
الثوب الابيض من الدنس
،،
اللهم جازهم بـ الاحسان احسانا ، وبـ
السيئات صفحاً وغُفراناا
اللهم آمين
...
|
|